نحن نعلم أن التوراة التي بين أيدي الناس اليوم محرفة. فما الجديد في الأمر حتى نعيد إثارته في هذا الموضوع؟
الجديد هو أننا تعاملنا مع ما جاء في كتاب الله تعالى وتحذيرات رسوله (ص) بشأن أخبار تحريف المقدسات وتزويرها كما لو كانت معلومات عامة نتداولها في المجالس الفكرية ونحشو بها متون الكتب. فلم نعِ أبعاد آثارها الحقيقية على وجودنا وكياننا وحاضرنا ومستقبلنا. لذا فإن علمنا بهذه الحقيقة لم ينفعنا، فغدت وبالاً وحجة علينا. فلم نحرك لا في الماضي ولا في الحاضر ما يليق ويتناسب مع التحذيرات القرآنية والنبوية المتعددة بشأن خطورة التحريف والاختراق التراثي الذي نبأت السماء بحدوثه وتفشت قراطيسه بين الناس تارة تحت قناع "هو من عند اللَّه" وتارة أخرى بعنوان "هذَا من عند اللَّه" كما أخبر جلَّ وعلا (فَويلٌ لِلَّذين يكتُبون اْلكتَاب بِأَيديهِم ثُم يقُولُون هذَا من عند اللَّه لِيشتَروا بِه ثَمناً قَليلاً فَويلٌ لَهم مما كَتَبت أَيديهِم و ويلٌ لَهم مما يكسبون) (البقرة: 79 ).ومحصلة هذا التقصير من جانبنا هو أن بعض أخطر ما
دس في التوراة- التي نعلم سلفا أنها محرفة- قد اخترقنا ثقافياً نحن أبناء اليوم مروراً بالكثير من أجدادنا وكّتابنا ومؤّرخينا السابقين والمعاصرين على السواء. الجديد في الأمر هو أن الكثير من مفكرينا ونخبنا ورجال ديننا القدماء والمعاصرين تم احتواؤهم ثقافياً وأصبحوا يسوقون لبضاعة مزوري التوراة ويستشهدون بها عن حسن نية وبدون وعي. الجديد هو أننا حتى هذه اللحظة نسطر المناهج التعليمية في الدول العربية والإسلامية لِنُدرس أولادنا في الجامعات والمدارس أخطر ما زور ودس في التوراة المحرفة دون وعي منا. الجديد هو أن هناك من كتب لنا تاريخنا وأحداث منطقتنا وسمانا بما يريد ونسبنا إلى من يشتهي وقال لنا خذوا ما آتيناكم من تراث بقوة فهو ".. من عند اللَّه "؟! فصدقه منا من صدقه بحسن نية رغم تحذير السماء الصريح والمباشر بوجوب التحقيق والحذر فصار من صدق منا هذه الأخبار المحرفة جسراً لتأسيس ثقافتنا المعاصرة. فاستُعبدت بذلك عقولنا بعد أن دخل التحريف عقر دارنا واستقر في ثقافة بعض أجدادنا وآبائنا فم ّ كنه ذلك من انتزاعنا عرقياً ومعرفياً وثقافياً من أنبيائنا وفرق بيننا وبينهم فأدخلنا متاهة التيه معه، ولا نزال نرتع فيها حتى اللحظة ليشتري هو ثمناً قليلاً بالمقارنة مع حجم الحرمان والضرر الذي أوقعه بالجنس الإنساني قاطبة. الجديد في الأمر أن مادة التحريف التي استشرت فينا حتى النخاع قد استبدلت مقدساتنا الربانية وأدخلت في وعينا ما لم يكن مقدسا قط، فظللنا وبعض من أبائنا عليها عاكفين لتتغلل الصنمية مجدداً إلى عقولنا من نافذة التراث بعد أن اجتهد بعض من أجدادنا في حصرها واقتلاعها من
عقولنا وقلوبنا.
