ينحدر الجاموس المستأنس من الجاموس البرى الهندى
وإنتشر إنتشارا واسعا فى جنوب قارة آسيا ،وقد وصف الجاموس فى الهند منذ
حوالى 2500سنة قبل الميلاد ،إلا أن إستخدامه كجاموس مستأنس بدأ منذ فترة
قريبة ،وقد أثبت الجاموس أنه ملائم للمناطق المائية فى آسيا وجنوب اوروبا
،وعلية فإن الجاموس يعيش فى المناطق الاستوائية فى النصف الشمالى من الكرة
الأرضية ،أما فى نصف الكرة الأرضية الجنوبى فتتواجد أعداد قليلة من
الجاموس فى جنوب إندونسيا وأمريكا اللاتينية.
ويتواجد أكثر من 95%من الجاموس المستأنس فى العالم فى منطقة الشرق
الأقصى،أما فى منطقة الشرق الأدنى فإن الجاموس يوجد فى مصر والعراق وإيران
وتركيا ،وهناك أعداد قليلة من الجاموس فى بلاد شرق اوروبا وعلى ساحل البحر
الأبيض المتوسط كما يوجد الجاموس البرى أو الوحشى فى أفريقيا وآسيا
واستراليا.
فى مصر وخلال العصر الفرعونى لم يكن الجاموس معروفا ،لذلك يعتقد أن
الجاموس المصرى الحالى قد نشأ أساسا من الجاموس البرى الذى كان يعيش فى
الغابات الهندية ،ويعتقد أنه أتى من الهند وإيران أو العراق إلى مصر فة
منتصف القرن السابع عشر الميلادى ونظرا للصفات العديدة الجيدة فإن الجاموس
المصرى أثبت ذاته سريعا وأصبح حيوان اللبن الرئيسى فى مصر ويتكون الجاموس
فى مصر أساسا من نوع واحد ولكن هناك ثلاثة أنماط منه وهى البحيرى والمنوفى
والصعيدى وذلك تبعا لإنتشاره داخل مصر وتختلف هذه الأنماط فى الصفات
الشكلية والإنتاجية ،وأعلاها إنتاجا للبن هو البحيرى الذى ينتشر فى الوجه
البحرى والدلتا عموما ،وأقلها هو الصعيدى الذى ينتشر فى الوجه القبلى
،ويعتبر الجاموس المصرى حيوانا ثنائى الغرض فهو يستخدم فى إنتاج اللبن
وإنتاج اللحم. ( شكل1)
يبلغ تعداد الجاموس المصرى 3,095,921 رأس طبقا لإحصائية 1997 ،قسم بحوث
إقتصاد الإنتاج الزراعى ،وينتج سنويا 1,889,983طن مترى من الألبان
و148,908طن لحم ،وهذه الكميات تمثل 60% ،40% من الإنتاج الكلى من الألبان
واللحوم فى مصر على التوالى ،وينتج الجاموس لبنا أبيض اللون به نسبة دهن
مرتفعة تصل فى المتوسط إلى 7%.

بعض صفات الجاموس:
هناك العديد من أنواع الجاموس ذات الأحجام الكبيرة مثل المورا والنيلى
والرافى وهذه الأنواع تنتشر فى الهند وباكستان والجاموس المصرى فى مصر
وهناك الأنواع ذات الأحجام الصغيرة مثل الجاموس السورتى.
وزن الجسم:للذكور 300 - 800 كيلو جرام
الإناث 250 - 650 كيلو جرام
إرتفاع الجسم:للذكور 120 - 150 سم
للإناث 250 - 135 سم
شكل الجسم:طويل نسبيا ومحيط الصدر صغير أما الأرجل فهى طويلة وسميكة والرأس كبيرة ذات جبهة عريضة ووجه طويل.
اللون:اللون السائد فى الجاموس هو اللون الأسود أو الرمادى الغامق ولون الجلد أسود.
