authentication required

=بسمة الصباح===
------شارع ورمضان
من واقع عربي وإسلامي مشين وخاصة في أيام رمضان الذى ولى تاركا عبادا في الجدل يتخبطون نظرا لفلسفة وعلم زائف ونفاق أكبر—من هذا الواقع الذي لم يتبقى في بوتقة الزمن من عمره سوى ساعات ليغادرنا الشهر الكريم تاركا" من الآهات والتساؤلات التي لمسناها في كل يوم معاش تجلت في مجاهرة تامة لحرية الإفطار على الملأ دون رادع أو خوف –نعم ظاهرة انتشرت بكثافة في كل بقعة إسلامية قد تكون قديمة ولكنها لم تصل إلى هذا الكم –والسؤال الذي سار في العقول وجعل كل ذي مصلحة يتكلم بالفتوى ويصرخ بالحل لدرجة أصبحنا على شفا حفرة من الفتنة وهذا مؤشر سلبي في حياتنا ولكن ما هو الحل وكيف تدار تلك الظاهرة ليتم احتواؤها بشكل يدرأ كل فتنة –فهل يحق لنا العمل وفق قاعدة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر أو إتخاذ قرارات تمنع الناس من الإفطار أو أن تغلق كل مكان يجاهر ويشجع على الإفطار أو تترك الحالة كما هي أسئلة عديدة وحلول كثيرة ولكن ما هي الآلية لتنفيذها وكيف يصار إلى العمل للحد من ظاهرة تفشي الإفطار --------
من الرجوع إلى الدين ومن منطقه أقول ولست أملك سوى عقل يحاكم ويزن الأمور من خلال كتاب الله وسنة رسوله وهما نقطة انطلاقي وأنا قاصرة العلم في شريعة الله سبحانه وتعالى----من شاء منكم فليؤمن ومن شاء منكم فليكفر ---لا أكراه في الدين----- الحلال بين والحرام بين –تبين الرشد من الغي ----من رأى منكم منكرا فليقاومه بيده أو بلسانه أو بقلبه وهو أضعف الإيمان ---هل أطلعت على قلبه فقتلته ---من هذه الأقوال أقوال رب العزة وقول خاتم الأنبياء الذي أرسل مبشرا ونذيرا وهاديا وليس بمسيطر بأنه لا يجوز اكراه الغير على التقيد بأصول الدين ولا يحق لنا كأفراد محاسبة كل مفطر فعلينا بالنصح لمن تربطنا بهم علاقة معينة نملك فيها حق للإرشاد وبالتالي نكون قد حققنا قاعدة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فالدين يمنعنا من حمل عصا تقويم الآخرين لأنها ملك مؤسسات بشكل تبتعد فيها عن أكراه الغير من ممارسة حريتهم بشكل لا يتنافر والقواعد العامة ----والحق يقال بأن الضمير هو القانون الأسمى والأنجع وهذا لن يكون إلا في عودة سريعة إلى القيم التي تحرص عليها الأسرة من خلال احترام العقائد وبث معاني الإحساس بالآخرين والتكاتف والتضامن معهم بالمشاعر وهنا لا بد وأن أشير بأن من يجاهر في الإفطارفي الأماكن العامة هو نفسه المسلم ---لك الحق أيها المسلم في أن تتبع الصيام من عدمه ولكن التزم قليلا من خجل لتصل إلى شيء من التعاضد مع الغير –التزم أدبا في تواصلك مع أحاسيس الغير ----واقبع في منزلك مفطرا" او صائما فالعبادات لله فقط ولا أكراه في الدين وقد يصرخ احدكم أين الدولة في الحد من تلك الظاهرة فأقول بأنها عاجزة عن سن قوانين تحد من تلك الظاهرة لأسباب عديدة أهمها الثغرات التي يفرزها الواقع وتفرزها القناعة الفكرية لكل شخص فالقيم بكافة أنواعها انتقلت إلى القبور ---وفي التهاية أقول لا يحق لأي فرد من حمل السيف ومحاربة تفشي الإفطار في الشوارع سوى إعادة تأهيل تبدأ من المنزل والمدارس
صباح العيد
المحامية رسمية رفيق طه

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 6 يوليو 2016 بواسطة azzah1234

عدد زيارات الموقع

194,631