جفت عيونى
جفت عيونى فلا بكاء ولا دموع
لا لن تعودى فقد مضى وقت الرجوع
أنسيت يوم سكنت قلبى بين الحنايا والضلوع
أنسيت بردآ قارسآ قد لفنا وقت الغروب
وضممت ضدرك صوب دفئى بين ارتجافك والخشوع
ونسيت كم لفح الهوى قبلاتنا فى صمتنا
فالصمت فى محاريب الغرام عبادة محبوبة مثل الركوع
يا قبلة قد أججت نارآ بقلبى اليك عنى . وارحلى
مات الضياء أمام عينى . ولم يعد الا الشموع
هل تذكريها ؟ هيا اتركينى و ارحلى فلا رجوع
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
أعجبني

