جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
الأوساط الإنتقائية:
إضافة بعض الأصباغ مثل crystal violet تمنع نمو البكتيريا موجبة
الجرام
صبغة البلور البنفسجى CRYSTAL VIOLET : هي واحدة من مجموعة أصباغ تسمي TRIMETHYLENE METHAN DYE وهذه المجموعة تشمل الأصباغ الآتية :
1- أخضر الملاكيت MALACHITE GREEN
2- الأخضر البراق BRILLIANT GREEN
3-البلور البنفسجى CRYSTAL VIOLET
وكقاعدة عامة فإن الميكروبات الموجبة الجرام أكثر حساسية لهذه الأصباغ من الميكروبات السالبة الجرام (مثل الطاعون)ويستخدم ال crystal violet بتركيز 1/200000 الي 1/300000
قوام الوسط الإستزراعي:
يكون الوسط شبه صلب بعد إضافة اجار بنسبة 5,% ويصبح قوامه مثل الكسترد
مثال للأوساط السائلة اللبن منزوع القشدة والشوربة المغذية
بعض الإضافات :
1-الأجار: وهو مادة مجمدة للأوساط الغذائية السائلة وهو عبارة عن مادة نشوية معقدة يؤتي بها من بعض طحالب البحرالحمراء GELIDIUM ومعالجة للتخلص من أي مواد إضافية وعندما يضاف الأجار الي أي محلول يتحول الي جيل ويتجمد عندما تنخفض درجة الحرارة الي أقل من 45 درجة مئوية وهو ليس مادة غذائية ويباع في الأسواق باسم الجيلاتين ( محلات مستلزمات الحلويات)
2-الخميرة : ان إضافة الخميرة بنسبة 5 جم / لتر الي أي من الأوساط الغذائية يساعد علي النمو
طرق الحصول علي مزارع نقية :
1-طريقة التخطيط والنثر علي أطباق الزرع (streak plate & spread plate technique )
2-طريقة التخفيف والصب (pour plate technique )
3-طريقة تدعيم المزرعة غذائيا (ENRICHMENT CULTURE TECHNIQUE)
4-طريقة التخفيف المتسلسل (serial dilution technique)
5-طريقة عزل خلية وحيدة (single cell isolation technique)
1- طريقة التخطيط والنثر علي أطباق الزرع
يؤخذ جزء من عينة البكتيريا بواسطة ابرة زرع وتوضع علي سطح وسط الأجار علي هيئة خطوط أو تنثر علي سطح طبق الأجار بالكامل ولنثر العينة يستخدم قضيب زجاجي معقم . وهذه الطريقة تخفف من تركيز وازدحام البكتيريا علي طبق الأجار وبناء عليه يمكن فصل البكتيريا عن بعضها البعض .و يتوقع ظهور نمو البكتيريا علي الخطوط فى طريقة التخطيط.اما فى طريقة النثر فتنمو البكتيريا بصورة عشوائية علي سطح الأجار
و الشكلان السابقان يوضحان طبقا أجار مدعم غذائيا (nutrient agar) بهما نمو لمستعمرات بكتيرية خططت بطريقتين مختلفتين لتوفير مزارع بكتيرية غير مزدحمة(متباعدة عن بعضها البعض)مما يضمن عدم تداخل المستعمرات خاصة اذا كانت ناتجة من أكثر من ميكروب وبافتراض أن كل مستعمرة تتكون من خلية واحدة فإن المفترض في المستعمرات أن تكون نقية ويمكن نقل المستعمرات الناتجة علي أنبوبة تحتوي الوسط المناسب للزرع وذلك لضمان مستعمرة نقية .
2- طريقة التخفيف والصب :
تعتمد هذه الطريقة علي تخفيف العينة في أنابيب بها اجار سائل(مبرد).التخفيف في أكثر من أنبوب لازم للحصول علي مستعمرات معزولة لأن حجم البكتيريا الموجود في العينة الأصلية ليست معلومة مقدما . يحفظ الوسط في حالة سائلة عند درجة 45 مئوية للسماح للعينة بالإنتشار التام في الوسط. ثم يصب الوسط المحتوي علي البكتيريا في أطباق petrie (أطباق زجاجية مستديرة ذات قطر حوالي 10-15 سم مزودة بغطاء زجاجي محكم) ويسمح لها بالتجمد وتوضع بعد ذلك في الحضانة . ولأن بعض البكتيريا تكون موجودة تحت سطح الوسط بعد تجمده فمن المتوقع أن تنمو البكتيريا فوق وتحت سطح وسط الزرع . وسلسلة من أطباق الأجار تظهر عددا متناقصا من المستعمرات التي تنتج من عملية التخفيف الناتجة من استخدام هذه الطريقة .
طريقة التخفيف والصب وتجري كالآتي :
1- تؤخذ ابرة نقل مليئة من العينة الأصلية وتنقل الي الأنبوبة ا المحتوية علي اجار مبرد . تلف الأنبوبة بين الأيدي لتنتشر العينة جيدا في الأجار . وبالمثل تؤخذ عينة من ا الي ب ثم من ب الي ج
2-تفرغ محتويات كل أنبوبة في طبق بيتري منفصل
3-بعد فترة الحضانة يفحص كل من أطباق بيتري علي حدة للبحث عن المستعمرة المطلوبة
4- من هذه المستعمرة يمكن عزل البكتيريا المطلوبة بعد نقل عينة منها علي أنبوب به وسط زرع معقم . ان طريقة التخفيف والصب يمكن جعلها أكثر فعالية باستخدام مزارع انتقائية أو تفريقية (صبغة ال CRYSTAL VIOLET)ومن الممكن أيضا معالجة العينة قبل الزرع في الأطباق للتخلص من البكتيريا خلاف تلك المراد عزلها
مثال ذلك نفترض أن المراد عزل بكتيريا من نوع المكون للأبواغ (الجراثيم)SPORE FORMING فلأن هذه البكتيريا شديدة المقاومة للحرارة فيمكن تعريض العينة لدرجة حرارة مئوية لمدة 5 دقائق قبل مضعها في الأطباق . ستقضي الحرارة علي معظم النوع غير المكون للأبواغ NON SPORE FORMING وسيبقي فقط ال SPORE FORMING .
