.
ومهـمـا ضـاقـت الدنـيـا
سيـبـدي الـلـه متـسعـا
وكـم من جـامـع عـرضـا
فـمـا أبـقـاه ماجـمــعـا
تعاف النفس في سـقـم
لذيـذ العيـش والمـتـعـا
جـزى الخـلاق مـن آوى
جـميـلا فـوق ماصـنـعـا
لـقـد أبــدى حـفــاوتـه
بأهـل الشـام مجتـمـعـا
حـبـاه الـلـه نـصــرتــه
ورد الـخـصـم مـرتـدعـا
لـه فـي تـركـيـا شــأن
ويجني الـورد من زررعا
شعر القناوي

