بلسم المحبة برسم الروح ) البضاعة المزجاة والتي تبور وما لها مستهلك ليست كتلك الرائجة والمطلوبة وتتزاحم الأقدام عند شرائها والسبب معروف لكل تاجر يحرص على الربح والزيادة في البيع لأن ( من خطب الحسناء لم يغله المهر ) أتحدث هنا عن ماديات الأشياء التي توزن وتكال وتخضع للزيادة والنقصان . لكن الحب الذي تتسم نسائم رقته بالعطر ويأخذ بتلابيب القلب كله فهذا يخضع لقانون الروح وحدها وعلاماته على الوجه تبدو وتتشكل رياحينها ببسمة الحاضر وأمل المستقبل ولن تجد صعوبة في تمييز الحبيب من غيره فمن رقص قلبك عند رؤيته وتهلل وجهك عند بسمته وطاب لك ذكراه العذبة وأتاك من فراقه العذاب ولم تجد ما تقوله له حين تراه الا قول القائل :( واني لتعروني لذكراك هزة كما انتفض العصفور بلله القطر ) اعلم لحظتئذ أن له شأنا في قلبك وبلسم حبه برسم روحك . وما كانت الروح يوما بأغلى من الحبيب اذا صدق .. ( وصفي المشهراوي )

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 5 أغسطس 2016 بواسطة azzah1234

عدد زيارات الموقع

197,716