3- طريقة تدعيم المزارع غذائيا :
لتحسين فرص عزل بعض أنواع البكتيريا فمن الأفضل أن يسبق استزراع البكتيريا بأن تنمو البكتيريا علي مزرعة مدعمة غذائيا تساعد علي نمو أنواع معينة من البكتيريا و ليس أي أنواع أخري من البكتيريا . وتستخدم هذه الطريقة عندما تكون البكتيريا المطلوب عزلها قليلة العدد وتنمو بمعدل أبطأ من أي نوع آخر . ويمكن اجراء تعديل في طريقة الزرع علي الأطباق أحيانا مع عينات تحتوي علي بكتيريا مرضية . بعد حقن عينة الدم من فأر كبير في لفأر صغير فإن الوفاة تحدث بعد 24 ساعة وتكون ميكروبات الطاعون موجودة بكثرة في دم القلب وسائر الأعضاء . وتؤخذ عينة من هذه الدماء وتزرع علي أطباق أجار دموي مضاف اليه صبغة ال crystal violet بنفس التركيز المذكور سابقا وترسم العينة الدموية علي هيئة خطوط فوق سطح الأجار الدموي . ويتبع ذلك بعدة أيام ظهور المستعمرات
4-طريقة التخفيف المتسلسل
اذا كان الميكروب المراد عزله موجود في مزرعة مختلطة ولكن بأعداد أكبر من أي ميكروب آخر فمن الممكن الحصول عليه بصورة نقية بسلسلة من التخفيفات في أنابيب تحتوب علب الوسط المناسب .وعندما تخفف تخفيفا كبيرا فإنها تحتةي فقط علي النوع المطلوب . ومرة أخري ينصح بالزرع علي أطباقللتأكد من نقاوة المزرعة المعزولة في هذه الحالة
5- طريقة عزل خلية منفردة
يمكن استحدام جهاز معين اسمه MICROMANIPULATOR بالإضافة الي جهاز ميكروسكوب لإلتقاط خلية بكتيرية واحدة من عينة HANGING DROP (طريقة القطرة المعلقة وهي تستخدم لفحص الميكروب وهو حي وذلك بوضع قطرة من محلول البكتيريا علي غطاء بلاستيك من تلك التي تغطي الشرائح الزجاجية ثم تقلب فوق تجويف شريحة زجاجية مقعرة)وهذا الجهاز يسمح للعامل عليه بالتحكم في ابرة النقل بدقة بالغة بحيث يمكن أخذ خلية واحدة وزرعها في وسط مناسب . وهذه الطريقة تحتاج مشغل ماهر .
الطاعون مرض بكتيري ينتقل عن طريق القوارض وله صورتان مرضيتين الطاعون الليمفاوي والطاعون الرئوي . الطاعون الليمفاوي يسبب بقعا نزفية وأخري سوداءاللون ومن هنا الإسم : الطاعون اللأسود . الطاعون الرئوي ينتشر عن طريق السعال وهو معدي جدا .واذا لم يعالج فإنه يقتل 90 الي 100 % من ضحاياه وميكروباته تعيش لأيام في الماء أو لسنين في المناطق الرطبة .الأعراض تشمل حرارة – رعشة – ازدياد معدل ضربات القلب والتنفس – احمرار العينين – تغير لون اللسان – انعدام التركيز العقلي .
ابقاء وحفظ مستعمرة ميكروبات نقية :
دراسة المستعمرات النقية ترتبط بمسألة الحفاظ عليها حية في كل الأوقات . معظم المعامل البكتيريية تحتفظ بمجموعة كبيرة من من هذه المستعمرات وفي معظم الأحوال يشار إليها باسم مجموعة المستعمرات المخزونةstock colony collection . وهذه الميكروبات تستخدم لأغراض الدراسة والأبحاث أو لأغراض معينة أخري . إن معظم الشركات المعنية بالصناعات البيولوجية ( مثلا شركات الأدوية) تحتفظ بمجموعة كبيرة من المستعمرات والتي تستخدم بدورها في الأبحاث علي الأدوية العلاجية
طرق الحفظ :
1- النقل الدوري الي أوساط زرع جديدة :
مستعمرات البكتيريا يمكن أن تحفظ في أنابيب تحتوي علي وسائط تزرع البكتيريا عليها ثم تنقل الي أوساط جديدة . معدل النقل يختلف باختلاف الميكروب فهو يتراوح من عدة أسابيع الي عدة أشهر علي وسط مثل الأجار المغذي . ومن المهم مراعاة عدة أشياء مقدما : نوع الوسط (وسط الزرع) –درجة الحرارة – المعدل الزمني للنقل - نوع البكتريا-درجة حرارة الحضانة-درجة حرارة الحفظ
فمثلا عصويات(الجمرة الخبيثة) تحتاج الى :أجار مغذي-12 شهر أو أطول-28 مئوية الى 10 مئوية
و مغزلية(botulism) تحتاج الى :لحم مطبوخ-6 أشهر أو أطول-28 مئوية الى درجة حرارة الغرفة
2-الحفظ عن طريق تغطية المزرعة بزيت معدني :
العديد من البكتيريا يمكن أن تحفظ بنجاح بتغطية المستعمرات النامية علي الأجار المائل بزيت معدني سبق تعقيمه . يجب أن يغطي الزيت الأجار المائل بالكامل وبسمك 1/2 بوصة فوق أعلي نقطة في الميل .الحفاظ علي الحيوية بهذه الطريقة يختلف باختلاف نوع البكتيريا وهي مسألة سنوات حيث تصل الي 15-20 سنة وهذه الطريقة لها ميزة فريدة ألا وهي امكانية رفع بعض البكتيريا النامية تحت الزيت بواسطة ابرة نقل ثم اعادة زرعها علي وسط جديد و الحفاظ في نفس الوقت علي المستعمرات الأصلية
ملاحظة : يراعي تغطية فوهة الأنبوبة الزجاجية بقطعة قطن منعا من التلوث . مستوي الزيت المعدني 1/2 بوصة فوق أعلي نقطة في الميل وسط الأجار المائل ويلاحظ نمو البكتيريا عليه ممثلا في شكل نجمة
3- الحفظ بالتجفيف السريع مجمدا:
وهي الطريقة الأكثر فعالية حيث أن العديد من أنواع البكتيريا تبقي محتفظة بحيويتها لمدة 20 عاما وهذه الطريقة تعتمد علي الخطوات التالية :
يوضع مستحلب الخلايا داخل زجاجة شبيهة بتلك التي توضع بها بودرة الحقن ( وأشهرها البنسلين واسمها vial) ثم تغمس في خليط من الئلج الجاف والكحول حيث
درجة الحرارة -78 مئوية وفي الحال توصل الزجاجة بخص تفريغ هواء وعند تمام التجفيف تغطي الحاويات الزجاجية تحت ظروف تفريغ الهواء . وتتميز هذه الطريقة
بامكانية الحفظ لمدة طويلة وقلة احتمال حدوث تغير في خواص المستعمرة وصغر حجم الحاويات .
الأدوات المستعملة:
غطاء قارورة من الزجاج المصنفر
مكثف
جهاز تفريغ
فراغ مملوء بثلج جاف وجليسرين
أنبوبتا اختبار واحدة داخل الأخري،والداخلية بها مزرعة البكتيريا ( علي هيئة نجمة)،وسدت الفوهة بقطعة قطنية تعلوها قطعة أسبستوس
تعمل كعازل جراري أثناء لحام فوهة الأنبوبة الخارحية بواسطة اللهب .
قنينة أو قارورة (ampule or vial) زجاجية بها مستحلبات بكتيري متجمد
فوهتها مسدودة بقطع قطنية
4-الحفظ تحت درجة حرارة منخفضة جدا :
النتروجين السائل(-196 مئوية) يوفر طريقة لحفظ المستعمرات حيث تجمد البكتيريا في وجود عامل حماية مثل الجليسرين ثم تحفظ العينات المجمدة في ثلاجات نيتروجين سائل . تعطي هذه الطريقة نتائج مرضية جدا وهي تنجح حيث تفشل طريقة التجفيف السريع .