فهل ما سطرنا أعلاه مجرد تهويل وتضخيم لوهم لا واقع له على ساحة الأمة؟ هذا ما نسعى للإجابة عليه في هذا الموضوع الذي خُصص للتحقيق في قضية واحدة من مجموعة قضايا طالتها أيدي المزورين من اليهود الاقدمين و المتأخرين فأحدثوا بذلك أعظم إرباك وأفظع تشويش بعد أن عبثوا وعتموا على الحقائق التي جاءت بها حقائب الوحي عبر العصور.
و ادعوك اخي الفاضل و اختي الفاضلة الا تتسرعوا في الحكم علي الموضوع بل اطالبكم بان تتسع صدوركم حتي تنجلي لكم الحقيقة رويدا رويد و عندها سوف تعلمون كيف تم بسلطان "هذَا من عند اللَّه" مسح مملكة القبط العظمى
بعلومها وأمجادها من وعينا الثقافي، ولنكتشف كيف تم تحويلها إلى مصر النكرة. ولنكتشف معاً كيف شُطب شعب الأقباط العريق بعلومه ونبيه إدريس (ع) وملوكه الموحدين ليحولهم التزوير "المقدس" إلى مصريين وثنيين يحكمهم فراعنة ملعونون. لنكتشف معاً كيف فرق أئمة اليهود بين إبراهيم (ع) وبنيه، فجعلوا الأبناء عرباً والآباء غير عرب وحشروا هذا التناقض الصارخ في ثقافة أبناء المسلمين. لنكتشف معاً كيف تم بنجاح تمرير خط رحلة أبينا إبراهيم عبر القارات مشياً على الأقدام أو على ظهر حمار وبغنمات قصيرة النجعة بعد أن اشتعلالرأس منه شيباً وهو يناهز التسعين من العمر، ليرسموا بخطى أرجل غنماته حدود أرض عبر القارات لمن هادوا من الناس، ثم جعلونا نصفق ونطبل ونروج لأضحوكاتهم على العقل
السوي بعد أن لفعوا دسهم بعباءة "هذَا من عنداللَّه". لنكتشف معاً كيف شطبوا مكة المشرفة وسلسلة جبال السراة بعسير الممتدة من شمال مكة إلى أقصى اليمن وما دار فيها وما كان منها وما تحويه من بيت رب العالمين الذي لا وجود لمثيله على وجه الأرض، شطبوا كلَّ ذلك من وجدان أكثر بني آدم ووجهوا أكثر الناس إلى الشام حيث لم يكن هناك قط شيء مذكورا.لنكتشف معاً، كيف تم بعثرة أسماء الأنبياء والمرسلين في القارات فّقطعوا أوصال ذكراهم وعلومهم الربانية وحجبوها عن الناس ونصبوا أنفسهم بعد إخفاء الحق معلمين ربانيين وأوقفوا الأمم السالفة والمعاصرة على ما يصب في مصالحهم القومية. لنكتشف معاً عزيزي القارئ جزئية يسيرة من الجريمة الكبرى بحق الإنسانية والوهم الماثل في ما يخص جغرافيا الأنبياء
والمرسلين وكيف ساهمنا نحن المسلمون تحت تأثير حقنة من عقار "هذا من عند اللَّه" اليهودية في انتشار هذا الوهم الأممي حتى كاد الله أن يستبدل بنا غيرنا بعد أن أطلنا الغيبة في صحراء التيه اليهودية.
و انا هنا لا احاول كما سوف يزعم البعض لاحقا ان انتشل حضارتنا المصرية القديمة و انسبها الي غيرنا او اريد ان انزع من ارضنا الطيبة السمراء القدسية لان السائد انها كانت محطا ليوسف و اخوته و من قبله ابراهيم الخليل عليه السلام و من بعده موسي الكليم و هارون و انزع من سيناء احداث الخروج كما ذكر في التوراة
انما اريد اخواني ان اكشف الحًجبة لعلنا بتوفيق من الله نصحح تاريخنا المليء بالغموض و الفجوات و الافتراءات
نموذج لتزوير مقّدس قيد التنفيذ
"وسوف يأتي الزمان الذي يدرك فيه أبناؤنا من (الهنود الحمر) أنهم
ينحدرون من بيت إسرائيل. وإنهم أبناء الله. وعندها سوف يتّعرفون على
تراث أجدادهم وينتهلون منه.."
