حبيببة القلب و مهجة الفؤاد ، التى أعرف إسمها و الميقات ، طاف بالأمس خيالك
فضج مضجعى و طاش النوم و تأجج الوجدان ، فهل لنا من طرفة رمش العينين
تروى بها و تطفئ ظمأ قلب ولهان و عطشان ، ذاب فى لهيب حبك وجدا و هياما
سهلة المنال أنت صعيبة على كل محتال غفلان ، إذا اشتقت لها تجدها متزينة
بانتظارك من الثلث الأخير من الليل حتى مطلع الفجر ، يا حظ من يحظى بها
و يداوم معها اللقاء ، هى خير متاع و زاد للصالحين من العباد ، تقابل فيها
بغير إذن رب العباد ، فهو سبحانه يلبى الدعاء لكل داع ، فاحرص عليها
تفوز فى دنياك بأخراك .
زكرياء زين العابدين خليل

