في ظلنا العالي،،

على ضفاف بردى صفصافةٌ سومرية،
تدلّّت من ربوةٍ دمشقية،
كُتب على جذعها:
إله الشعر مر من هنا..
ولما تهدّلت على جسر الملتقى،
سألتُها:
ومن يكونُ هذا؟
قالت:
رسولٌ فينيقي..
انبعث من روحٍ أيّنعت كبرياء،
هبط في أرضٍ تستحقُ الحياة،
ساح في ملحها؛ فصرتُ أنا ملكة..
وصار هو إله..

شفيق التلولي'

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 9 أغسطس 2016 بواسطة azzah1234

عدد زيارات الموقع

197,252