طريقة تكثير البكتيريا:
بصب مزارع البكتيريا علي الأجار واضافته الي مزارع اجار اخري وبصورة متتالية
اعادة تنشيط البكتيريا:
باضافة الشوربة للمسحوق الذي سبق جمعه علي أن تكون في درجة حرارة 28 مئوية
نشر العوامل البيولوجية :
توجد ثلاث طرق لنشر العوامل الكيماوية أو البيولوجية بحيث تؤثر علي عدد أكبر من الناس :
· عن طريق الهواء · عن طريق خطوط المياه الرئيسية · عن طريق الأكل
وأكثرهم خطورة هو خلال الهواء وهذه هي الطرق الأكثر استخداما:
1-انفجار قنبلة أو صاروخ لنشر العامل الكيماوي أو البيولوجي عير مساحات كبيرة
2-آلة رش المحاصيل أو طائرة ترش العامل المطلوب فوق المدينة سياترة أو عربة نقل تسير عبر المدينة وتنشر الذرات عبر شوارع المدينة في المناطق المزدحمة
3-قنابل صغيرة أو علب أو صناديق تحتوي علي الرذاذ وتطلق في مناطق مزدحمة مثل مترو الأنفاق المناطق الرياضية المغلقة أو مراكز الترفيه(ويفضل في المناطق الموجود بها تكييف مركزي) .
ملاحظة:
الأدوات الشخصية قد تنقل ميكروبات مميتة فقد أصيب الهنود الحمر بالجدري عن طريق البطاطين الملوثة بالميكروب
التمويه العسكري :
عادة تؤخذ من البيئة . وتعتمد علي التكيف مع البيئة وتهدف لإخفاء الأفراد والمعدات .
احتياطات أثناء التعامل مع الفئران :
تعتبر الفئران أكثر حيوانات المعمل استخداما . أكثر الأجزاء تسببا في الحساسية هي بول الفأر ولعابه . الأدوات الملوثة تحمل مواد تسبب الحساسية تنتقل مع الهواء لمدة 15– 35 دقيقة. تنظيف الأقفاص هي أكثر الأحوال التي تتسبب في الحساسية. يتبعها وزن الحيوان – حلاقة الشعر – جمع عينات الدم – جمع عينات البول .وللوقاية تستخدم أقنعة ورقية
الطاعون كسلاح بيولوجي:
. في العصور الوسطي استخدم الطاعون كسلاح بيولوجي عندما استخدم الجنود المنجنيق لقذف الجثث المصابة بالطاعون الي المدن المحاصرة من أجل نشر المرض. . استخدم اليابانيون الطاعون كسلاح بيولوجي ضد الصينيين أثناء الحرب العالمية الثانية عندما أسقطوا براغيث مصابة بالطاعون علي المناطق المزدحمة متسببا في انتشار الوباء
في السنين التي تلت الحرب العالمية الثانية , طور الأمريكان والروس نظاما لنشر الميكروب بصورة ايروسول مما زاد من فعالية هذا الميكروب كسلاح بيولوجي .في العام 1970 وفي تقرير لمنظمة الصحة العالمية قرر أن اطلاق ايروسول مكون من 50 كج من بودرة جافة تحتوي 6 x 10 (اس 15) من الميكروب فوق مدينة بها 5 مليون نسمة فوق قطر متقدم اقتصاديا مثل الولايات المتحدة يمكن أن يتسبب في 150000 حالة اعاقة مرضية و 36000 حالة وفاة .ولم يضع هذا التقرير في الحسبان المضاغفات الناتجة عن حالات العدوي الناتجة من شخص مصاب لآخر سليم .
الطاعون ميكروب مناسبا لكي يستخدم كسلاح بيولوجي للأسباب الآتية: يمكن رش الميكروب كايروسول-الطاعون الرئوي قاتل –الطاعون الرئوي معدي ويتسبب فى أوبئة- الطاعون الرئوي يسبب هلع وذعر عام يصعب السيطرة عليه.
اجراءات الأمن والسلامة في المعمل:
العدوي من المعمل تحدث نتيجة:
الإتصال المباشر مع المزرعةأو مواد ملوثة من الإنسان أو الحيوان-الرذاذ المتطاير نتيجة التعامل مع الإيروسول أو المزرعة أو الأنسجة الملوثة- الشخص يعدي نفسه عرضيا أو أبتلاع أو عض البراغيث عند أخذ عينة من فأر ميت .و متي وجد الميكروب فإنه من الأحوط العمل بحذر أكبر
مطلوب تطبيق الحذر للفئات الآتية :
أولئك الذين يتعرضون للرذاذ المعدي أو انتاج الإيروسول – أولئك المعنيون بانتاج الميكروب بكميات كبيرة أو تركيزه من العينات الموجود فيها .
التعامل مع المزرعة:
.اغلق الأطباق المحتوية علي المزرعة المشتبه نمو الميكروب فيها بشريط لاصق
.أفضل درجة حرارة نمو للمزرعة هي 28 درجة مئوية ويكون النمو أبطأ عند درجة 35 الي 37 مئوية
. تنمو المزرعة في الهواء الجوي المعتاد أو في وجود ثاني أكسيد كربون 5%
.فترة حضانة المزرعة:5-7 أيام اذا أخذت العينة من مريض سبق علاجه بمضادات حيوية
.شكل المستعمرة علي اجار مخلوط بدم الخراف :أبيض يميل للرمادي وحجمها مثل رأس الدبوس وذلك بعد 24 ساعة
.شكل المستعمرة علي اجار مخلوط بدم الخراف بعد 48 ساعة : 1-2 مللم ابيض يميل للرمادي الي أصفر باهت لا يسبب تكسير كرات الدم الحمراء المحيطة به وتشبه قرص البيض المقلي أو النحاس المطروق .
.شكل المزرعة علي الشوربة بعد 24 ساعة : شكل المخروط المقلوب
.شكل المزرعة علي الشوربة بعد 48 ساعة : زغب علي القاع
الوقاية بعد التعرض للطاعون الرئوي:
يجب الوقاية باستخدام التيتراسيكلين أوdoxycycline أو خليط trimethoprime-sulphamethoxazole .عند التعرض للميكروب مع درجة حرارة 38,5 مئوية أو أعلي – أو عند حدوث سعال يجب عزل المريض ويعالج بأدوية خلاف تلك التي تؤخذ عن طريق الجهاز الهضمي كلما أمكن
. أولئك الذين خالطوا مرضي بالطاعون الرئوي والذين بدورهم لم يعالجوا بمضادات حيوية لمدة 48 ساعة متصلة عليهم أن يأخذوا مضادات حيوية وقائية( الإتصال بالمريض يعني الإقتراب منه لمسافة أقل من 2 متر)
. أولئك الذين أخذوا جرعات وقائية من المضادات الحيوية ومع ذلك ارتفعت درجة الحرارة لديهم أو أصيبوا بسعال يجب أن يحصلوا علي العلاج المناسب اذا اشتبه في اصابة بالطاعون .
.يجب وقاية الأعين واتخاذ اجراءات الوقاية من عدوي الرذاذ مع المرضي
بالإضافة الي الإجراءات الروتينية التي ستذكر :
.غسل الأيدي:
.اغسل الأيدي بعد ملامسة الدم أو سوائل الجسم – أو افرازات أو أي خارج من الجسم أو مواد أو أدوات ملوثة حتي لو كنت ترتدي قفازات .
