(((( حوا المخاوف )))
لست ادري لما يعتلي الخوف مني كلما اختالت بهالتها
غرف للحنا أنثرها لعلي أوقن سجى الهودا ببراءتها
ذات الثمانية بعد العشر م العمر صبغ الحسن ف وداعتها
إذا ما نادت يا أبتي فكأن دعاء الرجاة يفيض لطلاق محبتها
هي للكبد فلذته يسومني فيها هوس القلب لشجي حرمتها
أثوب لطهر صفائها من أوج يصب الروع أن تخافت هالتها
كأنها الرواح من الرحمن اصطفاه لي ورحابة الزمان تألو بسمتها
واني لأبوتها تبوء مني المخاوف واستشعر ارجفاً إن طالت وحشتها
فاسري ب القول من عطوف الوجد وأساءل الروح إيلاما سحارتها
*********************
خزنت للرحم قدرا من هبات
............ ما كان الرحم بليدا ف قلب شتات
وأودعت المنى حلي شعورا
.............. وكأن الروض يذكي لها عبرات
هي منية الروح ف همسا النفسي
.......... يثريني منها عليه الخوف والناهدات
ما لدونها رزقت بمثيل أخا
.......... إن هي إلا زهرة تعبق لي الآملات
أصوب لحرفها لماهية المعنية
....... وأصوغ العظات م حميا ألغى والنهمات
قلبي لها منفطرا م بأسا الغيوري
....... ف كل أمرا يرصع لي وهما الأمارات
أراها قلبا ندي البراءة
.......... تسابي لطيب الكلم احتلاما وسعلات
واني منها بفارض للخوف خليلا
.... إلا يسلوني لأعبر بها م حيرة الساهمات
يحيى نفادي
أعجبني

