وليدي
تشتكي أحزاني من الضياع
والدمع بات صهري والشراع
ولهفي على وليدي صار
والحزن مني معقلي والوداع
فما بقى إلا الحزن والدمع
كالهوى و البحر المنصاع
صاغت جفوني و الفؤاد
وتلجلج قلمي عن الإقناع .
وبات خوفي على وليدي
حدي وفاق لي حد السماع
فذاق جوفي من المر مرار
أفقدني ما طاب للإستمتاع
وراح ما صبا وظل الخناق
والجفا نال من بعد الإشباع
وظل الشرود لي والضنى
والحلم الجميل تهاوى وضاع ..
عبد الرحيم