الضرع:يتكون من 4 غدد لبنية منفصلة وكل منها
يسمى ربع وينتهى بحلمة والأرباع الخلفية عادة أكبر ولكن الحلمات عليها أقل
طولا من الأرباع الأمامية ،ويأتى 60% من إنتاج اللبن تقريبا من الأرباع
الخلفية للضرع.
إنتاج اللبن:
8 - 18كيلوجرام/ يوم.
موسم الحليب:
180 - 300 يوما.
مدة الحمل:
307 - 316 يوم.
وزن العجل عند الميلاد 35 - 42كجم.
وزن العجلة عند الميلاد 28 - 38كجم.
العمر عند البلوغ الجنسى:
13-15شهرا.
العمر عند التلقيح المخصب:
24 - 30 شهرا.
وهذه الفروق ترجع إلى إختلاف مستويات التغذية والقصور فى الإنتخاب بين الحيوانات.
ولكن بالرعاية الجيدة والتغذية المتزنة فإن العمر عند التلقيح المخصب
إنخفض إلى 15 - 18شهرا كما تشير نتائج البحوث التى تمت بمحطات تربية
الجاموس التابعة لمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى .
العمر عند أول ولادة:
30 - 34 شهرا.
وبالرعاية الجيدة والتغذية المتزنة فإن العمر عند أول ولادة تراوح بين 25 - 28 شهرا.
مما يعنى تقليل تكاليف التغذية خلال الفترة غير المنتجة فى حياة الحيوان وأيضا زيادة الحياة الإنتاجية للجاموس.
العادات: إن الجاموس المصرى يستطيع أن يعيش فى
المناطق الدافئة والرطبة وهو متأقلم للبيئات المختلفة حتى الجاف منها
والجاموس يفضل التمرغ فى الطين فى الأيام الحارة ولذلك فهو يفضل الانهار
والبرك ذات القاع الصلب للإستحمام بها وأيضا يستطيع التغذية على المواد
الخشنة ذات القيمة الغذائية المنخفضة حيث يمتاز الجاموس بقدرته على هضم
الأغذية الفقيرة فى القيمة الغذائية مثل الأتبان وقش الأرز بكفاءة ويرجع
ذلك إلى كبر حجم الكرش، وأن محتوى الكرش من البكتيريا التى تهضم الغذاء
أكثر عددا ونوعا مقارنة بالأبقار.
الجاموس المصرى كحيوان لبن: منذ زمن بعيد واللبن
ومنتجاته يعتبران مصدران غذائيان هامان للإنسان .والنموذج الجيد للجاموس
المنتج للبن يجب أن يكون نحيف الجسم إذا نظر إليه من الجانب وضيق من
الأمام وعريض عند الأرباع الخلفية ويجب أن يكون الضرع كامل التكوين وجلده
مرن وأوردته واضحة ويتصل الضرع بالبطن جيدا من الأمام ويكون اتصاله من
الخلف إلى أعلى "غير متدلى" والحلمات منتظمة الشكل ومتناسقة الأطوال
وموضعها جيد على الضرع.
الجاموس المصرى
والجاموس المنتج للبن يجب أن يعطى سرسوبا وكمية كافية من اللبن لتغذية العجل المولود وأيضا كمية من اللبن ولمدة طويلة للتسويق.
ومحصول اللبن اليومى يتزايد بعد الولادة حتى الأسبوع السادس إلى السابع ثم
يبدأ فى الإنخفاض التدريجى حتى نهاية موسم الحليب ، وطول موسم الحليب
يختلف بإختلاف الأفراد وعمر الحيوان وفصل السنة وخاصة فى الاجواء الحارة
والتغذية وغيرها من العوامل ،وأعلى محصول لبن يومى يتزايد حتى موسم الحليب
الثالث ثم يثبت محصول اللبن اليومى حتو موسم الحليب التاسع أى الولادة
التاسعة للحيوان.