(كتاب مورمون المقّدس) 15:14
دعوني اضع بين يديكم تزويراً "مقدساً" معاصراً يمكن تتبع أخباره وتاريخه على صفحات الشبكة العنكبوتية العالمية والكتب المعاصرة والمقالات المنتشرة في العالم. وما نضعه هنا بين يدي القارئ الكريم هو مجرد نموذج ملموس لتزوير نعتبره قيد التنفيذ، نكشف لك تفاصيله كمثال حي لما حدث لسكان الجزيرة العربية من تزوير في الماضي السحيق والذي يبدأ أول ما يبدأ كحكاية أو طرفة ساخرة لينتهي بعد قرون إلى كارثة معاشة.
في سنة 1830 م نشر جوزف سميث (Joseph Smith) كتابه المقدس الذي يعرف إلى اليوم بكتاب مورمون The BOOK OF MORMON وهذا الكتاب "الرباني" - المزعوم - هو نتاج ترجمة جوزف لنقوش وكتابات أثرية محفورة في ألواح ذهبية تعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد وذلك حسب رواية جوزف نفسه. وما كان لجوزف أن يستدل على مكان تلك الألواح "المّقدسة"- علي حد زعمه - ، حيث بقيت مطمورة تحت الأرض قروناً عديدة قرب بلدته بضواحي مدينة نيويورك الأمريكية، لولا هداية ملك سماوي يدعى مورمون، ظهر له بتاريخ 21 سبتمبر 1823 تحديداً وألهمه شفرة ترجمة النقوش المصرية العتيقة المنقوشة على الألواح. هكذا بدأت الحكاية كما رواها جوزف سميث حين أصدر أول طبعة من كتابه "المقدس" للشعب الأمريكي. ومن ضمن ما يحكيه الكتاب المصاغ بأسلوب توراتي راقي قصة أحداث الجزيرة العربية في الحقبة بين سنة 400 و 600 قبل الميلاد، وذلك حين هاجرت مجموعة من يهود القدس وأخرى من أرض بابل إلى "الأرض الجديدة" المعروفة اليوم بأمريكا الشمالية.
ويروي كتاب مورمون الذي جاء بهذا الخبر المثير أن المجموعة البابلية اندثرت مع الزمن وبقيت المجموعة الإسرائيلية تتكاثر ليعرف نسلها اليوم "بالهنود الحمر" . كما أطلق على بعض الأراضي في أمريكا أسماء توراتية قديمة، منها أرض صهيون. ولم يستطع أحد أن يرى الألواح الذهبية التي ترجم جوزف نقوشها وذلك لأن الملك الرباني قد استعادها . إلا أن ذلك لم يحل دون تأسيس جوزف كنيسة اليسوع قديسي اليوم الآخر والتي قامت دعائمها على الوحي الجديد المصاغ بكتاب Christ Latter-day Saints مورمون المقدس، ويرمز لهذه الكنيسة اختصاراً ب.LDS
ولم تنته الحكاية هنا. ففي سنة 1842 خرج جوزف على الأمريكيين بكتاب آخر لا يقلّ إثارة وغرابة عن سابقه وهو كتاب إبراهيم The Book of Abraham والمثير في هذا الكتاب أن جوزف وقعت عيناه- كما يروي- على برديات مصرية قديمة كانت برفقة موميات معروضة للجمهور في مدينة كيرتلاند بولاية أوهايو الأمريكية. وفي الحال التفت جوزف إلى أهمية البرديات التي تحوي كتابات هيروغليفية بخط متميز لكونها - كما وقع في قلب جوزف- مخطوطة بيد نبي الله إبراهيم عليه السلام شخصياً وذلك أثناء إقامته بمصر ضمن رحلاته المتعددة الشهيرة بين قارتي آسيا وأفريقيا. فاشترى جوزف البرديات وقام بترجمة كتابات النبي الكريم بعون ومدد مباشر من السماء وضمنها كتابه المقدس الثاني. وضمن هذا الكتاب، سطَّر جوزف ملحمة أحداث نبي الله إبراهيم كما كتبها النبي الجليل على البرديات ليؤكد كماً من الأحداث التي وردت في التوراة المحرفة ويضيف عليها ما غاب عن التوراة والعالم أجمع. و ضمن جوزف كتابه الأخير ثلاث رسومات منسوخة من البرديات الأصل.
