نوائب الدهر ... بقلم / محمد طه عبد الفتاح
...............................................
سافرت عبر الأيام و أحنى الدهــر كاهـــلي
و لم ترضني الأعوام فأضر الفــقــر داخـلي
مشينا سويا حتى المشيب و اشتدت نوازلي
مهما لقينا من نوائب الدهر فالحـب معـــقلي
نظرنا من شرفــة الأيام لعـــــل الفقر ينجلي
فلم تسقنا غير مر و هاجت أمواج بساحـلي
كم تمنينا راحة من عــنـاء و القـلب يخـتلي
بربــوة مــن حسـن و بالخـير يسكن منزلي
و يغـشانا السـنا و يـضــاء النجــم بمـشعـلي
على خطى الطــهـر مـشـينا و النبض حاملي
أصل الثريا بحب طاهــر و ليس الهم شاغلي
كم صبرنا على شظف العـيش و اسود كاحلي
وصلنا أرحامنا دهـرا و ما أحد منهم واصلي
نثرنا عمرنا على فلذات الأكباد و النار نصطلي
وجدنا النكران فعلهم و ما رد المعروف عوائلي
طرحنا للشارع جهرة و لم يعرف الحق من باطلي
وأسفا على زمن محــا الأخـلاق و الحـق خاذلي
هات يدا المعروف رفيقة الدرب و هيئي رواحلي
أوشك العمر على الرحيل و ضاقت بالأرض منازلي
نرجو من الكريم مهبطا لأفئدتنا بالفردوس العـلي
.................................محمد طه عبد الفتاح / مصر
الثلاثاء 30/8/2016
أعجبني
......