التغذية
التغذية وطرقها:
المقننات الغذائية:
وفيها تتحدد كميات الطاقة والبروتين وبعض الأملاح المعدنية والفيتامينات
اللازمة لحفظ الحيوان فى حالة صحية جيدة وكذلك تلك اللازمة للإنتاج .
وفيما يلى المقننات الغذائية للجاموس (غنيم 1967).
الإحتياجات الحافظة:
0,51 كيلو جرام معادل نشا لكل 100 كيلو جرام وزن حى و 50جرام بروتين مهضوم لكل 100كيلو جرام وزن حى.
الإحتياجات الإنتاجية:
كل كيلو جرام لبن7% دهن يحتاج إلى 0,37كيلو جرام معادل نشا بالإضافة إلى 86 جرام بروتين مهضوم.
إحتياجات الحمل: خلال الفترة الأخيرة من الحمل
(قبل الولادة بشهرين) تعامل الحيوانات كأنها تحلب 2كيلو جرام لبن وبذلك
يضاف إلى عليقها الحافظة إحتياجات 2كيلو جرام لبن به7%دهن.
ويمكن تغطية الإحتياجات من الكالسيوم بإضافة الحجر الجيرى إلى العلف
المركز بنسبة 2% والصوديوم بإضافة ملح الطعام بنسبة 1% إلى العلف المركز
ايضا ،أما الفوسفور وباقى الأملاح المعدنيةفتغطى ما ينقص الإحتياجات منها
بوضع قوالب الأملاح المعدنية أمام الحيوانات لتلعق منها ما تشاء.
الإحتياجات من الفيتامينات فهى كما يلى: الجاموس
الحلاب يحتاج إلى 80 وحدة دولية من فيتامين "أ" لكل 1 كيلوجرام وزن حى
ويزداد فيتامين "أ" إلى 100 وحدة دولية لكل 1كيلو جرام وزن حى للجاموس
الجاف العشار أما فيتامين "د" فإن كل كيلو جرام وزن حى يحتاج إلى 10 وحدة
دولية.
ويمكن تغطية إحتياجات الحيوانات منها بتوفير الأعلاف الخضراء طوال العام
وكذلك الدريس الجيد مع السماح للحيوانات بالتريض فى الصباح الباكر عند
شروق الشمس.
الإحتياجات من الماء
فهى تختلف كثيرا تبعا لدرجة حرارة الجو ودرجة الرطوبة ونوع الغذاء وحالة
الحيوان الفسيولوجية (جلد-عشار-يحلب) وغيرها من العوامل وعموما فهى تتراوح
بين 40-110لتر/ يوم.
الإحتياجات المائية شتاء: 3-5 لتر/ ماء /كيلوجرام مادة جافة من الغذاء المأكول.
الإحتياجات المائية صيفا: 5,5 - 6,5 لترماء /كيلو جرام مادة جافة من الغذاء.
كل كيلوجرام لبن يحتاج إلى 1- 1,8 لتر ماء.
ويستحسن إتاحة الفرصة للحيوان ليشرب كيفما يشاء.
الإحتياجات من المادة الجافة:
يتراوح بين 2-4% من وزن جسم الحيوان تبعا لنوع الغذاء والحالة الفسيولوجية للحيوان.
تكوين العلائق:
لحساب علائق جاموس حلاب فإنه من الضرورى معرفة متوسط الوزن الحى للجاموسة
ومعرفة كمية اللبن التى تدرها ومتوسط نسبة الدهن فى اللبن ، كما يلزم
معرفة المحتوى من الطاقة فى الغذاء فى صورة معادل نشا ومحتواه من البروتين
المهضوم والمادة الجافة كذلك مع مراعاة أقصى قدره للجاموس لإستيعاب المادة
الجافة وهى 2 - 4% من وزن الجسم ،وهناك جداول تحليل لكافة المحاصيل
الزراعية تستخدم فى تغذية الحيوان وضعت بمعرفة قسم بحوث تغذية الحيوان
بمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى وتبين المحتوى من الطاقة والبروتين والمادة
الجافة وبعض الأملاح المعدنية ،ويمكن الإستعانة بها فى عمل هذه العلائق.
