في ظلنا العالي،،
على ضفاف بردى صفصافةٌ سومرية،
تدلّّت من ربوةٍ دمشقية،
كُتب على جذعها:
إله الشعر مر من هنا..
ولما تهدّلت على جسر الملتقى،
سألتُها:
ومن يكونُ هذا؟
قالت:
رسولٌ فينيقي..
انبعث من روحٍ أيّنعت كبرياء،
هبط في أرضٍ تستحقُ الحياة،
ساح في ملحها؛ فصرتُ أنا ملكة..
وصار هو إله..
شفيق التلولي'

