<!-- message -->

 التسوس:

تقوم البكتيريا الملتصقة بمادة البلاك بافراز مواد حمضية تقوم باذابة طبقة المينا محدثة نخر بالسن وفجوة سرعان ما تزداد عمقا الى أن تصل الى لب السن أي عصب السن محدثة بذلك ألما أوخراجا في الحالات المتأخرة كما توضح الصورة .


 التهاب اللثة:

تقوم مادة البلاك بافراز مواد حمضية تؤذي أنسجة اللثة وتسبب انتفاخها واحمرارها وسهولة نزف الدم إن التهاب اللثة يحدث دون الشعور بأي الآم حتى تتفاقم الحالة وتؤدي في المراحل المتأخرة من تخلخل الأسنان وسقوطها.

ان تراكم طبقة البلاك على الأسنان دون ازالتها يوميا يؤدي الى تكون مادة أكثر صلابة تدعى الجير ولا يمكن ازالته بفرشاة الأسنان والطريقة الوحيدة للخلاص من هذه الترسبات الجيرية هي عن طريق الات خاصة عند طبيب الأسنان أن تراكم الجير عادة يكون بالقرب من اللثةمما يؤذيها ويتسبب في تباعد اللثة عن الأسنان ومن ثم تخلخل الأسنان وسقوطها.


 أعراضها:

1. الرائحة الكريهة بالفم أو المذاق السيئ.


2. تخلخل الأسنان وظهور بعض الفراغات بينها.

3. احمرار اللثة وتورمها وسهولة نزف الدم منها وخصوصا عند تفريش الأسنان وأحيانا حين الاستيقاظ من النوم .

 

من المنتشر بين الناس أن التسوس يحدث نتيجة الإهمال وعدم العناية بنظافة الفم والأسنان..، وعموما فإن التسوس يحدث إذا اجتمعت العوامل التالية:

1- المواد الكربوهيدراتية: تعد الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات بنسبة عالية مثل: السكريات، والنشويات، والمشروبات الغازية، والبوظة، والحلويات، والفواكه والعصير من أهم المواد التي تساعد على حدوث التسوس إذا بقيت على سطح السن، وتكونت عليها البكتيريا محولة إياها إلى أحماض تذيب طبقة المينا. وتزيد الأطعمة اللزجة من خطورة تسوس الأسنان لأنها تبقى على سطح الأسنان فترة طويلة.
2- البكتيريا: كما تقدم، فإن السكريات وحدها لا يمكن أن تحدث تسوسا إلا بوجود البكتيريا، وهناك أنواع معينة من البكتيريا تساعد على حدوث التسوس، منها: البكتيريا ذات الشكل الكروي وذات الشكل القضباني، وتعمل البكتيريا من خلال اللوحة السنية على تحويل الوسط المحيط بالسن من وسط متعادل (7.2 Ph) إلى وسط حامضي ( 4.2 Ph ) يؤدي بدوره إلى إذابة أجزاء السن الصلبة.
3-  الزمن:  إذا لم يتم تنظيف الأسنان بالشكل الصحيح والمنتظم يصبح من الصعب السيطرة على اللويحة الجرثومية وإزالتها بشكل فعال وبالتالي سيبدأ تسوس الأسنان (تبدأ اللويحة في التراكم على الأسنان خلال 20 دقيقة بعد الأكل). كما  ان عدم إزالة اللويحة الجرثومية يؤدي إلى تكلسها وتشكل ما يسمى بالقلح السني فوق أو تحت اللثة والذي يسبب التهاب اللثة.

مكان حصول الإصابة بالتسوس
يحدث التسوس في أي مكان من السن، إلا أنه يكثر في الأماكن التي يصعب تنظيفها، وأهم هذه الأماكن : السطح الماضغ والأسطح الجانبية بين الأسنان وعنق الأسنان.

