■■■■ رمضانياااااااات ■■■■
الجزء الثاني واﻷخير

من قصة
|||| البقرة ''' و "" براﻷم ||||

فسار الفتى بها إلى أمه.
فقالت له أمه :إنك فقير لا مال لك ويشق عليك اﻹحتطاب بالنهار والقيام بالليل فأنطلق فبع هذه البقرة قال :
بكم أبيعها قالت :بثلاثة دنانير ولا تبع بغير مشورتي
وكان ثمن البقرة ثلاثة دنانير فأنطلق بها إلى السوق
فبعث الله ملكا ليرى خلقه وقدرته وليختبر الفتى
وكيف بره بأمه -وكان الله به خبيرا
فقال الملك :بكم تبيع هذه البقرة - قال :بثلاثة دنانير
واشترط عليك رضاء والدتي
فقال الملك :لك ستة دنانير ولا تستأمر والدتك
فقال الفتى : لو أعطيتني وزنها ذهبا لم آخذه إلا برضا أمي
فردها إلى أمه وأخبرها بالثمن فقالت له :ارجع فبعها بستة دنانير على رضا مني . فأنطلق بها إلى السوق وأتى الملك فقال :
استأمرت أمك . قال الفتى :إنها أمرتني أن لا أنقصها عن ستة دنانير
على أن استأمرها . فقال الملك : فأني أعطيك اثنى عشر دينارا فأبى الفتى ورجع الفتى إلى أمه وأخبرها بذلك فقالت :

إن الذي يأتيك ملك فى صورة آدمي ليختبرك
فإذا أتاك فقل له :أتامرنا أن نبيع هذه البقرة أم لا ؟
ففعل فقال الملك :اذهب إلى أمك وقل لها أمسكي هذه البقرة
فإن موسى ابن عمران سيشتريها منكم لقتيل يقتل من بني إسرائيل
فلا تبيعوها إلا بملء مسكها دنانير فأمسكوها
وقدر الله على بني إسرائيل ذبح تلك البقرة بعينها فما زالو يستوصفون حتى وصف لهم تلك البقرة -- مكا فأة على بره بوالدته-
فضلا ورحمة فأشتروها بملء مسكها ذهبا فذبحوها وضربوا القتيل ببعض منها - كما أمر الله تعالى -
فقام القتيل حيا بإذن الله وأدواجه تسخب دما وقال :
قتلني فلان -ثم سقط ومات مكانه.
فحرم قاتله الميراث .
--------------------------
اللهم أرزقنا بر والدينا وطاعتهما واجعلهما سببا فى رضاك عنا
وأرحم وأغفر وتجاوز لمن ولى من آباء وأمهات المسلمين وفرج كربتهم وآنس وحشتهم وأغفر لنا ولهم -آميييييييييييين يا علي يا قدير يا رب العرش العظيم وصلاة وسلاما على النبي الهادي اﻷمين وعلى آله اﻷطهار الميامين ومن تبع هداه بإحسان إلى يوم الدين .

احمد ابو زياد النجعاوي

أعجبني

تعليق

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 20 يونيو 2016 بواسطة azzah1234

عدد زيارات الموقع

194,656