. اغسل الأيدي فورا بعد نزع القفازات أو بعد الإختلاط مع كل مريض أو عندما يتوجب التحرز من الإصابة بالميكروب .
.القفازات :
ارتد قفازات عندما تلمس الدم أو افرازات الجسم أو سوائل الجسم أو الإفرازات أو أي خارج من الجسم أو أي أغراض ملوثة, ارتد القفازات قبل أن تلمس الأغشية المخاطية أو الجلد أذا كان غير سليم . غير القفازات بعد أي اجراء وكل إجراء تقترب فيه من مصدر الإصابة أو أثناء التعامل مع أي أغراض قد تكون ملوثة بالميكروب .
اخلع القفازات تماما بعد كل إستخدام وقبل أن تلمس أي أي أغراض معقمة أو غير ملوثة أو أي أجسام حولك وقبل أن تذهب لأي مريض آخر واغسل الأيدي في الحال لتتجنب نقل الميكروب لأي شيء حولك .
.الأقنعة-نظارات الحماية-دروع الوجه:
ارتدي أي من الأغراض المذكورة لكي تحمي الأغشية المخاطية للعينوالأنف والفم قبل الإقتراب من مصدر العدوي أيا كان
.المرايل:
.ارتد المريلة لحماية الجلد ومنع تلوث الملابس أقبل التعرض لأي مصدر محتمل للعدوي اختر المريلة المناسبة للنشاط الذي تقوم به وتبعا لكمية السوائل التي يمكن أن تتعرض لها . اخلع المريلة الملوثة بطريقة صحيحة وأغسل الإيدي
العناية بأدوات المريض:
تعامل مع الأدوات الملوثة أو يشتبه أنها ملوثة_ اي كانت من الأغراض المذكورة سابقا_بطريقة تمنع تلوث الجلد والأغشية المخاطية سواء للفم أو الأنف أو العين أو تلوث الملابس أو نقل الميكروب لأي شخص أو اي غرض آخر . استخدم الأدوات والأغراض ذات الإستخدام الواحد والتي يمكن التخلص منها بعد ذلك .
الحرص من الرذاذ الملوث يتضمن الآتي : .يوضع المريض في غرفة منفصلة أو مع مريض يعاني من نفس المرض . وفي حالة عدم توفر غرفة منفصلة , فيجب حفظ مسافة 3 أقدام علي الأقل بين المريض وأي مريض آخر أو بينه وبين الزائرين ( بعض المصادر الأخري تقدر المسافة التي يمكن أن تحدث فيها العدوي ب 2 متر أي 6,5 قدم ) . .العاملين في المجال الصحي يجب أن يستخدموا قناع جراحي عند العمل في حدود 3 أقدام من المريض.
. يقتصر تحريك ونقل المريض علي الأغراض الضرورية فقط . ويستخدم المريض في هذه الحالة قناع طبي لمنع الرذاذ الملوث من الإنتشار . .لا يحتاج الأمر الي غرف ذات ضغط هواء سلبي أو اجراءات لتعقيم الهواء للعناية المعتادة ويمكن ترك الأبواب مفتوحة .
إجراءات الوقاية من الرذاذ ومنع العدوي نتيجة الإتصال بالمريض (بما فيها أي إجراء طبي مثل شفط محتويات العقد الليمفاوية أو تطهيرها تشمل الآتي :
.يوضع المريض في غرفة منفصلة أو مع مريض يعاني من نفس المرض . وفي حالة عدم توفر غرفة منفصلة , فيجب حفظ مسافة 3 أقدام علي الأقل بين المريض وأي مريض آخر أو بينه وبين الزائرين ( بعض المصادر الأخري تقدر المسافة التي يمكن أن تحدث فيها العدوي ب 2 متر أي 6,5 قدم ) . .يجب ارتداء القفازات قبل دخول الغرفة وتخلع قبل الخروج منها. يجب غسل الأيدي مباشرة بعد غسل الأيدي بمحلول مطهر ويجب الا تلمس الأيدي النظيفة أي مواد أو أغراض ملوثة .يجب تغيير القفازات أثناء العناية بالمريض وبعد التعامل مع أي مواد ملوثة .
.يجب ارتداء المريلة اذا كان من المتوقع تلوث الملابس أثناء التعامل مع المريض أو أي مواد ملوثة ويجب خلع المريلة قبل مغادرة الغرفة .
. يقتصر تحريك ونقل المريض علي الأغراض الضرورية فقط . ويستخدم المريض في هذه الحالة قناع طبي لمنع الرذاذ الملوث من الإنتشار . .المريض يستخدم أدوات خاصة به فقط .
غرف الإيروسول المعد للإستنشاق(aerosol inhalation chambers) هي الغرف المعدة لإختبار الإيروسول والمفترض أن يكون داخلها الميكروب أو سموم الميكروب وحجمها 1 متر مكعب أو أكبر
ملاحظة: يمكن استخدام أكثر من نوع من الميكروبات في نفس الوقت ولا يقتصر الإستخدام علي نوع واحد مما يجهد الجهز المناعي ويزيد من فرص الإصابة بالمرض .
طريقة إختراق الوريد الصافي للقوارض الناقلة للطاعون لأخذ عينة دم : هذه الطريقة سريعة ويمكن تكرارها من نفس مكان الإختراق السابق وفي نظر البعض هي أكثر انسانية من طرق أخري مثل طريقة اختراق القلب أو اختراق ما خلف مقلة العين .بعض العلماء أوصوا ببتر ذيل الفأر الصغير تحت بنج موضعي للحصول علي عينة الدم كما أوصوا بإختراق أوردة الذيل للفئران الأكبر حجما للغرض نفسه .
وظهرت طرق أخري كثيرة كل منها كان لها عيوبها إلا أن الطريقة التب سنذكرها لا تحتاج لتخدير وتتلافي المحاذير التي لاقتها الطرق الأخري .
المواد المستخدمة والطرق :
1-تحكم في الحيوان(شل حركته):
توظف هذه الطريقة الوريد الصافي الكبير الذي يجري في خلف الفخذ وعند منتصف القدم يغير اتجاهه ليجري علي الجانب الخارجي للقدم .أولا يتم شل حركة الحيوان فبالنسبة للحيوان الذي يتوقع أنه لايعض مثل الفأر الصغير فإنه يمسك بقبضة اليد أو يلف في فوطة من فوط المعمل (انظر شكل رقم 1 في الرسالة التالية المنفصلة). يستخدم التخدير في الحيوانات التي نجد صعوبة في شل حركتها مثل الهامستر والجربوع .يقتصر التخدير علي عملية حلاقة الشعر فوق الوريد ( أعتقد شخصيا يمكن استخدام كريم ازالة الشعر).في معظم الأحوال يكون الوريد ظاهرا بغير حاجة لحلق الشعر . يمكن استخدام أكياس شفافة لشل الحركة كما في شكل رقم 2 .تستخدم اليد لفرد الطرف السفلي والتي يحافظ عليها في هذا الوضع بالضغط علي أعلي الركبة باستمرار. هذه الطريقة تساعد علي فرد الجلد وتثبيت الوريد الصافي .إخترق الوريد من أي مكان تراه مريحا لك فهو يري بسهولة أعلي وأسفل الركبة .