وعموما يمكن تقسيم مواد العلف المركزة الشائعة الإستخدام فى تغذية الجاموس المصرى حسب محتواها من البروتين والطاقة كما يلى:
أغذية مرتفعة فى البروتين (25-44% بروتين) : مثل كسب القطن وكسب الكتان وكسبعباد الشمس وكسب فول الصويا والفول البلدى.
أغذية متوسطة فى البروتين والطاقة (11-14%بروتين ،35-50% معادل نشا): مثل الردة ورجيع الكون والدريس والعلف المركز.
أغذية مرتفعة فى الطاقة (70-82% معادل نشا) مثل الأذرة والشعير والأذرة الرفيعة.
ويستخدم سيلاج الأذرة الكامل (بالكوز) فى تغذية الجاموس وبه 12%بروتين ،22%معادل نشا.
أما مواد العلف الخضراء فيتراوح معادل النشا بها 7-11% معادل نشا والبروتين المهضوم بها 0,4-2,5% بروتين مهضوم .
ومن الناحية العلمية فإن الفلاح المصرى يغذى الجاموس حتى الشبع على
البرسيم خلال الفترة من نوفمبر حتى مايو ،والبرسيم يمكن أن يغطى
الإحتياجات الكاملة للجاموس من الطاقة ولكن مع نقص كبير فى البروتين
المهضوم ولذلك ينصح بالتغذية إلى جانب البرسيم على بعض الأعلاف المركزة
وبعض المواد الجافة كالتبن وقش الأرز وحطب الأذرة ،وتوفير جزء من البرسيم
وحفظه على هيئة دريس أو سيلاج للتغذية عليه فى فصل الصيف والبرسيم له قيمة
غذائية تعادل 7-10% معادل نشا، 1,8-2,5 بروتين مهضوم.
و فدان البرسيم يعطى 4-5 حشات وكل حشة تزن 5-7 طن من البرسيم الأخضر وبعد
إنتهاء موسم البرسيم الاخضر يأتى موسم الصيف الجاف والذى يستمر من يونيو
إلى أكتوبر ويغذى الجاموس المصرى فى هذه الفترة على العليقة المركزة
بالإضافة إلى تبن القمح أو قش الأرز مع دريس البرسيم أو الأعلاف الخضراء
الصيفية إذا توفرت ،والأعلاف الصيفية الخضراء لها قيمة غذائية تعادل 8-11%
معادل نشا ،0,4-1,7% بروتين مهضوم.
ثانيا: نظام الرضاعة الصناعية لعجول الجاموس على اللبن حسب الوزن.
هذا النظام يعطى العجل 1/10 وزنه لبن كامل تقسم على وجبتين صباحية ومسائية
بحيث لا تتعدى الكمية المعطاه للعجل فى اليوم 5-6كجم لبن . ويستمر هذا
النظام فى التغذية حتى الأسبوع الخامس من العمر ثم تخفض كمية اللبن
المقدمة تدريجيا حتى الفطام فى عمر 15أسبوع مع تقديم كميات البرسيم وعلف
العجول لها كما هو موضح فى الجدول السابق مع الأخذ فى الاعتبار تقديم
البرسيم الذابل للعجول حتى لا يسبب اضطرابات معوية وذلك بتقديم البرسيم
الذى تم حشه فى اليوم السابق للتغذية عليه وفى الصيف يستبدل البرسيم
بالدريس الجيد الغنى بالأوراق ويتم إستبدال 4كيلوجرام برسيم أخضر بكيلو
جرام دريس جيد .
طبقا لهذا النظام الغذائى يمكن أن يصل وزن العجل عند الفطام عمر 15أسبوع
إلى 95كجم فى المتوسط ويجب تقديم الماء النظيف إلى العجول إعتبارا من
الأسبوع الثانى ويجب أن يكون هناك حوش لكى تتريض فيه العجول الرضيعة
يوميا.
