أحببتُها..
من قبل أن تأتي الى هــذا الوجود
عشقتُها
من قبل ان تظهر في الظل البرود
من قبل ما تُخلق تنبأت بها من ذو عقــود
************
وجَدتُها كنزاً ثمين على كهـــوف
الحُــــب مسجُونه بِغَانَات القيود
من حولِها حُراس هم من أهلها
يحمــونَها خـــوفاً تفر ولا تعود
إستيـقُـنـــو..
هي لي فقط" لا تحشدوا كل الجنود
هل تدركـــو..
أنــــي بذلتُ لحــُبها كل الجهــــود
من قبل ما تخلق تنبأت بها من ذو عقــود
********
ودمــوعها حِمماً تَكِظُ بخدِها
أنين تَتَنهد وتنهَم كــ الرعود
وحُزنَها يَطوي ملامح حُسنها
ورد الوجن ذَبلت ورمان النهــود
ذا حالُهــا..
عهداً سأنقذُها وأوفي بالوعود
عاهَــتُهـا ..
والدَهر والعَالم على هذا شُهـــود
مِن قَبل ما تُخلق تنبأت بها من ذو عقود..
**********
قطَعْتُ عهداً لن أرى معشـــوقَتي
تَنوح تتحسّر على يد الحَقود
أهل النفوس الطَامعه أهُلاً لها
شاءوا يبيعوها طَمعهُم في النقود
يا ويـّحهُم..
تظهر نواياهم غليظة بالجحود
تبا ًلهـم..
وسط جحيم النار القَونا وقُود
من قَبل أن تُخلق تنبأتُ بها من ذو.
*********
بقلم الشاعر/ أحمد حزام الميثالي

