جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
![]()
http://img141.imageshack.us/img141/2305/19993894bo7.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوعنا اليوم غريب عجيب
ولنبدا
العلق الطبي
دودة العلق الماصة للدماء
الاسم : Medicinal Leech
الشعبة : الحلقية Annelida
الطائفة: علقيات Hirudinea
النوع : Arhynchobdellida
الجنس : Hirudo
الصفة : Hirudo medicinalis
(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) (العلق:1) (خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ) (العلق:2)
(اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ) (العلق:3)
العلق يتبع شعبة الديدان الحلقية Annelida التي تتميز بإنقسام جسمها إلى عدد كبير من الحلقات بناء على النوع.
ويتبع طائفة العلقيات التي تضم 500 نوع من الديدان
يتراوح طوله من 20 الى 7سم و يتواجد في المياه الحلوة الراكدة في البرك والمستنقعات وينتشر في معظم دول العالم وهو أكثر تواجدا في اوربا. وف يسورية يتواجد في منطقة غوطة دمشق ومحافظة حمص وحماة عل وديان العاصي وفي ريف المنطقة الساحلية
يهاجم الحيوانات والإنسان على حد سواء ومنه جنس يعلق تحت لسان البقر ويمنعها من تناول غذائها وان لم ينتبه المربي لهذه الحالة فإن البقرة ستنفق
وطريقة إزالة النوع الذي يعلق تحت اللسان
يفتح فم البقرة ويرفع اسانها فتظهر العلقة بثخانة الإصبع يتم مسكها [مادة خشته وخير المواد ورق التين وتزال العلقة
وما يهمنا من نوعه هو العلق الطبي
أو
الديدان المصاصة للدماءMedicinal Leech
يظهر في المياه الهادئة الضحلة خلال الربيع والصيف.
العلق
يشبه شكله شكل البزاقة على اليابسه
وشكل السمكة الصغيرة في الماء
يتركب جسم الدودة من 34 حلقة متداخلة كتداخل هوائي الراديو في المنزل وتحمل مقدمة الجسم تركيب صغير يشبه الرأس يسمى رؤيس يحمل ممصا أماميا بطني وبداخلة فتحة للفم مزودة بثلاث فكوك قرنية مسننة تتقابل مع بعضها مكونة مثلث صغير
تعمل هذه الفكوك على خدش جسم الكائن الفقاري المتواجد في الماء وتحدث له جرح ذو ثلاث شعب بعد أن تثبت الممص الأمامي على جسم عائلها ثم تبدأ بمص دمه.
يزحف على الصخور أو على ارض البركة حيث يثبت جسمه على الأرض بالممص الأمامي ثم بمساعدة انقباض الألياف العضلية وانبساطها فانه يتحرك زحفا على الأرض .
أما أثناء سباحته في الماء فانه يتحرك في الماء بانقباض وانبساط هذه الألياف العضلية أيضا.
ويوجد في مقدمة جسم العلق عين مركبة تتكون من عديد من العيون البسيطة
قوة الإبصار ضعيفة فهو يميز بها الضوء والظلام فقط ليتجنب الضوء ويبتعد عن مصدره ولكنه يعتمد على حاسة اللمس والاهتزازات داخل الماء ليشعر بالإنسان بمجرد نزوله الماء (
من خلال العديد من الخلايا الحسية المنتشرة على سطح الجسم كما انه يستخدم الرؤيس في اكتشاف التغيرات الخفيفة في درجة حرارة الماء وكذلك اكتشاف أي تلوث في الماء فيبتعد عن مصدر التلوث. كما أن نهاية الجسم لها ممص آخر خلفي اصغر من الممص الأمامي يساعده على تثبيت نفسه أيضا على جسم عائله أثناء امتصاص الدم.
إذا أحس بعدو يقوم بتكوير جسمه ويسقط في قاع البركة ويظهر لأعدائه ميتا.
أو يختبأ بين الصخور بحيث لا يستطيع الدخول ورائه العدو
أو يقوم بدفن نفسه داخل طين البحيرة بعيدا عن أنظار الأعداء.
(صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) (النمل:88)
التكاثر
الديدان خناث فهي تحمل الأعضاء التناسلية الأنثوية والذكرية معا
وكل علقة لها زوج مبيضان و9 أزواج من الخصيات لكن لا يتم الإخصاب الذاتي داخل الدودة الواحدة بل تعتمد الإخصاب الخلطى الذي يساعد على تبادل العوامل الوراثية من علقة خنثي الى أخرى وبالتالي يتم تجنب بعض الصفات الوراثية السيئة وظهور نسل قوى.أي تبادل الحيوانات المنوية من علقة الى أخرى ثم تخزن كل علقة الحيوانات المنوية في المستودعات المنوية و يحدث إخصاب للبويضات وتضعها العلقة الأم داخل شرنقة تغلفها بمادة مغذية تتغذى منها الصغار بعد الفقس
تحمل الأم الشرنقة في مقدمة جسمها وتسبح بها في الماء لتحميها وبعض أنواع العلق تقوم الأم بتحريك تيار ماء خفيف فوق سطح الشرنقة حتى يصل إلى البيض داخل الشرنقة الكمية المناسبة من الأكسجين التي يحتاجها الجنين داخل البيضة.
ثم تترك الصغار الشرنقة لتبدأ في اخذ أول وجبة دم من أي حيوان برمائي ثم بعد ذلك تمتص دم الإنسان عند نزوله الماء.
آلية العمل
عند دخول حيوان الى بركة الماء فان العلق يشعر به ويقترب من أي جزء في جسمه ويبدأ بتثبيت الممص الأمامي ثم إدخال الفكوك الثلاثة المسننة والتي تحدث خدش ذو ثلاث شعب ثم يقوم العلق بعد ذلك بإفراز اللعاب الذي يحتوى على ثلاث مركبات كيمائية وهى:
1 - مادة Vasodilator تعمل على توسيع الأوعية الدموية تقوم مقام مادة أديانترا التي يتعاطاها مرضى القلب والذبحة الصدرية عافانا وإياكم الله
2- مادة Hirudinوهى مادة العلقين المانعة لتجلط الدم والتي تباع في الصيدليات بأسعار باهظة
3 - أنزيم Hyaluronidase يعمل على زيادة نفاذية الجلد يقوم مقام الفادرين الذي يتعاطاه مرضى الذبحة الصدرية وأمراض القلب عامة
طبعا تفرز كل هذه المواد قبل أن تبدا بمص الدم وهذا مايجعل المريض يتحسن فور وضعها على جسمه
وبمجرد إفراز هذه المركبات الثلاثة ينطلق تيار من الدم عبر الخدش الذي احدثتة فى الجلد ويبدأ العلق في امتصاص الدم بفضل جدران البلعوم العضلية التي تقوم بشفط الدم ومنها إلى تركيب الحوصلة حيث يتم تخزينه وهضمه ومنها للمعدة ثم الأمعاء ثم المستقيم.
صورة علقه على ساعد مريض
تمتص العلقة ما من 3 الى 6 جرام دم.
يستطيع العلق الصيام والامتناع عن التغذية لمدة تصل إلى 6 شهور
بعد أخذه هذه الكمية من الدم التي أحيانا تفوق وزنه 5 مرات ويقوم بتخزينها في الحويصلة حيث يتم هضم هذه الكمية يبطئ شديد للاستفادة منها خلال فترة الصيام وذلك لان العلق قد لا يتوفر له اخذ وجبة دم يومية.
لهذا العلق نوع من البكتيريا تتواجد داخل حوصلته ولا تسبب له أي ضرر بل تقوم بعدة وظائف للعلق ومن هذه الوظائف:
هضم البروتينات المعقدة الموجودة في الدم وتحولها إلى مركبات بسيطة يسهل للعلق امتصاصها والاستفادة منها
تزويد العلق بفيتامين ب 12 الذي لا يتوفر في وجبة الدم
3- تمنع دخول أي نوع آخر من البكتيريا الضارة داخل جسم العلق
تحافظ على تخزين الدم داخل الحوصلة خلال فترة الصيام لمدة 6 اشهر دون أن يتلف وذلك لإفرازها بعض الإنزيمات التي تمنع تلف الدم ويظل بكفاءته
استعمالاته
العلق معروفا لدى الفراعنة منذ 2500 سنة فقد كانت تستخدم في جميع الامراض من الصداع حتي النقرس حيث كان يعتقد قدماء المصريين أن هذه الديدان تمتص الدم الفاسد من الجسم فيشفي المريض
وقد استعمل في اوربا منذ حوالي 2000 عام وفي القرون الوسطى للقضاء على الالتهابات وإصلاح الخل المفترض في المزاجات الأربعة ووصل الاستخدام الطبي لهذا العلق إلى ذروته في منتصف القرن التاسع عشر.
