قصيدة ( الطفوله والأمومه )
الشاعر عاطف عمر
القناطر الخيريه
مقدمه بسيطه جدا....ابن لا ينسي فضل امه عليه منذ الطفوله الى ان وصل سن الشباب ، ....وأم تحكي له ان كل يوم وكل مرحله كنت بتكبر امام عينى كنت بحبك اكثر ...برغم الارهاق والتعب...ام نسيت راحتها ونفسها من اجل ابنها .......
الأبن..........يقول لأمه...........
أنت جنه ، انت أمي .
حتى لو كبرني سني......انت امي .
أيوه كان لازم تكوني قريبه مني .
حتي احس ......انى انت أمي .
بعدك انتِ.......أيه فاضلي .
انت شمسي كمان وظلي.
مين غيرك .......يحملي همي .
أنت نوارة حياتي.....ودنيتي .
أنت اول شخص يفوز بمحبيتي .
انت امي.....انت حياتي وجنةِ ،
أيوه بشتاقلك يا غاليه من ساسي لرأسي .
أيوه كنت لي الغذا ....من يوم والدتي...وفيك خلاصي .
أيوه صرخت ....بأعلي صوتها عند الولاده .
كانت مجروحه بتنزف......والدموع فى عيونها من كتر السعاده.
أطمئنت لما سمعت صرختي . سمعوه صوت الاذان وصوت الشهاده .
صدرها كان الفراش....والذراع كان الوساده .
أرضعتني كمان عامين زى ما قال الكتاب . وهذا فرض من العباده .
كنت بكبر سنه سنه ، اصبحت مش محتاج سناده .
كنت اصرخ من البلوله ، كانت تغير لي الكفوله .
كانت تغسلي هدومى والغيار بالصابونه .
كنت مش محتاج معونه .ولا لطعام من الببرونه .
كانت لي كل شئ ....امي واختي واخويا وابويا .
هي جنه .
هي منه .
هي دى اغلي هديه .
هي دى امي العافيه .
الحنونه .....القويه..
الصبوره كمان عليه.
لما ابكي...... تطبطب عليه ...وتقول لي انت اللى ليه .
وتغني لي علشان انام ...كم أغنيه .
الأم .......تقول للأبن.
أيوه قلبي شافك حبيبي قبل ما تشوفك عينيه .
أهتمامي بيك حبيبي ...أهمال للعالم بحاله.
حتي باباك كان بيشكي لانك بأستمرار معايا .
كنت بستناك بلهفه وانت جاي من الحضانه .
كنت بتنام جوه حضني ...وانا بحكيلك حكايه .
أيوه راحت الابتدائي ...منها الي الأعداديه .
أصبحت كل ميولك .....غير ميولك سنه اولي .
بعد ما ظهرت عليك ....بعض علامات الرجوله .
أيوه سرك كان معايا ...دالوقت اصبح لك كيان .
أيوه بقيت تعرف تحب.....بعد ما شكلك صار جنان .
صارت وسيم.....صارت حنون.
كبرت زيادة عن اللازوم .
أما انا....
لازم ارجع للحياة تانى فى يوم .
وأهتم شويه بأبوك ...من زمان ما أرتاح بنوم .
واستعد وجيبلك اخ....وبعدها اصلي واصوم .
بقلمي....الشاعر عاطف عمر
اكتب تعليقًا...