2-اعداد مكان أخذ العينة:
لكي تحلق منطقة القدم , يفك غلاف مشرط مقاس 11 المخصص لحلاقة الرأس في الأطفال ثم يطوي الغلاف حول السلاح لكي يستخدم كمقبض قصير . من مزايا عدم استخدام مقبض مشرط أن الغلاف بمكن أن ينثني قليلا ليلائم الإمساك بين الأصابع . نشرع في حلاقة شعر المنطقة الخلفية والخارجية حول الكاحل باستخدام حركات متقطعة باتجاه الشعر . يكون المشرط موازيا لسطح الجلد(يعني مائلا تماما عليه) تفاديا لقطعه .يمكن رؤية الوريد الصافي مباشرة تحت الجلد . من الممكن فرد قليل من السليكون علي مكان أخذ العينة قبل ادخال آلة أخذ العينة وذلك لتفادي تجلط الدم اذا مس الجلد . الا أن هذا غالبا ما يكون غير ضروري اذا كان الإختراق تم بطريقة سليمة وضغط علي الوريد بطريقة سليمة للحفاظ علي سريان الدم الي الخارج .
اختراق الوريد الصافي :
توجد طرق مختلفة لإختراق الوريد الصافي وهذا يتوقف علي حجم الحيوان – عدد العينات المطلوب سحبها – نوع العينات . يجب استخدام أصغر ابرة جهاز وريدي للأطفال حيث أنها تساعد علي سحب الدم بسرعة .كما وأنه يمكن استخدام ابرة سرنجة معقمة . يتوقف حجم الإبرة علي حجم الوريد بالنسبة للفأر الصغير يكون حجم الإبرة 6/10 مم (a-25 gauge), وعند الإختراق بصورة سليمة تتجمع نقطة دم عند مكان الإختراق . يجب اعداد مجموعة من الأدوات لتلائم عدد وحجم العينات المطلوبة . وكقاعدة عامة يمكن سحب كمية دم تعادل 5,% من وزن الحيوان مرة واحدة كحد أمان لحياة الحيوان ويمكن تكرار هذا كل أسبوعين .ويمكن أخذ 05و % دم بالوزن من دم الحيوان يوميا .لأخذ عينات صغيرة تستخدم أنابيب شعرية سعة 50 أو 100 سم (انظر شكل 3 في الرسالة المنفصلة) .وهذه الأنابيب تملأ بتثبيتها أمام نقطة الدم التي تتجمع علي الجلد . بعد ذلك تدفع نهاية الأنبوبة ناحية حامل به سدادة من الصلصال . يمكن أخذ أكثر من عينة باستخدام أكثر من أنبوبة شعرية . يمكن شراء الأنابيب ومعها مادة مضادة للتجلط ثم تلف في جهاز الطرد المركزي لفصل كرات الدم الحمراء عن مصل الدم . الضغط الخفيف علي مكان الإختراق أو ترك الرجل الخلفية للحيوان علي راحتها يمكن أن يوقف تدفق الدم . يجب الوضع في الإعتبار اختزال الزمن الذي يكون فيه الحيوان مشلول الحركة وذلك لما يصاحب ذلك من ارتفاع ضغط الدم نتيجة التوتر وما يتلو ذلك من قابلية النزف .يمكن فيما بعد تدليك القشرة المتكونة مما يساعد علي استمرار النزيف وأخذ عينات اضافية . ويمكن بهذه الطريفة أخذ عشر عينات من نفس مكان الإختراق في فترة 24 ساعة .إن أصعب جزء في هذه العملية هو حلاقة الشعر لإحتمال حدوث قطع في الجلد
و بعد أن انتهينا من شرح الطاعون و ما يتعلق به و استزراعه ننتقل الى النوع الرابع من الاسلحة البيولوجية وهو الجدرى
رابعا:الجدرى smallpox
عن المرض مسبب المرض الجدري هو مرض تلوّثي يسببه فيروس يدعى Variola (فاريولا).
المرض بصورته الطبيعية الجدري هو مرض تلوثي معدٍ ينقل من شخص إلى آخر.
من بين الأعراض التي يتميز بها هذا المرض : الطفح الجلدي بشكل الفقاعات السوداء المليئة بسائل كدر (من ذلك أتي الأسم " الجدري الأسود" ).
في الماضي، قبل تطوير التطعيم ضد الجدري كان هذا المرض منتشرًا في جميع أنحاء العالم، وتميز كمرض موسمي يكون شائعًا أكثر في فصل الشتاء وبداية فصل الربيع.
في الوقت الحاضر وبسبب إنقراض الفيروس لا نرى إصابات بهذا المرض بصورة طبيعية ، حيث تم التغلّب على هذا المرض نتيجة حملة عالمية من التطعيم التي بدأت عام 1967 تحت مراقبة منظمة الصحة العالمية (WHO).وقد علم أن آخر مريض أصيب بمرض الجدري كان في عام 1977 في الصومال (إفريقيا).
إثر اختفاء هذا المرض أوصت منظمة الصحة العالمية في عام 1980، جميع الدول، بالتوقف عن التطعيم ضده.
بالإضافة إلى ذلك، أوصت منظمة الصحة العالمية بأن تقوم جميع المختبرات بالقضاء على كل مخزون الفيروسات الذي بحوزتها , أو نقلها إلى واحد من مختبري منظمة الصحة العالمية الاثنين, الاول في روسيا والثاني في الولايات المتحدة. وقد أفادت جميع الدول من تعاونها. وقد تمت التوصية فيما بعد بالقضاء على جميع مخزون الفيروسات في شهر حزيران – يونيو 1999. رغم ذلك, وبسبب الحاجة إلى مواصلة البحث حول هذا الفيروس, قررت منظمة الصحة العالمية في نفس العام بتأجيل القضاء على المخزون المتبقي من هذا الفيروس في هذين المختبرين.
طرق الانتقال (العدوى) :
كما ذكرنا سابقا , فإن مرض الجدري هو مرض معدٍ ينقل من إنسان إلى آخر. ويمكن نقل الفيروس من خلال استنشاق قطرات صغيرة من اللعاب التي تنشر من فم المريض الى الهواء (مثل الإنفلونزا) أو من خلال الأتصال المباشر مع المريض ومحيطه. وتتسرب الفيروسات إلى جسم الإنسان عن طريق الجيوب المخاطية في الفم و الأنف والعيون.
العدوى بالمرض عن طريق الشخص المريض ممكنة بعد ظهور الطفح الجلدي فقط عند هذا المريض . يكون خطر العدوى كبيرا في ال 7-10 أيام الأولى من موعد ظهور الطفح الجلدي لأنه في هذه الفترة يتواجد الفيروس في لعاب المريض بكمية عالية. ومع تكوّن الدمامل ( التي تظهر بعد الطفح ) ينخفض خطر العدوى بشكل بارز، ولكن هناك خطر معيّن للعدوى ما دامت الدمامل قائمة.