حيث كانوا يستخدمونه أثناء الجراحات الطبية ليساعد على تدفق الدم في الشهيرات الدموية الدقيقة ولا يتجلط دم المريض أثناء إجراء الجراحة له.
استعمالاته الحديثة
وقد ثبت حديثا أن هذه الديدان تفرز مضادات تجلط الدم و تسبب توسيع الاوعية الدموية وبذلك يعود سريان الدم للاجزاء الملتهبة من الجسم وقد نجحت بعض العمليات الجراحية التكميلية مثل اعادة اصابع اليد والقدمين والاذن وحلمة الثدي باستخدام الديدان الماصة للدماء وفي مثل هذه الجراحات يواجه الجراحون صعوبات في توصيل وخياطة الاوردة حيث لها جدار رفيع خاصة اذا كان هناك تهتك في الانسجة فان الدورة الوريدية لا تقوم بوظائفها فيتورم العضو المراد تثبيته ويتغير لونه وقد يفقد لذلك فان في مثل هذه الحالات فان استخدام الديدان الماصة يكون لها فوائد كثيرة.
يقوم الأطباء الصيادلة اليوم باستخراج مادة العلقين Hirudin من لعاب الدودة والتي تدخل في صناعة أدوية مانعة لتجلط الدم تباع بأسعار ثمينة
كما تدخل مادة العلقين في صناعة أدوية لعلاج التهاب الأذن الوسطي
كما تدخل مادة لVasodilator التي يفرزها العلق في أدوية توسيع الأوعية الدموية
يفيد العلق في توزيع الدم بكفاءة عالية أثناء عملية الترقيع بعد استئصال الورم السرطاني من الثدي
في عام 1985 وأثناء إجراء احد أطباء جامعة هارفارد عملية جراحة دقيقة في أذن طفل صغير عمره 5 سنوات بعد أن حدث قطع عميق بها واجهه الطبيب مشكلة وهى أن الشعيرات الدموية الدقيقة يتجلط دمها أثناء العملية وبالتالي لا يستطيع الطبيب رؤية هذه الشعيرات الدموية لكي يوصلها ببعضها فاستعان بأحد ديدان العلق ووضعها على أذن الطفل مكان انسداد الشعيرات فتدفق الدم بها واستطاع توصيل الشعيرات الدموية والشرايين ببعضها ونجحت العملية نجاح كبير.
تواجه الأطباء مشكلة عند استخدام العلق في الجراحات الطبية هو انه أثناء إفراز اللعاب في جسم المريض تنتقل البكتيريا الموجودة في حوصلته إلى الإنسان وهذه البكتيريا رغم فوائدها الكبيرة للعلق إلا أنها تسبب ارتفاع في حرارة جسم الإنسان وألم في المعدة ويمكن التغلب على ذلك بإعطاء المريض مضاد حيوي قبل استخدام العلق في الجراحة.
ويستخدم الأطباء اليوم حول العالم هذا العلق لإزالة الدم المتجمع تحت أنسجة الجلد في حالة الحروق أو لتنشيط الدورة الدموية في الأوعية الدموية المسدودة بإزالة الدم المتجمع.
العلق مفيد بشكل خاص في جراحات إعادة تثبيت أجزاء من الجسم مثل الأصابع أو الأذن، كما يمكنها أن تساعد في إعادة تدفق الدم في الأوعية الدموية بعد إعادة توصيلها
وقد حصلت الشركة الفرنسية ريكاريمبكس مؤخرا على مصادقة إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية على بيع ديدان العلق كأدوات طبية يمكن استخدامها في الجراحة والعلاج.
وقال المسؤولون في شركة “ريكاريمبيكس ساس” المتخصصة بتوليد العلق: أن هذه المصادقة ستساعد على تسويق الديدان الطبية المائية الماصة للدم وإدخالها ضمن البرامج العلاجية.
وأوضح هؤلاء أن ديدان العلق تساعد على التئام الجروح وخصوصا في حالات المزروعات الجلدية وذلك من خلال مصها للدم المتجمع تحت الجلد المزروع، وإعادة تدفق الدم في الأوردة المسدودة بإزالة الدم المتراكم فيها.
وصفت الإدارة الصحية الأمريكية هذه الديدان بأنها أدوات علاجية حيوية لأنها تستخدم في التشخيص والعلاج والوقاية ومكافحة المرض، وتؤثر في بنية الجسم ووظائفه.
علاج التهاب المفاصل
نشر باحثون ما توصلوا اليه في مجلة ملحق الطب الباطني حيث توصلوا الى ان استخدام
العلقة للمصابين بالتهاب مفصل الركبة يخفف كثيرا من الام المصاب وبشكل يفوق استخدام المراهم التي يوصي بها الطب الحديث. .
