خلف الشتاء
الشاعر/ يوسف بازيد
لَا تَرْهَقِي الْقُلَّبَ الذى أَضَنَانَيْ
فَلِرُبَّما يأتى الرَّبِيعَ محملا " بأمانى
فَرَبِيعُنَا قَدْ يأتى خَلْفَ الشِّتَاءِ
وَدُموعُنَا الْحِيَرِيِّ سَتَجُفُّ بَعْدَ عَنَاء
وغدأ سَنَمْرَحُ وَنَمَّحِي كُلُّ جَفَاءِ
وغدأ سَنَلْهُو وَقُلُوبَنَا تَعْلُوَ الصَّفَاءُ
وَسَيُبْكَى كُلُّ الْعَاشِقِينَ. عِنْدَ اللِّقَاءِ
فَحُبِيَ إِلَيكَ سأنثرة فِي الْبَيْدَاءِ
لِتَرْقُصُ حَوْلنَا الْأَرْضَ وَالسَّمَاءَ
وَتَتَغَنَّى بِحَبِّنَا كُلُّ صَمَّاء وَبكمَاءَ
فَلَا تَشْغَلِي الْبَالَ الَّذِي اشقانى
ويكفينى لَوْعَةَ وَحُزْنَ وحرمانى
فَرَبِيعُنَا سيأتى محملا " بِكُلُّ الْأَلْوَانِ
وَغَدَا " نَغْرَدُ مِثْلُ الطُّيُورِ بِكُلُّ الْأَلْحَانِ
وَنَعُلَّنَّ حَبّنَا فِي كُلُّ وَادِي
وَنَكْتُبُ أَسَمَّنَا فَوْقَ السَّمَاءِ
يوسف بازيد

