الشاعر عبد المنعم البيلي
كان جالسا
ينظر للسماء
وقت حبو
فجرها المشرق
يدقق
كيف يولد
هذا النور
ليضيئ الكون
فيستلهم
حلم العشاق
الآتي عبر الآفاق
ببريق السحر
الآتي عبر النهر
المتفجر بلآلأ
تطفو
فوق الماء.
وكأن نجوم
وكأن النيل
بزرقتة
صار سماء
تعكس قوس
الألوان
ليطرق
رمش العين
فيتسمر
لا يطرف
فيكف
عن الهزيان
ويشد ستائرة
فتفتح
مثل الشرفات
لنبصر
نورا مصري
يغمرنا
دفئ أبدي
يحمينا
عند الزلات
ما أجمل
أن تعشق
وطنك
بعيونا
مثل الشرفات .

