أكثر وسائل الإثارة أخطبوطية واتساعا وشراسة بالنسبة للشباب العربي اليوم، هي مواقع الإنترنت الإباحية، وهي أكبر سوق للجنس عرفه التاريخ البشري على الإطلاق، إذ تعد المواقع الجنسية بعشرات الملايين، وهي تتوالد كل يوم بكثرة لا يتصورها العقل.
نشرت فى 15 أغسطس 2009
بواسطة ashrafhakal
<p>الموضوع ممتاز ...نعم ؛ إن هذه المواقع تجعل من الإنسان حيواناً لا يعقل مل يفعل تائهاً غير مدرك لمسؤلياته فهو لو جلس وفكر فى ما يفعل لوجد نفسه أحقر الناس فضلاً عن أنه لو فكر فى ما هو واجب عليه فعله فى حياته لما وجد الوقت الذى يشاهد فيه تلك القاذورات .أشكرك</p>
2 سبتمبر 2009
شارك بالرد
0 ردود
<p>كذلك تؤدي هذه المواقع إلى نوع من الإدمان الذي يصعب مقاومته، ويعزل المرء عن محيطه الاجتماعين وعن قيمه الأخلاقية التي يؤمن بها.. ناهيك عن ما تدسه من فيروسات في جهاز الكومبيوتر، ومن ملفات تخترق أنظمة التشغيل الأساسية في جهازك، لتتخذ لنفسها موقعا يصحب حذفه والتخلص منه.<br />مرة أخرى.. الإرادة والإيمان بأن الانجراف نحو الفساد بداية النهاية في حياتنا وسلوكنا، هما وحدهما ما يحمينا من مواقع الإنترنت الإباحية، التي تشوه الوظيفة الحضارية لشبكة الإنترنت وتجعل منها وسيلة للفساد والانحطاط الأخلاقي، عوضا عن أن تكون وسيلة للحوار، و للمعرفة وتبادل الخبرات والتجارب الإنسانية الراقية.</p>
<p>هكذا قولك ورأيك ياعزيزى</p>
<p>انما ماقلته يعرفه عامه المتعاملين مع المبيوتر واضف علي قولك ان أغلب المواقع تجعل هذه المسميات عناوين لها تجر اليها المتصفح لتصل به الي هدفها فعندما تجد موقعا يكتب عنوان كبير افلام جنسيه ممنوعه وتحاول الاطلاع عليه تجده يجرك الي اشياء اخرى تماما بعيده كل البعد عن عنوانه لانه يعلم بان العنوان الرنان في ايامنا هذه هي السيئه</p>
<p>واذا تحدثت عن مثل هذه المواقع فتعامل معها بصدق واحترام عقليه منتجيها لانهم اذكي مما كا عامه ولهم اهداف رديئه او سيئه او تجريه المهم اذا احدثنا لابد ان نوجه المطلع الي الصح والخطأ ولا ايه رايك</p>
<p>فانت قادر علي فهم الهدف ولكن المصيبه في صغار السن الذين لايعرفون حقيقه هذه المواقع والعناوين الرنانه لابد ان تكتب اليهم وتنصحهم بطريقه اجتماعيه علميه وبهدوء وليس بالاشمئزاز وتعلمهم ماهي العلاقه بين الرجل والمرآه وهي ملخص ان الرجل انسان لها كيان ادمي والمرآه هي انسان لها كيان ادمي لايختلفان في القوه او الضعف وهما الاثنان مصدر استمرار الحياه وتتحدث عن التكاثر بالنسبه للانسان والحيوان والنبات فاذا اردت ان تتحدث لابد ان توجه ولن اطيل عليك شكرا</p>
16 أغسطس 2009
شارك بالرد
0 ردود
عدد زيارات الموقع
3,647,117




ساحة النقاش