شَقاءُ رِخام
صَبَ فَوقَ جَسدي الرخامُ
وَتَلاشى قَلبي فَوقه ُالركامُ
إحتَجت حَشاشتي بِما مَضْى
وَذاق َرأسـي مَشيـب الايـامُ
رافقَ الفؤادُ شِريان النَوى
نَبضَ الوريدُ بِالوجه زخامُ
فـَمـا لـِمـاضٍ عـادَ يـُتلـى
وَكـأنَ الصِـبى ذِكـرهُ حَـرامُ
ألشَيبُ فـَوقَ ألـرأسِ إكتَـوى
وَمـا نـَسـيَ الخَجـَلُ القيِـامُ
لَعـلَ جِيـلٌ بِالقادِم إرتَضـىٰ
يـَحترمُ الكَبيـر عـزُ المَقـامُ
هَـل خَـلت الأعـرافُ بَينـنـا
أَم لـَعنـَةُ الأُمَـمِ الـى قـِدامُ
فَـلا يُصلِـحُ ألسُـوءُ حـالِنـا
يُهدَمُ ألبئرُ بِخرابِ الـرِجامُ
بقلم// أحمد صالح العزون
أعجبني

