جرير المصري
د.جرير المصري
عَلَّمْتِنِي يَاقُسَيّمَتِي
ألاَّ أسْتَقِيمَ عَلىَ قِدَّتِي
أُجَاهِدُ العِصَّمَ فِيكِ
كَي مَا أَزُوُلَ عَنْ ظَنِي بِقِسْمَتِي
وَأَنْتَقِي المُثَلِ فِي سَرِيرَتِي
وَأُكَافِحَ عِزَتِي
فَأعَاوِدَ الشَكَ فِي الصَيِّبِ
المَمْزُوُجِ بِمُهْجَتِي
فَتَهُزُنِي الأَشْوَاَقَ إِلَى لَيَالِيكِ
الزَاَهِرَاتِ بِمِضْجَعِيِ
فَيَسُوُقَنِي الْحَنِينُ
إِلَى أَعْقَافِ أَوتَاَرُكِ فَأُوُجَعِ
وَأَهْتَمُّ حِينَ أَهِيِمُ
فِي سَكَرَاتِ عِشْقُكِ فَأُصْرَعِ
مُلَيْكَتِي كَيْفَ أُكَاَبِدُ الذِكْرَى
وَرِيِحُكِ لا يزال بِمِخْدَعِي
أَمَاْ تَذْكُرُيِنَ !!!!
تَنْهِيدَةَ العِشْقِ
فَتَزْفُرِينَ بَهَا كَالمِحْرَقِ
أَمْ هَلْ تَذْكُرِيْنَ ....!!
ضَمْةَ الإِشْبَاقِ بَيْنَ مجَامِعِي
فَتُثِيرُ فِيكِ آثَارُ حُبِيَ
الثَاَئِرَ المُتَدَفِقِ