بعض الأمراض الشائعة فى العجول:
إن العجول
الرضيعة غالبا ما تكون حساسة لبعض الأمراض ويمكن التغلب على معظم هذه
الأمراض بالعناية والنظافة التامة والتغذية الجيدة المناسبة.
1-الإسهال: تصاب عادة العجول الرضيعة بالإسهال خاصة فى الثلاثة أسابيع الاولى من عمرها نتيجة الإصابة المرضية أو إضطرابات الجهاز الهضمى.
والإسهال الناتج من الإصابة المرضية ينتج من وجود العجول فى حظائر ملوثة
غير نظيفة أو بإستخدام أوعية قذرة ،وقد يكون الإسهال مدمما وهذا يؤدى إلى
ارتفاع نسبة النفوق فى العجول الرضيعة،ولذلك يفضل إعطاء المضادات الحيوية
للعجول الرضيعة فى القطيع المنتشر به هذه الظاهرة بعد الولادة مباشرة مع
تطهير أماكن الإيواء ،أما الإسهال الناتج عن إضطرابات الجهاز الهضمى يمكن
أن يكون بسبب التغذية الزائدة أو التغذية على لبن نرتفع فى نسبة الدهن أو
التغذية الغير منتظمة أو التغيير فى الظروف الجوية، ويمكن التغلب على هذه
الظاهرة بإستخدام المضادات الحيوية وجرعات السلفا والتطهير المستمر للأرض
وأماكن الأيواء والتغذية بالكميات المناسبة من اللبن للعجول الرضيعة مع
الإستعانة بالطبيب البيطرى إذا لزم الأمر.
2-الإلتهاب الرئوى:
أى عامل يؤدى إلى ضعف المناعة فى العجول الرضيعة يساعد على الإصابة بالإلتهاب الرئوى.
والإلتهاب الرئوى يتفاقم خصوصا فى العجول المصابة بالإسهال والتى لم تعالج
أو نتيجة للتغيير الشديد فى درجة حرارة الجو أو لتعرض العجول للتيارات
الهوائية كل هذا يؤدى إلى إصابة العجول بالإلتهاب الرئوى.
والعجول المصابة تتنفس بسرعة مصحوبا بكحة وإرتفاع فى درجة حرارة الجسم
وتفقد العجول شهيتها للأكل ،وحيث أن الإلتهاب الرئوى مرض معدى ويمكن أن
ينتشر بين العجول بسرعة لذلك يجب عزل العجول المصابة ومنع إختلاطها مع
العجول السليمة ويمكن معالجة هذه الحالة بالسلفا والمضادات الحيوية تحت
الإشراف البيطرى.
3-القراع
وهو عدوى فطرية تصيب جلد العجل ومكان الإصابة يكون دائرى الشكل وخال من
الشعر والجلد خشن .ومكان الإصابة هذا إن لم يعالج فإن هذه الحلقة تزداد
إتساعا فى الحجم وتنتشر العدوى إلى الأماكن الأخرى بالجلد.وهذه الحالة
تظهر فى أشهر الشتاء عادة حيث أن العجول الرضيعة تعيش متجمعة فى أماكن
مغلقة لحمايتها من البرد ،وعلاج القراع يتلخص فى كحت وغسل المنطقة المصابة
بالماء والصابون بفرشاه خشنة وبعد ذلك تعالج بالأدوية المناسبة.
الرعاية والإيواء: عند تصميم مكان إيواء الجاموس
يجب الأخذ فى الإعتبار راحة وصحة الحيوان والاستخدام الإقتصادى للعماله فى
الحلب والتغذية والتنظيف وإنتاج لبن نظيف .ويجب أن يكون مستوى الإضاءة
الطبيعى أو الصناعى خلال ساعات النهار يسمح برؤية حميع الحيوانات بوضوح
بالإضافة إلى الإضاءة الكافية التى يجب أن تكون متاحة للملاحظة الجيدة
للحيوانات فى أى وقت وكذلك فإن المبانى والتركيبات المختلفة بالمزرعة
والتى يصل إليها الجاموس يجب أن تكون بدون حواف حادة أو بروزات وأيضا يجب
ألا يستخدم فيها أى طلاء سام.
