السكير
قصة قصيرة
للأديب رمضان عزوز
كان كل يوم يعود إلي بيتهِ وهو في حالة سكر بين ويستقبل زوجته بالسُباب والشتائم وهي لا حول لها ولا قوة وإن تجرأت وطلبت منه أن يكف عن تناوله للخمور سوف تنال علقة لا تستطيع أن تتحمل آثارها وعندما ازدادت ضغوط الحياة ولم تعد تقدر علي استكمال حياتها معه قررت أن تذهب إلي بيت أبيها وتطلب الطلاق .
واستقبلتها أمها مستنكرة ما حدث لإبنتها علي يد زوجها وطلبت من زوجها ان يقيم دعوى طلاق لإبنتهما وهنا نظر الأب إلي زوجته وطلب منها ان تعد لهم الطعام وانفرد بإبنته وطلب منها أن تهدأ وتستمع لقصة سوف يحكيها لها وحكي لها قصته هو عندما كان شابا وأنه أصابه ما أصاب زوجها وكان يعود للمنزل وهو مخمورا ولا يكاد يعرف موضع منزله حتي اشتكت والدتك لأبيها من تصرفاتي وأنها عزمت علي طلب الطلاق ونهرها ابوها طالبا منها التريث لمعرفة أسباب تناولي للخمر وعندما عرف السبب أيقن أنه كان خطأ أمك فقد أهملت الاعتناء بنفسها ونسيت أن هناك زوج لها وله حقوق وعندما بدأت تغير من نفسها عادت الأمور إلي مجاريها ونسيت الطلاق
وهنا عادت الابتسامة لوجه ابنته وعادت لبيتها وعندما عاد زوجها وجد انسانة اخري في انتظاره ولم يعد يسهر خارج البيت وكان يعود اليها مسرعا والشوق يسبقه .
رمضان عزوز
نشرت فى 17 يوليو 2016
بواسطة azzah1234
عدد زيارات الموقع
194,497