ومن ضمن هذه الرسومات صورة (انظر لوحة 1) تُظهر، كما جاء في الترجمة، نبي الله إبراهيم مطروحاً على مذبح المصريين بحضور فرعون شخصياً حيث هم الأخير بالتضحية بإبراهيم (ع) للآلهة الوثنية .
ولم يكن بمقدور أحد أن يجادل جوزف حول صحة مضمون الترجمة التي خرج بها إلى العالم، إذ لم تكن علوم الألسن القديمة متطورة كما هي اليوم. ولم يكن الوصول إلى القلة التي كانت تفقه تلك اللغة متيسراً حينئذ. فأتاح ذلك لجوزف أن يكتب بيده ما يشاء دون معارضٍ أو منكر. ثم احترقت البرديات الأصل كما أُشيع سنة 1871 في حريق شيكاغو الشهير، ليبقى كتاب إبراهيم شأنه شأن كتاب مورمون، قائمين بين الناس من غير دليل على صحة محتوياتهما. وبقي الحال كما هو عدد سنين يتكاثر فيها أتباع الكنيسة الجديدة وتتشكل بما جاء في الكتابين ثقافتهم ومعتقداتهم الأساسية كونهم يعتقدون أن ما يتناقلونه بينهم "هو من عند اللَّه" وكفى بذلك دليلاً. ثم جاءت سنة 1966 لتحمل مفاجأتين للكنيسة الجديدة. الأولى تمثلت في اكتشاف برديات مركونة في مخازن متحف نيويورك متروبلوتين للفنون وكان من بينها برديات تحمل إحدى الصور التي أقحمها جوزف في كتابه الثاني (انظر لوحة 2)
أما المفاجأة الثانية فتمثلت في تطور علم الألسن المصرية إلى درجة أمكن معها فك الخط الهيروغليفي بدقة متناهية. وكما كان متوقعاً، ما أن تأكد العثور على البرديات الأصل عينها التي يفترض أن جوزف قد ترجمها إلى اللغة الانكليزية حتى أبدى علماء الألسن المصرية اهتمامهم بدراسة تلك البرديات لينكشف على
الفور أنما خطه جوزف في كتاب إبراهيم كان محض افتراء وتزوير ومخالفاً تماماً لما هو مكتوب في البرديات الأصل. فقد كانت البرديات تسرد مراسيم وطقوس موتى قدماء المصريين مع ذكر أسماء شخصيات معروفة في تاريخ مصر مثل أوزيريس وحورس وغيرهم، في حين ألبس "كتاب إبراهيم" البرديات ثوباً مغايراً تماماً عما جاء فيها ، ودس فيها أسماء أخرى غريبة عنها، مثل إبراهيم وفرعون والملائكة وآلهة وثنية!! فأثار هذا الاكتشاف عاصفة من النقد والتسقيط والدراسات التحليلية المختلفة، وكتبت مئات المقالات والكتب في نقد هذا التزوير الخطير، وعبر العلماء عن استيائهم وامتعاضهم من هذه الجرأة على تزوير وثائق حضارة أمة عظيمة كحضارة مصر العريقة، رغم ما تضمنه هذا التزوير من أسماء مقدسة كاسم الخليل إبراهيم (ع). وأسقط هذا الكشف ما بقي من مصداقية معوقة لكتاب مورمون أيضا ولم يزل النقد لاذعاً حتى اللحظة التي تقرأ فيها هذااموضوع