طريقة تأثير الفيروس داخل الجسم
بعد تسرّب الفيروسات عن طريق الجيوب المخاطية للفم, والأنف, والعيون, تترسخ في هذه الجيوب وتنتقل منها إلى الغدد الليمفاوية القريبة حيث تتكاثر بها. من الغدد الليمفاوية ينتشر الفيروس إلى الدم (تقريبًا في اليوم الثالث أو الرابع من ا العدوى) ويستقرّ في الطحال وفي نخاع العظام, حيث يتكاثر مرّة أخرى. ولا تظهر في هذه المرحلة أي أعراض جانبية.
في اليوم الثامن من العدوى ينتشر الفيروس إلى الدم مرّة أخرى يترافق مع ظهور الحرارة وشعور عام سيء . يستقرّ الفيروس المتواجد داخل كريات الدم البيضاء في الأوعية الدموية الصغيرة في الجلد وفي الجيوب المخاطية في منطقة الفمي وتنتقل عدواه إلى الخلايا المجاورة.
ينتشر الفيروس من الأوعية الدموية إلى الطبقة الجلدية الخارجية ويحدث تلوثات يرافقها تورّم وظهور فقاعات متميزة على سطح الجلد.
أعراض المرض
تظهر الأعراض الأولية للجدري بعد 10-12 يومًا من يوم التعرض للفيروس. وتشمل الأعراض ظهور الحرارة العالية بصورة فجائية, الضعف حتى الإنهاك, التقيؤ, آلام العضلات, الصداع وآلام في الظهر. من الممكن ظهور آلام حادة في البطن وحالة من الارتباك.
وفي المرحلة التالية, بعد يومين – ثلاثة أيام (12-14 يومًا من موعد التعرض) يظهر طفح جلدي بشكل البقع الحمراء المسطحة, التي تصبح فقاعية خلال يوم أو يومين.
وبعد ذلك, 14-16 يومًا من موعد التعرض, تتلوث هذه الفقاعات وتصبح مستديرة وقاسية.
وأخيرًا, في اليوم الثامن بعد ظهور الطفح الجلدي (20-22 يومًا من موعد التعرض) تظهر دمامل, وعند سقوطها (بعد 3-4 أسابيع) تظهر ندب مكانها.
يظهر الطفح أولاً في الأغشية المخاطية في الفم, والبلعوم, والوجه, واليدين, وينتشر لاحقًا إلى الرجلين وباقي أجزاء الجسم. وفي معظم الحالات ينتشر الطفح خلال 24 ساعة. كذلك, عند ظهور الطفح, تهبط حرارة الجسم المرتفعة عادة ويتحسن الشعور العام. هذه العلامات تمكننا من التمييز بين هذا النوع من الجدري وبين الحماق (جدري الماء).
اللائحة التالية تلخص ما ذكر أعلاه :
الأيام تطور المرض
0 التعرض للفيروس
12-10 ظهور العلامات الأولى
14-12 ظهور الطفح الجلدى الأول
16-14 تلوث الفقاعات
22-20 ظهور الدمامل
من اليوم 22 وما بعد سقوط الدمامل و ظهور الندب
المضاعفات:
في معظم الحالات لا ينتشر المرض إلى أعضاء أخرى غير المذكورة أعلاه. أحد الأعراض الجانبية هو ظهور التهاب نسيج الدماغ. أما التلوث الجرثومي الثانوي فهو غير منتشر. نسبة الوفيات عند المرضى الذين لم يتلقوا التطعيم تصل إلى %30 تقريبًا حسب معطيات منظمة الصحة العالمية.
بالإضافة إلى الصورة النموذجية المذكورة للمرض التي تظهر في %90 من الحالات تقريبًا, توجد صورتان أخريان:
الصورة المتميزة بالنزيف: تتميز بفترة حضانة أقصر, أعراض أولية خطيرة, ثم ظهور طفح جلدي أحمر يتطور إلى حالات نزيف دموي في الجلد والجيوب المخاطية. عادة ينتهي هذا المرض بالموت, بعد 6- 5 أيام بعد ظهور الطفح الجلدي.
الصورة الخبيثة: تتميز بفترة حضانة أقصر وأعراض أولية خطيرة. ثم يحدث تطور بطيء للبقع التي ترتبط بعضها بالبعض دون أن تتحول إلى فقاعات ملوثة. ويغير الجلد نسيجه ويصبح أحمرّا , وتختفي البقع تدريجيًا دون تكوّن الدمامل. وفي الحالات الخطيرة, هناك سقوط مساحة كبيرة من الجلد. وعادة تنتهي هذه الحالة بالموت.
كذلك , توجد أشكال أخرى خفيفة لهذا المرض التي تؤدي إلى صعوبة في تشخيصه :
1-فاريولا خفيفة : و هو مرض أقلّ خطورة مع أعراض أولية بسيطة وطفح أقلّ كثافة.
2-التطعيم الجزئي : يميّز الأشخاص اللذين تم تطعيمهم في الماضي. تتميز هذه الصورة من المرض بطفح جلدي يميل إلى أن يكون غير نموذجي وأقلّ كثافة, مع تغييرات سريعة في البقع الجلدية.
الوقاية
الوقاية قبل التعرض للفيروس
يعتبر التطعيم الفعال, الذي تلقاه جميع السكان بصورة روتينية حتى قبل 20 سنة أكثر الطرق فعالية للوقاية من هذا المرض.
الوقاية بعد التعرض للفيروس
لا دواء لهذا المرض, لذلك فان التطعيم هو الوسيلة الوحيدة المتوفرة لمحاربة الفيروس. تلقي التطعيم خلال الأيام الأولى (حتى أربعة أيام) بعد التعرض إلى المريض المعدي (المصاب بالمرض ), قد يقلّل من خطورة المرض بشكل ملحوظ وحتى منعه.
إعطاء التطعيم والمتابعة الطبية لجميع الناس الذين لهم إتصالا مباشرا بالمرضى المصابين بالمرض أو يسكنون معهم منذ ظهور الحرارة قد يمنعان انتشار الفيروس.
العلاج
لا يوجد علاج خاص . يتم علاج مرضى الجدري بالعزل الفوري والعلاج الداعم فقط. تعطى المضادات الحيوية عند ظهور تلوث جرثومي ثانوي فقط.
بما أن العلاج داعماً فقط, يمكن عزل المرضى في منازلهم وبذلك تفادي انتشار المرض.
استخدامه فى الحرب البيولوجية
يذكر أنه حتى في القرن الخامس عشر قد تم استعمال الجدري كسلاح بيولوجي على أيدي كورتيز عند احتلال المكسيك. في عام 1763 استعملت القوات البريطانية في أمريكا فيروس الجدري كسلاح بيولوجي ضد الهنود الحمر. وقد أخذ قائد القوات البريطانية بطانيتين ومنديل ملوثتين من مرضى الجدري وأرسلها بشكل هدية إلى زعماء الهنود الحمر. نتيجة لذلك انتشر وباء أدى إلى قتل ما يزيد على % 50 من السكان المحليين.
عند انتشار استعمال التطعيم بصورة واسعة النطاق انخفضت بصورة ملحوظة جاذبية استعمال الجدري كسلاح بيولوجي. ولكن, من المعروف, أنه قبل الحرب العالمية الثانية وخلالها, تزود الجيش الياباني بفيروس هذا المرض في إطار وحدة الحرب البيولوجية.
