جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
الوشم ظاهرة امتدت منذ آلاف السنين،وعندما يأخذنا الماضي إلى طياته نجد أن عادة الوشم ارتبطت منذ قدم التاريخ بالديانات الوثنية التي انتشرت في أنحاء العالم
واستخدم الوشم بحسب معتقدات الشعوب وطريقة حياتها
هذه العادة عادت إلينا اليوم بأشكال جديدة، بعد أن انتشر استخدامها في صالونات التجميل والمكياج، عاد إلينا الوشم بأشكال وألوان وتقنيات جديدة
تاريخ الوشم وتطوره
عرف المصريون القدماء الوشم قبل 4 آلاف سنة خاصة عند النساء لأغراض التجميل ، واعتبروه أيضاً نوعــــاً من افتداء النفس للآلهة.
كما استخدم الوشم ككلمة أو إشارة سرية بين جماعات محددة
ثم انتقل الوشم إلى حوض البحر المتوسط والجزيرة العربية حتى وصل إلى الصين .
عرفت الجزر البريطانية الوشم وانتشر بين أفراد الأسرة الحاكمة
في الهند كانت مراسم الزواج تتضمن وشمهم برسم واحد يؤكد أنهما أصبحا زوجين .
قد استخدم الإغريق وشما سريا على جواسيسهم. أما الرومان فاستخدموا لتميز عبيدهم وحيواناتهم والدنمركيون والاسكندنافيون غطوا أجسامهم برموز قبلية وشارات أسرية
يستخدم الوشم في غينيا كدليل على انتقال الصبية إلى مرحلة الرجولة ويعتبرونه أثراً لأسنان الآلهة التي عضت الموشومين ليصبحوا رجالاً .
في بلاد النوبة يعتقدون أن الوشم فوق العين يقوي النظر، بينما قبائل أفريقية تستخدم الوشم لإبطال السحر ووقاية من الحسد والعين .
وبعض القبائل العربية تستخدم نسائها الوشم الأخضر للزينة والأسود للحماية من العين والحسد بزعمهم .ويقومون بوشم الأذرع والوجوه
وحتى يتخلص مروجو الوشم مما لصق بالوشم من سمعة سيئة سعوا إلى تغيير اسمه إلى
(( التـــــاتــــــو )) .
وكلمة تاتو من أصل تاهيتي وتعني (العلامة) ولا تزال منتشرة بكثرة في تلك المناطق وما لبثت هذه الظاهرة إن انتشرت في اليابان وأوربا وأميركا فتحول الوشم إلى ظاهرة عالمية لها مدارسها ومعارضها ومسابقاتها ومحترفوها المشهورين في هذا المجال
الوشم الذي يبقى إلى الأبد على الجسم هو ثقوب تحدث بواسطة إبرة أو جهاز خاص ويرافق عملية "التوشيم" إضافة بعض المواد والأصباغ تكسب الثقوب التي أحدثتها الإبرة ألوانا معينة حسب المطلوب.
أما الوشم الذي يزول بعد فترة من الزمن فهو عبارة عن رسم ثابت ينفذ إلى الجسم،ويكون من الحناء الطبيعة أو من مواد كيميائية مختلفة مثل الذهب المخلوط أو الرصاص القابل للزوال
وانتشر الوشم التجميلي مثل وشم الحواجب ووشم الشفاه ووشم كحل العين الدائمة بشكل واسع جدا
وهناك نوع من أنواع الوشم غريب ومؤلم حيث يتم قشط وإزالة طبقة من الجلد لصنع ندبات دائمة لاتزول أبدا.
الدراسات الحديثة ربطت بين الوشم والاضطرابات النفسية والسلوكية
حيث يتضمن الوشم نوعاً من " المازوخية " أو التلذذ بالألم الجسدي ، وأيضاً يتضمن رفضاً للجسد ومشاعر نقص، إضافة للرغبة في لفت انتباه الآخرين وحب الظهور والتميز والتفرد .. كما أن الرغبات الاستعراضية الجسدية تبدو واضحة من خلال كشف أجزاء معينة من الجسم لا تكون مكشوفة عادة .. وفي ذلك استعراضية ونرجسية وإغواء جسدي بالنسبة للمرأة والرجل معاً .