مع ذلك ورغم اكتشاف ال تزوير بطرق علمية لا تقبل الشك، و إثبات أن الهنود الحمر لا ينتمون جينياً إلى ما يسمى بالعرق السامي 18 ، إ ّ لا أن مائة وعشرين سنة التي مضت منذ إصدار كتابي مورمون وإبراهيم إلى حين اكتشاف البرديات الأصل كانت مدة كافية لانتش ار أتباع الكنيسة عالمياً حتى بلغ عددهم في العقد الأخير أكثر من 12 مليون نسمة، يقيم أكثر من خمسة ملايين منهم في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، ويشكلون سابع، وفي تقارير أخرى خامس، أكبر تجمع سياسي ديني ضاغط في هذا البلد العملاق . كما تشير الإحصاءات والتقديرات إلى نمو أتباع الكنيسة بمعدل 900 فرد ت قريباً في اليوم 19 وتشير التوقعات إلى نمو تراكمي لعددهم حتى يناهز 270 إلى 280 مليون نسمة بحلول سنة 2080 م 20 . كلّ هؤلاء يعتقدون، في جملة ما يعتقدونه، أن سكان أمريكا الأصليين - الهنود الحمر - ينحدرون من سلالة بني إسرائيل . مما يعنى في المضمون العام أن بني إسرائيل هم من أوائل من سكن أمريكا الشمالية في العصور الغابرة التي ترجع إلى أكثر من 2600 سنة خلت !! ودليل هؤلاء المعتقدين محصور في فلك "هو من عند اللَّه". ومن تداعيات هذا الدس المدروس وضع اليد على أرض قارة أمريكا الشمالية لصالح شعب الله المختار عقائدياً في المرحلة الأولى، تمهيداً لأجيال المستقبل كي تسيطر وتفرض سيادتها السياسية الشاملة على القارة الغنية تحت سلطان وغلبة "هذا من عند اللَّه". لذا يمكن القول إن هذا التزوير قيد التنفيذ حتى يأتي بكامل ثماره في غضون بضع عقود أو قرون قادمة. ونحن إنما نقول به ذا الاستنتاج من منطلق تجربة سابقة لم يزل المسلمون اليوم يتجرعون غصصها، وهي تحمل من الشبه الشيء الكثير مع تجربة التزوير السائرة التي أطلقها جوزف سميث . والفرق أننا لم نشهد حقبة منشئي تزوير مقدسات الوطن العربي في العهود المنصرمة والذي لعله كان أشبه بالطرفة أو ل ما طُرح على الناس حينذاك، كما كان الحال مع تزوير جوزف سميث، ولكننا شهدنا مرحلة اقتطاف بعض ثماره بعد اكتمال نضجه، ومنها أرض فلسطين . فمنهجية عمل جوزف سميث تقودنا تلقائياً إلى أطروحة الأرض الموعودة التي برهنت عن نجاح منقطع النظير في انتزاع فلسطين من أصحابه ا أمام مرأى العالم بل بمباركته، فهل يا ترى زرع جوزف سميث أيضاً أطروحة الأرض الموعودة في أمريكا من خلال كتابه المقدس الجديد؟ الجواب نجده في هذا المقتبس من كتاب مورمون المقدس: "وأثناء تجوالنا في بقاع أرض الوعود (أمريكا) وجدنا بغاباتها الحيوانات المفترسة بكل أنواعها، وكذلك وجدنا الأبقار والثيران والبغال والخيول والماعز ..." وعلى صعيد آخر، صار كتاب إبراهيم المزور، كما كان متوقعاً، مصدر معلومات ينهل الناس من معارفه الجوزفية بعد أن اعتمدت بعض المصادر العلمية المعلومات التي جاءت فيه، فأصبح بذلك مصدراً آخر لتعريف هوية فرعون وأحداث إبراهيم (ع) وبني إسرائيل وغيرها الكثير مما جاء في التوراة المحرفة . وهكذا تبدأ حكاية تزوير المقدسات عادةً، والله جل وعلا وحده العالم كيف تكون النهاية.
ساحة النقاش