في عام 1971 تم التوقيع على ميثاق نزع السلاح البيولوجي. مع ذلك, من المعروف, أن الاتحاد السوفياتي قد استمرّ بتطوير وإنتاج السلاح البيولوجي بالرغم من هذا الميثاق. وتوجد شهادات على أنه في بداية الثمانيات بدأ الاتحاد السوفياتي بخطة إنتاج وملاءمة فيروسات الجدري لاستعمالها كسلاح بيولوجي.
وفي الوقت الحاضر يمكن التأثير على فعالية الفيروس كسلاح بيولوجي بواسطة إعطاء التطعيم السريع والفعال للسكان
خامسا:حمى كيو
تعريف :
من الأمراض المشتركة بين الانسان والحيوان ، اكتشف لأول مرة في أستراليا وكان يعرف بـ (Query Fever)
ويصيب الانسان بحمى حادة ، كحة ، ألم في الصدر خلال 10 أيام من التعرض للمرض (الاصابة عادة ليست حادة والمرض يأخذ ما بين يومين الى أسبوعين).
الميكروب المسبب للمرض ( coxiel burnetti) وهو من مجموعة الـ (Rickettsiae) والخازن الأساسي للجرثومة هو الخرفان والأغنام والبقر والكلاب والقطط والطيور.
طريقة الانتقال : عن طريق استنشاق الميكروب في الغبار الملوث به من حيوانات أو طيور مصابة .
التشخيص :
اكلينيكياً ومخبرياً ( Serologically)
العلاج :
يتم الشفاء منه أحياناً بدون علاج ولكن يمكن اعطـــاء الـ (Tetracycline) لمدة 5-7 لتفادي مضاعفات المرض .
الوقاية :
- العلاج الوقائي : يجب اعطاء التتراسيكلين أو دوكسيسيكلين خلال 8-12 يوماً من التعرض للإصابة ولمدة 5 أيام وهناك لقاح ميت يمكن أن يستخدم للوقاية من المرض إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى تفاعلات شديدة مكان الحقن في الأشخاص الذين لديهم مناعة جزئية بسبب تعرضهم للجرثومة سابقاً.
التثقيف الصحي :
العزل والتطهير :
- لا ينتقل المرض من شخص الى آخر ولذلك لا يحتاج المريض الى عزل .
- لتطهير الجسم يمكن استخدام الماء والصابون أو استعمال 5ر0 % محلول الكلورين
سادسا:التولاريميا
(ulceroglandular) على شكل قرحة موضعية مع ضخامة في العقد اللمفاوية للمنطقة المصابة، حرارة، قشعريرة، صداع، ضعف عام، كما تظهر التولاريميا التيفوئيدية (typhoidal tularemia) بحرارة وصداع وضعف عام وانزعاج خلف القص ونقص وزن وسعال جاف. التشخيص: يعتمد على الأعراض الإكلينيكية، بينما تكون العلامات السريرية غير محددة. أشعة الصدر قد تبدي التهاب رئوي أو ضخامة العقد اللمفاوية المنصفية أو انصباب جنبي. مع ان زرع الجرثومة بصورة روتينية صعب إلا أنه ممكن لذا فإن التشخيص غالباً ما يتم بالفحوص المصلية بعد الشفاء من المرض. المعالجة: إن استعمال المضادات الحيوية (الستربتومايسين أو الجنتامايسين أو سبروفلوكساسين) لمدة 14 يوماً فعال جداً في العلاج إذا بدء مبكراً. الوقاية: هناك لقاح حي مضعف تحت التجربة يعطى لمرة واحدة بطريقة التشطيب. كما يمكن استعمال التتراسيكلين أو الدوكسيسيكلين أو السبروفلوكساسين لمدة أسبوعين كإجراء وقائي فعال عندما يعطى بعد التعرض الرذاذي. إجراءات العزل والتطهير: تطبق على العاملين الصحيين الاحتياطات النظامية، ويمكن التخلص من الجرثومة بالحرارة الخفيفة (55 ْ م مدة 10 دقائق) إضافة إلى المطهرات العادية.
سابعا:داء او حمى الدماغ والنخاع الخيلية الفنزويلية (Vinezuelan equine encephalomyelitis)
التعريف :
مرض حاد مصحوب بحمى والتهاب في الدماغ في نسبة قليلة من المرضى (4 % من الاطفال وأقل من 1% في الكبار)، تبدأ الاعراض بعد فترة حضانة (1 – 6 أيام) بفتور عام وحمى وقشعريرة وصداع ورهاب من الضوء وآلام عامة لمدة 24 – 72 ساعة يمكن أن يتبعها بعد ذلك قيء وسعال وألم بالحلق ثم اسهال. الشفاء الكامل من الآلام والفتور يتم خلال فترة 1 – 2 أسبوع، نسبة التهاب الدماغ وما يتبعها من وفيات ومراضة تكون عالية بعد الحروب البيولوجية.
العامل المسبب:
فيروس من نوع ألفا وله أنماط وبائية حيوانية أو متوطنة في الحيوانات .
مناطق الحدوث :
المناطق الشمالية من أمريكا الجنوبية وترينداد ووسط أمريكا الشمالية والمكسيك
المستودع :
دورة تشمل الخيول ثم تنتقل الى البعوض والانسان (أنواع كثيرة من البعوض ) والجرعة 10-100 فيروس ولكنه يتأثر سريعاً بالأحوال الجوية ولا ينتقل من انسان الى آخر ولا من الخيل للانسان.
- تمت تجربة الفيروس كسلاح بيولوجي بواسطة الولايات المتحدة لأن الفيروس يمكن حفظه لمدة طويلة ويمكن استعماله بواسطة الرذاذ أو بواسطة البعوض بنشره بعد اصابته بالفيروس لذا فإن ظهور المرض في منطقة خارج نطاقه الطبيعي أو حدوث نفوق بأعداد غير طبيعية في الخيول يجب أخذها كإشارة لحرب بيولوجية .
فترة الحضانة :
2-6 أيام
التشخيص المخبري :
بواسطة الاليزا و(PCR ) والزراعة عند الاشتباه سريرياً أو وبائياً.
الاجراءات الوقائية :
1- اجراءات عامة لمكافحة البعوض.
2- اتباع الاحتياطات القياسية (standard precautions) للعزل.
3- عزل و الحجر على الخيول والحد من حركتها من الأماكن المصابة .
4- هنالك لقاح تجريبي للعاملين الأكثر تعرضاً للخطر ( المختبرات ، عمال الخيول والجنود).
ثامنا:الحميات الفيروسية النـزفية
هذه الحميات تسببها أنواع مختلفة من الفيروسات وتتصف الصورة الاكلينيكية أساساً بنـزيف من جسم المصاب ومن هذه الحميات :
1- حمى الأرجنتين النـزفية ويسببها فيروس جنين (Junin Virus)
2- حمى الكونغو كريميان النـزفية ( Congo Crimean- Fever)
3- حمى الوادي المتصدع (Rift Valley Fever)
4- حمى كوريا النـزفية ويسببها فيروس هانتا (Hanta Virus)
5- حمى الإيبولا النـزفية ( Ebola Virus) و قد سبق تناولها أعلاه
6- الحمى الصفراء (Yellow Fever)
7- حمى الدنج (Dengue Fever)
الأعراض :
تتمثل الأعراض العامة لهذه الحميات فيما يلى: حمى ، ألم بالمفاصل واجهاد عام بالإضافة الى نزيف.
