فقدت امرأة عجوز من أهالي مدينة بلاط كل ماتملك من ذهب وأموال في غفلة منها وطيبة مبالغ فيها حيث طرقت أبوابها في صباح أحد الأيام الماضية امرأة تدعي أنها ضاربة للودع وعالمة للطالع وفي جهل من المرأة المسكينة نست أنه لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالي وفتحت لها الباب وحكت لها حياتها ، ولم تنسي أن تطمئن الناصبة أناه تحيا بمفردها واستأذنت "ضاربة الودع لاستخدام دورة المياه " بعدها ـ ربما بعدما اطمئنت أن الجو خالي لها للاستفراد بالعجوز ـ طلبت منها أن ترمي بياضها "بلغة الودع " فسحبت العجوز غوائشها وخواتمها " والقت بهم في "حجر " الشيخة "قارئة الطالع!!" وأخذت ستنا تسرد في أقوال من مخيلتها لتسبك النصبة بشكل جيد فأخبرت العجوز بأنها "معمول لها عمل ، والعمل في الغوايش ولو لبستهم تاني عيالها هيتشلوا ، وانها هتاخدهم تفكلها العمل اللي عليهم" وبعدها قالت المرأة للعجوز أن تحضر الأمانة التي لديها بالمنزل فأحضرت لها أربعين جنيها فرفضت الدجالة استلامهم وأخبرت العجوز بضرورة أن تحضر كل ما تدخر من أموال ؛ وكانت العجوز تعين 4000 جنيه خاصة بالمحل البسيط الذي تديره هي وأبنائها وكانوا قد حفظوهم لشراء مستلزماته فأحضرتهم لها وهي تقسم بأنه ليس لديها غيرهم فأخذتهم المرأة "ضاربة الودع " وطلبت من العجوز ألا تحدث أحدا قبل أذان العصر ونثرت عليها مادة بيضاء من علي ملابسهافي وجه العجوز لم تفسرها العجوز لنا ربما كانت مادة مخدرة حيث ان العجوز شعرت بدوار في رأسها بعدها وذهبت الدجالة مودعه البائسة ..سارقة كل ماتملكه .. فهل الدجل والشعوذة قضية مستحدثة علي أرض الوادي ؟؟
عدد زيارات الموقع
18,144

