شـرَاع
“”””””

شِــراع سَفَـرُ البحـر أم قِنـَــاع..؟
السَّفِينَـةُ رعشة تَتَراقـصُ ولا زاويـةَ في السَّفينـة
كـي أَنْشُرَ رعشتـي .. القمرُ مثلي يرتَجِـفُ
تتماسَـكُ الشِّـراع كي نَعْبُـرَ هـذا البحـر ونُواصِـل
فليكـن قلبي بَوْصَلَتي ولتكـن بوصلتي شِرَاعي
أرْضُ نخلـةٍ موعِدُنـَـا .. السَّفِينَـةُ تشـربُ أحلامَنَـا
الحـبُّ يَتَلقَّفُـه الأفقُ البعيـد .. تَنْسِفُ الرِّيحُ جثَّـة السَّفينــة
اختـلطَ الضِّيــاءُ بِلَمْسَـةٍ سـوداء
رحيلي ألـوان ومـدى ورموشُـكِ تَحلُـمُ بالعَـودَة
شـراع فلبك أم قنــاع..؟ أُسافِـرُ فيكِ في كلِّ جيـلٍ
حين تُسافرينَ ما شِئْـــتِ في قلبــي
حسـرات أنـت .. تخفق حين أحمل أحلامها
يهيجُها دفءُ الصِّبــا بيـنَ صقيع الحـزن
وفِتْنَـةِ الذِّكْـرَى .. بيـن الحُلْمِ والمـدى
بيـن اللاَّنهايـة والنِّهايـة .. رعشـة أنـتِ تُراقصُ قلبـي
تَصـونُ الحـبَّ في معبـدٍ مهجـورٍ
تستلقي في ظلمـاتِ الخـوف
تَتَبَـدَّدُ نبضـاتُ السَّفينــة .. تَتَـلاشى رعشــات
تتقاذفُهـا أمواجُ النِّسيان من جيـلٍ إلـى جيـل
السَّفِينةُ ينخرُها عبـابُ البحـر .. تبحـثُ عن إرْسَائِهـا
والمدينـةُ تبحثُ عن غَـدِها .. شيئـاً فشيئـا
تَتَبَـدَّد أحلامـي إلى أن تَغْـدُو أشواقـاً
تتلاحَـقُ … تتسامَـحُ ، تتفتَّـحُ في عالمٍ مضيءٍ نــاء

“”””””””””””””””””””””””””
بقلم عبدالحق الشرعي

أعجبني

تعليق

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 29 مايو 2016 بواسطة azzah1234

عدد زيارات الموقع

194,614