التشخيص :
يتم من خلال معرفة ما يلى:
1- تاريخ السفر للمريض.
2- الاختلاط مع الحيوانات.
3-التعرض للسع البعوض.
اصابة عدد كبير من الناس في منطقة واحدة وفي زمن قصير ربما يكون نتيجة لوباء طبيعي اذا كان ذلك في منطقة موبوءة بالمرض أو قد يكون وباء مقصود خاصة اذا كان المرض لا يحدث عادة في المنطقة .
تأكيد التشخيص يتم بتحديد الفيروس المسبب للمرض .
يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند جمع العينات ، نقلها ، أو عند فحصها .
العلاج :
اضافة الى الأسس العامة لرعاية المرضى فإن المرضى المصابين بإصابات شديدة يحتاجون الى رعاية صحية مكثفة .
علاج النـزيف بالأدوية المناسبة وتفادي اعطاء الاسبرين والأدوية المماثلة اعطاء مضادات الفيروسات مثل الريبافيرين (Ribavirin) لبعض الانواع.
الوقاية :
- اللقاح المصرح به الوحيد بين الحميات الفيروسية هو لقاح الحمى الصفراء وهو لقاح الزامي للمسافرين الى المناطق الموبوءة مثل أفريقيا وأمريكيا الجنوبية .
- هنالك لقاح ضد حمى الأرجنتين النـزفية كما ان هناك لقاح ضد حمى الوادي المتصدع تحت الاختبار
- ليس هناك لقاحات ضد الحميات الفيروسية النـزفية الأخرى .
- يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة نحو السوائل التي تخرج من المريض مثل الدم وسوائل الجسم الأخرى ويجب غسيل الجلد بالماء والصابون .
- يجب مراقبة المخالطين وكذلك العاملين الصحيين المعرضين للمرض لاكتشاف أي حمى أو العلامات الأخرى خلال فترة حضانة المرض .
الاحتواء والعزل :
هذه الفيروسات تمثل تحدياً لأقسام مكافحة العدوى بالمستشفيات .فيما عدا حمى الدنج وفيروس هنتا فإن الدم وسوائل الجسم الأخرى من المرضى المصابين بالحميات النـزفية الأخرى تحتوي على الفيروس وبالتالي فإنها تشكل خطراً في نقل العدوى عند التعامل معها بدون اتباع الاحتياطات اللازمة.
يجب أخذ الحذر عند مناولة الأبر أو عند التعامل مع سوائل جسم المريض للحد من العدوى الثانوية بين المخالطين من العاملين بالمستشفى .
يجب عزل المريض في غرفة خاصة مع وجود غرفة أخرى مجاورة إن أمكن للبس وخلع الملابس الواقية والكمامات ولتخزين المستلزمات الطبية للمريض، بالنسبة للمرضى الذين يعانون من كحة أو نزيف أو اسهال فيستحسن عزلهم من البداية في غرف انفرادية ذات ضغط سلبي وتهوية منفصلة عن باقي الغرف بحيث يتم طرد الهواء مباشرة إلى الخارج بدون أن يختلط بهواء الغرف الأخرى ويجب أن يلبس كل الأشخاص الذين يدخلون الغرفة قفازات وألبسة واقية للجسم (عزل الاتصال و منعه contact isolation) إضافة إلى لبس كمامات ونظارات لحماية العين عند الاقتراب من المريض لأقل من 1 متر.
عينات المختبر يجب تغليفها مرتين مع تطهير الغلاف الثاني قبل نقلها الى المختبر.
يجب تعقيم سوائل ومخرجات الجسم أو تطهيرها .
العاملين في المختبر معرضون للإصابة وعليهم اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند فحص العينات ونقلها ويجب أن يزود المختبر بكابينة خاصة (Biosafety Cabinet)
لم يلاحظ حتى الآن وجود حمل لأي من فيروسات الحمى النزفية إلا أن الفيروس يمكن أن يخرج في البول (مثل حمى لاسا) أو في السائل المنوي (مثل الايبولا وحمى الأرجنتين) خلال فترة النقاهة من المرض.
عند وفاة المريض يجب نقل الجثة بحذر مع التكفين المقفل قفلاً محكماً بمادة عازلة غير راشحة للسوائل .
تاسعا:سم البوتوليزم (Botulism)
يوجد فى الفسيخ الفاسد (سمك البورى المملح) و الغريب ان له استخدامات مفيدة مثل علاج بعض امراض المخ والاعصاب
إن هذا التسمم يؤدى إلى حدوث شلل فى عضلات الجسم تبدأ أعراضه بعد عدة ساعات قد تصل إلى 48ساعة من تناول الفسيخ الفاسد ويصيب الشلل فى البداية عضلات الرأس والعنق ثم يغزو الجسم تدريجيا هابطا حتى يصل إلى القدمين فالشلل يبدأ غالبا فى عضلات الوجه فيصيب المريض بصعوبة وازدواج فى الرؤية نتيجة إصابة العضلات المحركة للعين ثم يعقب ذلك صعوبة البلع نتيجة إصابة عضلات البلعوم ثم يهبط الشلل بسرعة ليشمل الذراعين ثم الجزع ثم الطرفين السفليين وقد يؤدى هذا التسمم إلى الوفاة للأسف عندما يصيب الشلل عضلات التنفس وهذا التسمم الغذائى إسمه العلمى (البوتيوليزم ) وهو ليس فى الفسيخ فقط بل يحدث من تناول أى أغذية محفوظة لفترة طويلة نسبيا ويتم تناولها كما هى دون طهى أوتسخين وهذا النوع من التسمم الغذائى ينتج من تناول السم المتراكم خلال فترة الحفظ أو التمليح والذى تصنعه فصيلة خاصة من البكتريا أسمها (كلوستريديام بوتيولينام ) وعجبا حقا أن نعرف أن هذا السم الفتاك يذهب مفعوله ويفسد إذا ماتم طهى الطعام أو تسخينه وأخيرا نؤكد على أن السبيل الوحيد لإنقاذ المريض إعطاؤه المصل الواقى المضاد لهذا السم مع المحافظة على الوظائف الحيوية للمريض خلال الفترة التى يستغرقها المصل ليعادل مفعول السم وهى فترة تمتد إلى عدة أسابيع وقد تصل إلى عدة أشهر حتى يسترد المريض كامل عافيته وخلال هذه الفترة قد يحتاج المريض إلى مساندة عضلات التنفس بوضعه على جهاز تنفسى صناعى مع مراقبة دقيقة لضغط الدم وبقية الوظائف الحيوية وهى رعاية صحية مكثفة قدلا تتوافر إلا فى غرف العناية المركزة
كيفية التعامل معه طبيا:
• العناية بالتنفس: أنبوب
ساحة النقاش