*ومضة ألم*
كيفَ إليكِ أعودُ وجَرحُكِ
لا زال ينزفُ ولم
يَندمِل
وأكثرتِ بِيَ الآهاتِ وحُبنا كانَ
وليداً في خداجِ الأمانيَ ولم
يَكتمِل
كيفَ إليكِ أعودُ
وفؤادي مني الماً يعتَصِر
وبنار هَجركِ جعلتِهِ
يَشتعِل
كيف إليكِ أعودُ وزفيري تنهيداً
فعذراً يآ من أحببتُ
فقلبي لِجراحكِ ما عادَ
يَحتمِل.
بقلم/ على زكي عزَّازي

