(تـا بـع عشـوا ئـيا ت شـكلـت السـلوك الفـكري المتناقض عند المصـريين)
(7)الخلـط بين قضـايا الرأي ـ والاستحقـاقـات الملزمة)
يخطئ من يظـن أن الحرية لاحدود لهاأو أنها أبدا غير مقيدة ؛مما يوقعه بين قضية الرأي وبين الاستحقاق المُلزم حين يستخدم الرأي فيما لا يقبله من القضايا /فهناك من القضـــا يا ما يجب ألّايختلف عليه أحد وذلك:(ا) القضايا التي تمس أمن الوطن كبيت وأمن المواطن كأهل ـ سواء كان ذلك فيما يتعرض له من الداخل أو ما يتهدده من الخارج (وهو أمر غير قابل لاختلاف الرأي عليه)لأن اختلاف الرأي عليه يفسده ـ وإن كان يقبل اختلاف الرأي فيه (أي في طريقة وآليات تحقيقه)ــ والطريقة والآليات تخضع للقدرة والإمكانية وتقدير المواقف ـ وكلها أمورلا يجب أن تخضع لمقــاييس الرأي العــام الذي يتأثر بتوجهـــات النخبويّين من ذوي الاتجاهـــات السياســية بقــدرما تخضع لذوي التخصص والخبرة ـ والخلا ف علي ذلك يشـير إلي عشـوائية في السـلوك الفكـري الذي يوجه البعض وهوأمر خطـير وضـار بالمصـالح العليـا للأمة (ب) وهنـاك من القضـايا ما يقـبل الخـلاف عليـه منهـجا والاختلاف عليه مسلكا وهي القضـايا التي تمس حيـاة النـاس اليومية (اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا) وذلك كقضايا التعليم والصحة والبطالة والعدالة الاجتماعية .....الخ ولا مانع في الاختلاف عليها (منهجا وأولوية) أو الاختـلاف فيها (مسلـكا وآلـيّة) والرأي في مثـل هـذه القضـايا يُـثريهـا سـواء كان نابعا من توجـه سـياسي أو من نمـط فــكـريّ شـريطةأن يتـحرر الرأي من أي تعصب مذهبيّ أو انتمـاء عقديّ(أيدلوجي) فهذا يضفي علي الرأي وإن كان صحيحا وعلي الاختلاف وإن كان صحيا أمـورا قد لا يحـتمل الوطن في مثـل هـذه الظـروف نتـائجهـا ( وإلي لقاء قادم // عبد الحليم الشنـودي))

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 26 مايو 2016 بواسطة azzah1234

عدد زيارات الموقع

194,425