مراحل التسوس




 

يبدأ التسوس باصفرار السن نتيجة تكون غشاء رقيق، حيث يساعد تكون هذا الغشاء على تجمع البكتيريا التي تعمل على تخمر المواد السكرية والنشوية من بقايا الطعام مما يؤدي إلى تكون مواد حمضية تذيب الكالسيوم والمواد الأخرى التي تتكون منها المادة العاجية التي تغلف الأسنان، وعادة ما يبدأ التسوس فيما بين الأسنان أو في مناطق عدم الانتظام فيها، ثم ينتشـر إلى الأجـزاء الداخلية تحت الغـلاف العـاجي ومـن ثم الى لب السن.

علاج التسوس




 

يمكن القول إن لعلاج التسوس شكلان :
 الأول: وقائي قبل حدوث التسوس؛ يستطيع المريض القيام به بنفسه، وذلك من خلال الاستعمال الصحيح والمنتظم لمعجون وفرشاة الأسنان واستخدام الخيط السني.

 الثاني: علاج طبي بعد حدوث التسوس يقوم به الطبيب، وهذا يعتمد على عمق وامتداد التسوس في السن نحو الجذور، ومن أشكاله:


 - الحشوة:  إذا لم يكن التسوس عميقا، فإنه يعالج بحفره لإزالته، ومن ثم حشو السن بخليط من الفضة أو الذهب أو البورسلين أو بالحشوة البيضاء، التي تعتبر من المواد المقوية والآمنة صحيا لحشو الأسنان..، وبالرغم من ظهور بعض المخاوف الصحية من استخدامات الحشوات التي يدخل الزئبق في تركيبتها ومشتقاته، إلا أن جمعية أطباء الأسنان الأمريكية - ADA - ومنظمة الأغذية والأدوية الأمريكية - FDA - بالإضافة إلى جمعية أطباء الأسنان البريطانية - BDA - يدعمون استخدام الحشوة الفضية،   ويقرون أن الحساسية الناتجة عن استخدام هذه المواد نادرة الحدوث كما هو الحال بالنسبة لاستخدامات المواد الأخرى سالفة الذكر.

- التاج: أما إذا كانت إصابتك بالتسوس متقدمة، وبقي جزء بسيط من بنية السن، فيعالج في هذه الحالة باستخدام التاج؛ فبعد إزالة وإصلاح الجزء المتضرر من السن بشكل مدروس، يوضع التاج على بقية أجزاء السن التي لم تصب بالتسوس..، وتصنع مادة التاج من الذهب، أو البورسلان أو البورسلان المختلط بمعادن أخرى.

- علاج العصب: إذا كان التسوس عميق لدرجة أنه أدى إلى موت عصب أو لب السن، يلجأ الطبيب إلى علاج عصب السن، وذلك من خلال إجراء عملية يتم فيها استئصال عصب السن المصاب، بعدها يتم وضع سداد أو حشوة محكمة لمنع أي تسربات من الفم داخل السن، وقد يرى الطبيب المعالج أنه من الضروري وضع تاج بعد معالجة العصب.

- وسائل علاج حديثة قيد التطوير: من هذه الطرق التجريبية استخدام تقنية شعاع الليزر للتحقق من تطورات فجوات الأسنان بشكل أسرع من الوسائل التقليدية الأخرى مثل: الأشعة السينية أو غيرها من الفحوصات الطبية، و عموما  فإنه إذا تم الكشف عن التسوس في مراحله المبكرة فإن ذلك يساعد على وقف تقدم أو تطور التسوس إلى الأسوأ.

- الحشوة الذكية: تعمل الدراسات الحديثة على تطوير تقنية "الحشوة الذكية"، والتي تقوم على منع تطور إصابة الأسنان المحشوة بالتسوس عن طريق تزويد هذه الأسنان والأسنان الأخرى المجاورة لها بالفلورايد ببطىء وانتظام .







  • Currently 64/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
21 تصويتات / 164 مشاهدة
نشرت فى 11 يناير 2009 بواسطة ashrafhakal

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,648,907