أنواع الإيواء: إن لم يزود الجاموس بالإمكانيات
الجيدة للإيواء فإن ذلك يؤدى إلى تعرض الحيوانات إلى الظروف الجوية
القاسية وخاصة خلال فصل الصيف والتى تؤدى إلى تدهور الحالة الصحية
والإنتاجية للجاموس وعموما فإن الجاموس يمكنه أن ينتج تحت الظروف المختلفة
للإيواء والتى تتراوح بين التقييد الكامل إلى التقييد المحدد وقت الحليب
كما يلى :
1-الحظيرة التقليدية: وتحت هذا النظام فإن
الجاموس يربط فى الحظائر طوال العام حيث تحلب صباحا ومساء ويجب أن يسمح
للحيوانات بأن تتريض كل يوم فى الفناء. والتهوية الجيدة فى الحظيرة ضرورية
ولكن يجب تجنب التيارات الهوائية ودرجات الحرارة الشديدة والرطوبة
العالية.
إذا كان عدد حيوانات القطيع صغيرا فيمكن أن تربط هذه الحيوانات فى صف واحد
،أما فى القطعان الأكثر عددا فتوضع الحيوانات فى صفين ووجه الجاموسة
للخارج "الذيل فى الذيل" أو الوجه فى الوجه بالنسبة للجاموس وبينهم ممو
التغذية لسهولة توزيع العليقة على الصيفية ،وطول مكان وقوف الجاموسة
1,6متر والأرضية يجب أن تنحدر تجاه قناة الروث على أن يكون التصريف جيدا
وكاملا.
ومربط الجاموس المفرد يجب أن يكون بغرض 1,1متر وهذا يعطى للحيوان الراحة
الكافية وتقسيم المربط عادة يستخدم فيه الأنابيب المعدنية وفى بعض الحالات
يستخدم الفاصل الأسمنتى ،أما المعلف عادة فيصنع من الأسمنت ومبطن من
الداخل لكى يكون أملس ،ومن مميزات هذا النظام أنه يمكن ملاحظة كل جاموسة
على حدى كما يمكن التحكم فى كمية الغذاء لكل حيوان كما يساعد على نظافة
الحيوانات.
ومن عيوب هذا النظام هو تقييد حرية الحيوانات وكذلك إحتياجه إلى عدد أكبر من العمال للنظافة وتوزيع الغذاء.
2-حظيرة الإيواء الحر:
ويعرف نظام الإيواء الحر على أنه النظام الذى تترك فيه الحيوانات حرة ما
عدا أثناء الحليب وعند علاج الحيوان أو تلقيحه صناعيا ،وهذا النظام
إقتصادى ومن مزاياه :
تكاليف البناء أقل بكثير من النوع التقليدى.
يمكن عمل إمتداد للحظيرة بدون تغيرات جوهرية.
يمكن إكتشاف الحيوانات التى فى حالة شياع بسهولة.
إحتياجات يجب توافرها:
أن تكون بجانب أحواش الجاموس إمكانيات لغرف حفظ اللبن حتى تسويقه وكذلك حظائر للعجول وحظائر للولادة ومخازن للأعلاف.
فى كل حوش يجب أن يكون هناك مظلة للتظليل ومدود للتغذية ومكان للشرب ومكان للراحة.
سقف المظلة يمكن أن يكون من الأسمنت المعرج أو الألواح الحديدية المعرجة.
يجب ألا يقل إرتفاع المظلة عن 4أمتار ويجب أن يكون عرض المظلة 4,5-6 متر أما طول المظلة فهو حسب حجم القطيع.
