authentication required

هيا نتعلم الابتسامة والتفاؤل وننضم لحزبيهما

                                   بقلم أسماء أبوالحسن

  إن للابتسامة الصافية سحر علي القلوب يمنحها السعادة والرضا ، وبالرضا والسعادة ترتسم الابتسامة ؛ فكلاهما مسبب للآخر .. والبسمة مدخل التفاؤل ويزيد التفاؤل من القوة والمقدرة علي تحقيق أهدافنا في الحياة .

وحين يتعاون التفاؤل مع العمل يولد طاقة إيجابية تعين الفرد علي الانتاج والانجاز ليصبح بفضل الله قادرا علي العطاء بشكل أروع.

ويعد التفاؤل ـ عزيزي القارئ ـ سلوكا مكتسبا وليس فطريا ، حيث أنه بإمكاننا في أي مرحلة من عمرنا أن ننضم لحزب المتفائلين وانت لديك الفرصة للانضمام لهذا مهما كان لديك من عقبات لأنها حتما ستنقضي أو سنموت ونتركها ، لذا الأمر دائما أيسر مما نتخيل إذا أودعناه لصاحب الأمر سبحانه ..ولكي تحصل عزيزي القارئ علي البسمة الصافية التي تزيد من جمال وجهك ورونقه لك بعض النصائح ..

أولا : كن دائما مؤمنا بالله وباحثا عن الجانب المشرق لكل أمر في حياتك.

ثانيا : لابد وأن تحافظ علي ثقتك بنفسك ، ويتم ذلك من خلال تحديد هدفك والسعي لتحقيقه مع توصيف مهاراتك وتنميتها.

ثالثا : لنبتعد عن المبالغة وتهويل العقبات .

رابعا: تعالوا بنا نجزء مشاكلنا ونقسمها لنتعامل مع كل جزء علي حدة .

خامسا: لابد من التخلص من الاحساس بالذنب والمسئولية عن كل مانواجه من ازمات .

سادسا : امح من ذاكرتك كلمة فشل بل سمها "تحدي " وابدأ في مواجهة هذا التحدي.

سابعا: كن علي يقين في فضل الله وأن العقبات بداية النجاح .

وتذكر عزيزي القارئ دائما أن التفاؤل سر السعادة ، والابتسامة من أجمل مافي الحياة ولن تأتي صافية إلا حينما تحقق توازنا داخليا يبدأ برضا الله وتجمله علاقاتك الطيبة بالآخرين فعش مطيعا لله ..ذاكرا إياه وتبسم للحياة.

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 42 مشاهدة
نشرت فى 8 نوفمبر 2013 بواسطة asmaaelwady

عدد زيارات الموقع

18,142