* زَفَرَاتْ أمٌْ فِي بَيْت العَجَزَه*
وأبكي فِرَاقَ أَحبَابَاً
الرَدَى أَخشَاهُ عَليهِمْ
وَهُوَ حَقٌ مِنْ
رَبٍي
مَضَى العُمُرُ وَوَهنَ جَسَدِي
وَتزاحَمتْ عَليَّ
الأوجَاعُ
وتُرِكْتُ كَغُصنً ذَبُلَ
تَعْصِفُ بهِ
الرِيَاحُ
قَسْوَتُهُمْ كانَتْ أشَدُّ
مِنْ طَعْنِ
الرِمَاح
أبْحثُ بِمَا بَقِيَ مِنْ ذاكرَتِي
حَيْثُ أطفَالاً كانُوا
لَعَلّها تُؤنِسَنِي ذِكْرَاهُمْ
فَزَادَتنِي
حَسَرَآتْ
إعْتَصَرَ الفُؤادُ وجَفَ الدَمْعُ
فَما عَادَ بُكائِي
يُجْدِي
وَما جادَ أحبابِي
بِوصَالِي
وَما ذِكْرَاهُمْ تُسْعِفُنِي لأَنْسَى
زَفَراتِ آهَاتِي
وَلوْعاتِي.
بقلم/علي زكي عزَّازي
أعجبني
تعليق1عزة أحمدابوزيد ابوزيد

