جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
رقصات اسبانية أم كيدية
ترقص على الأرواح
وكأنها تريد قطف الأزهار
تترجم بأحرفها وأرجلها لغة الذهول
وبعقلها ترغب أخذه لعالم مجهول
تتمدد بانسياب
وتطرق ألف من الأسباب
تريد فتن العيون
وبجسمها تميل راغبة الفتون
هل أيقنت أن الرجال ليسو كالمشط
وأنها أحيانا غير قادرة على الخط
دع العقل يهيأ لها خيالها
ودعها تعرف أن لكل مهرة خيالها
تعسف المهار بأيدي الرجال
وتفتح الأبواب بسيوف الأبطال
أمجاد تلوى أمجاد
شهدت لها قديم الأيام والأجداد
يمتطي الرجل غرامه
بسيف وجواد وعزة للهامة
لا يعرف الليل من النهار
حتى يحقق بعيون الأعداء الإبهار
وليس اللعب به بالأجساد
هو شبك الطير وقيد الأياد
مهلكي يا راقصة الاسبانية
انتبهي من سقوط البدن بعد الأنانية
لا يأخذك صغر عقلك
بان الرجل صغير ومهلك
ألا تعلمين أن المصائب لدية كشراب الفنجان
ألا تعلمين انه خلد له اسم من قديم الزمان
بالأشعار وبالأفعال
فهو لا يدخل دوامة من الجدال
مهلاً أيتها الراقصة
الرقص بهذا القالب من الأنوار والبشر ليس للحب
وإنما لهواها والتزلج برشاقتها وحبها للعب
فكيف تريد بها العشق والغرام
الم تكني احد أضلعه
والآن ترمي بسهامك لإتقان مواجعه
فأعلمي أن بكلامك لم تذرف الدمعة
تعلمي صمت الرجال
حتى تقفي غداً بكتابة مثل هذا المقال
وتبوحي له بكلمات الحب و الجمال
المصدر: ورقه منسيه