يجب زراعة بعض أنواع الأشجار حول الأحواش للتظليل وأيضا كمصدات للرياح أثناء فصل الشتاء وتلطيف الجو فى الصيف.
بوابات للأحواش تسمح بدخول الجرارات لعمليات التطهير اللازمة للأحواش.
نظم الحليب: محصول اللبن هو المحصلة النهائية فى
مزارع الألبان ،بينما عملية إفراز اللبن فهى مستمرة ،والحصول على اللبن
يتم مرتين فى اليوم ،وصفات الحليب الجيد تشمل:الحليب فى فترات منتظمة
وبسرعة وبهدوء وتفريغ الضرع من اللبن كاملا وإستخدام طرق تطهير جيدة
والإستخدام الأمثل للعمالة.
1-الحليب اليدوى:
وهذا النظام هو المنتشر فى مصر نظرا لضغر عدد الحيوانات التى يمتلكها كل مزارع وفيه يجب ملاحظة الآتى:
نظافة الحيوان قبل عملية التحنين وخاصة الضرع.
نظافة الأدوات المستخدمة فى الحلب.
تقديم عليقة مركزة للحيوان أثناء الحلب لتشجيع الحيوان على الحلب.
سرعة إتمام عملية الحلب لقصر دورة الهرمون المسئول عن نزول اللبن فى جسم الحيوان.
الحلاب يجب أن يكون مدربا تدريبا جيدا وخاليا من الأمراض ولا يستخدم الخواتم فى أصابعه حتى لا يصيب الضرع بجروح.
2-الحليب الآلى:
وفيه يحلب الجاموس آليا
وتتكون ماكينة الحلب من أربعة كؤوس لحلمات الضرع متصلة بوعاء لتجميع اللبن
من الكؤوس وهذه متصلة بمضخة تفريغ الهواء لتساعد على سحب اللبن من الضرع
بواسطة خراطيم توصيل ،ويجب على الحلاب أن يكون ملما يكيفية إستخدام ماكينة
الحليب الآلى بالطريقة الصحيحة طبقا لتعليمات الشركة المنتجة لها ويجب
مراعاة الآتى:
الحليب فى فترات منتظمة.
غسيل الضرع بالماء الدافئ وتطهيره بمحلول مطهر لمدة 15-30ثانية وتجفبفه
بمناشف ورقية تستعمل لمرة واحدة لكل جاموسة على حدة وذلك لإزالة الأوساخ
وتنبيه إخراج اللبن أيضا.
تدليك الضرع لتحنين الحيوان.
أخذ عصرة أو عصرتين من اللبن فى كأس إختبار مرض إلتهاب الضرع ،وذلك لأن
أول عصرة من اللبن تحتوى على نسبة عالية من كرات الدم البيضاء والبكتيريا
ويجب أن تستبعد ،وهذه الطريقة تعطى فكرة سريعة عما إذا كان اللبن غير
طبيعى.
وضع الكؤوس على الحلمات بعناية خلال دقيقة واحدة (30-60ثانية) بعد غسل
الحلمات حيث أن المستوى الفعال لهرمون الأكسيتوسين المسئول عن نزول اللبن
يبقى فى الدم لمدة 6-8دقائق فقط.
يجب أن توقف عملية الحليب فى الوقت المناسب وذلك عندما يتوقف تدفق اللبن
ويصل معدل 0,25كجم لبن ،حيث أن متوسط الزمن الذى يلزم الجاموسة إذا حلبت
بطريقة صحيحة هو 5 دقائق فقط.
التعصير بالماكينة لثوانى قليلة قبل إنتهاء الحلب.
نزع ماكينة الحليب فورا بمجرد تدفق اللبن ويجب فصل التفريغ أولا.
غمس الحلمات فى المطهر بعد إنتهاء الحليب.
تسجيل وزن اللبن.
<!-- / message -->
<!-- / message -->
<!-- / message -->
ساحة النقاش