ذكراك تزورني ؛في كل حين .

مع كل شئ.

لأن كل الاشياء هنا تشبهك .

و حفرت أسمك .في صدر الحنين.

لم أسقطك من ذاكرتي .

فانت محفور في ذاكرة السنين ؛

أشتقتُ لك ..

في كل الزوايا مرسوم طيفك .

هناك .

أراك.

في طرقات مدينتي ؛

في حبر قلمي ؛

في حروف كلماتي.

الآن ؛

قررتُ أكتب ،

لعل تصلك المراسيل .

انكسَر القلم ،

وتمزّق الورق.

زادني أرق .؛

لن أدرك حجم المأساة؛

إلّا الحين .

ينهشُي الحنين..

حتي .. زجاجة عطرك؛

لا تكفّ عن بثّ رائحة الياسمين..

ذكري و صوت.

قلب يأن و حزن دفين.

أني أشتاقك.

ذاب في صمتي الحديث.

وأرتحل عني الكلام.

قلبي هوي و اصبح سجين !

ضاع الحلم !

الأ صوتك.

في قلبي رنين !

عجزت ان ألقاك في زحمة السنين!

وعلى كتفي يتثاقُل المسير .

ولكن مازال قلبي يردد .

همساتك ..

و يحمل نبضك و عشق دفين.

المصدر: بقلم إنجي علي .
azzaahmed

بقلمي / الشاعرة إنجـــي علـــي .

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 61 مشاهدة
نشرت فى 14 أغسطس 2012 بواسطة azzaahmed

ساحة النقاش

إنجي علي .

azzaahmed
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

10,741