ورق الشجر يرجع يُقع
يعلن خريف
رعد ومطر
يعلن شتا
ورد ونسيم
يجي الربيع
حر ولهيب
يإذن بصيف
والعمر ضاع
مابين لُقا
وبين وداع
كل الحاجات
متكررة وكاننا
بنغزل ف توب
حتي الذنوب
بتمر من
نفس الجروح
حتي الألم
بنحس بيه
وكأننا لِسّانا
منّهُ ماخَفِناش
وعيد ميلاد
بيمر من نفس
اليوم ف السنة
بيقول خلاص
يمكن مَجيش
بيعيد معاه
نفس الألم
قاعدين نمني
ف نفسنا
ونقول لِنا
لسه الربيع
لسه الخريف
لسه الشتا
عايشين ف
دنيا الانتظار
زي العقارب
ف الساعات
كل يوم بنعيد
نفس الحاجات
وننام علي نفس
الأمنيات ..
ونِصبَح علي
كل اللي فات
مفيش جديد
دُنيا الشيطان
دُنيا وعود
وأُمنيات ..
و ف لحظة
ح نفوق م
اللي احنا فيه
حنلاقي موت
هو الجديد
هو الحقيقة
مش الخيال
وعنده كل شيء
جديد ..
مفيش لا نوم
ولا أمنيات
فيه حقيقة
اللي فات
يا تكون سعيد
يا تكون شقي
حتكون وحيد
عملك صديقك
الوفي ..
عشت عمرك
ف الوعود
والأمنيات
حتكون شقي ..
حررت نفسك
م العقارب
و الساعات
حتكون سعيد ..
لاح الخطر
ولسه فيه
قدامنا يوم
يمكن سنة
ويمكن سنين
وجايز ما
يعدي علينا
يوووم..
لكن الحقيقة
إننا نقدر نفوق
نقدر نتوووب ..
يالا الحقوا
لاح الخطر