وأشارت الدراسة أن 70%من الأشخاص الذين استخدموا الوشم أرادوا تغيره أو إزالته
أضرار الوشم
1- الوشم من أخطر التقليعات التي يؤذي بها الإنسان نفسه
2- الوشم يسبب التهابـات جلدية خصوصاً الوشم " الأحمر"لاحتوائه على الزئبق والوشم"الأخضر" لاحتوائه على الكروم
3- تعطيل وظائف الجهاز العصبي في منطقة الوشم ويفتح مسام الجلد للفيروسات والجراثيم لتخترق الجسم في أي وقت
4- ترك ندبات جلدية وتشوهات خطيرة تعرف بالجُدرة في منطقة الوشم وخصوصا عند إزالة الوشم
5- أن غالب الكيماويات المستخدمة في الوشم صبغات صُنِعَت في الأصل لأغراض أخرى مثل " طلاء السيارات أو أحبار الكتابة ”
وقد اجبرت هيئة الدواء الأمريكية (FDA) محلات الوشم استخدام أنواع الحبر المراقبة من قبلها
6- مخاطر العدوى بأمراض معدية من شخص إلى آخر مثل فيروس الإيدز والتهاب الكبد أو الإصابات البكتيرية الناجمة عن تلوث الإبر وقلة التعقيم
وثبت أن حالة من كل خمس حالات من ثقب الجسم تصاب بإحدى الأمراض البكتيرية المعدية
7- فالوشم يمكن أن يسبب الإصابة بسرطان الجلد والصدفية .
8- حساسية مفرطة للجلد
9- اضطرابات نفسية وخصوصا إذا لم يكن الوشم مثل المطلوب
10-مشاكل الإزالة: على الرغم من تطور عملية إزالة الوشم بالليزر إلا أن هذه العملية يمكن ان تسبب
- الم خفيف في المنطقة يشبه الحرق أو اللسع.
بعض الاحمرار وقد يحصل بعض التورم، خصوصا إذا كان الوشم عميقا.
وقد تصبح المنطقة المعالجة خشنة بعض الشيء وقد يتغير لون الجلد قليلا إلى اللون الفاتح أو الغامق بصورة مؤقتة.
وينصح بعدم تعريض المنطقة لأشعة الشمس في الفترة الأولى، لأن ذلك يؤثر في تجانس لون البشرة
ذكرت دراسة طبية ألمانية إن الوشم يمكن أن يسبب الألم للمرضى خلال إجرائهم للفحوص الطبية باستخدام الرنين المغناطيسي والذي يمكن من خلاله وفحص وتصوير الأجهزة الداخلية وأنسجة الجسم.
ويساور الأطباء الشك أن السبب في ذلك يرجع إلى جسيمات مغناطيسية تستخدم في صبغات الوشم السوداء والزرقاء والحمراء والتي تبدأ في التحرك تحت الجلد عندما يخضع المريض للفحص باستخدام هذا النوع المتطور من الأشعة
ويحذر من استخدام الحنى على الجلد، حيث أن الحنى معتمد للاستخدام كصبغة للشعر فقط لا على الجلد. ونظراً لان اللون الطبيعي للحنا هو الأحمر البني يظهر السؤال عن طبيعة المواد المضافة للحنا لتسويقه تحت أشكال مثل " الحنا الأسود" و " الحنا الأزرق" وما شابه ، وتوجد تقارير عديدة عن أضرار جانبية للحنا عند استخدامه على الجلد.
" الحنى الأسود " قد يحتوي على ما يعرف بقطران الفحم المعروف علميا باسم بارا فينايلين داي امين وهذه المادة قد تسبب حساسية للبعض ويمكن أن تسبب الاكزيما . والاستخدام المعتمد لهذه المادة فقط كصبغة للشعر وغير معتمدة للاستخدام على الجلد. وحتى الحنى ذو اللون الطبيعي قد تحتوي على إضافة لتغيير درجة لونها أو لزيادة مدة بقائها على الجلد.
حطمت إمرأه أمريكية الرقم القياسي لكنيست للأرقام القياسية لأكثر مساحة من جلدها مغطاة بالوشم حيث بلغت 95%من مساحة جلد جسمها مغطاة بالوشم الدائم الذي كان نتيجة تراكم الوشم المختلف الأعمار
نجحت أول عملية وشم داخل العين في كندا وذلك لتغيير لون مقلة العين إلى اللون الأزرق
.............
المصدر: منقول
ساحة النقاش