ومن المعروف ان استخدام العلق في علاج الالام طريقة طبية قديمة تقلص استخدامها بتطور طرق التطبيب والصيدلة والجراحة الحديثة.غير انها ماتزال تستخدم في الكثير من الحالات
وبصورة خاصة علاج المضاعفات التي قد تحدث بعد العمليات الجراحية. ويعتقد العلماء ان العلقة تساعد في تخفيف الالم من خلال مادة حيوية نشطة تفرز مع لعاب العلقة.
استخدم في هذه الدراسة واحد وخمسين من المصابين بالام مفاصل الركبة. استعملت المراهم الاعتيادية والعلق في علاجهم ولمدة ثمانية وعشرون يوما. تضمن العلاج بالعلق
استخدام اربعة الى ستة علقات يوميا بصورة مباشرة للمنطقة المؤلمة من الجسم.
وبعد مضي اسبوع واحد على البدء بالعلاج تبين ان من استخدم العلق في العلاج من المصابين بالمرض قد بداوا الشعور بالتحسن الفعلي رغم انه لم يتبين فرق يذكر في تخفيف الالم
بين المجموعتين. الا ان الذين استمروا في استخدام العلق في العلاج قد تحسنت حالتهم بشكل يفوق اولئك الذي استمروا باستخدام المراهم اضافة الى الشعور بمقدار اقل من
التصلب في المنطقة وبالتالي تحسين مستوى معيشتهم العامة.
وقد بين احد الاطباء الذين اطلعوا على نتائج التقرير ان مثل هذه الابحاث تعطي املا للمصابين بالتهاب المفاصل المزمن لتحسين حالتهم الصحية وبصورة خاصة اذا تمكن الباحثون من
تشخيص نوع المادة الكيميائية المسؤولة عن تقليص الم المصاب مما يساعد على التوصل الى علاج ناجع . وعلى ذلك يمكن تطوير علاج مخفف للالم دون الحاجة الى استخدام
العلقة والتي قد لا يستسيغها الكثيرون ولا يحبذون وضع العلقة على اجسامهم.
ماذا قالو عنها
ذكرت جريدة المستقبل
المستقبل - الاربعاء 30 حزيران 2004 - العدد 1632 - الصفحة الأخيرة - صفحة 24
استخدام الديدان الماصة للدم وهي طريقة عرفها الطب منذ آلاف السنين اصبح الان يحظى بموافقة حكومة الولايات المتحدة كوسيلة للمساعدة في التئام أنسجة الجلد وتنشيط الدورة الدموية.
وقالت "ادارة الاغذية والعقاقير الاميركية" (F d E) انها وافقت على طلب من شركة "ريكاريمبكس ساس" الفرنسية لتسويق ديدان للاغراض الطبية. واضافت ان الشركة تقوم بتربية الديدان منذ 150 عاما.
وقالت الادارة في بيان ان الاطباء حول العالم يستخدمون اليوم هذه الديدان لازالة الدم المتجمع تحت أنسجة الجلد في حالة الحروق أو لتنشيط الدورة الدموية في الاوعية الدموية المسدودة بازالة الدم المتجمع.
واكدت انها تعتبر هذه الديدان وسيلة طبية ووافقت على بيعها بعد الرجوع الى المراجع الطبية ومراجعة بيانات السلامة التي قدمتها الشركة. كما انها درست المعلومات المتعلقة بتغذية هذه الديدان وبيئتها ومن يتعاملون معها.
رويتر
موسكو - محيط : أوصت عدد من الدراسات العلمية الحديثة باستخدام ديدان العَلَق كأفضل وسيلة للعلاج الطبيعي غير المكلف للتخلص من آلام المفاصل . ووصف فريق بحث روسي نجاحهم في استخدام هذه الديدان الماصة للدم لمعالجة التهابات المفاصل العظمية والروماتيزمية ، حيث شهد جميع المرضى الذين تم علاجهم بالعلق تحسنا واضحا وملموسا. وكان الفريق قد قام باختبار علاج العلق على مايقرب من مائة من المرضى المصابين بأعراض مفصلية ناتجة عن التهاب المفاصل الروماتيزمي والعظمي ، وتؤثر على النسيج العضلي ، وتضعف قدرة المرضى على التحمل ، وذلك بوضع الديدان على مناطق الألم في العضلات المحيطة بالمفاصل من مرة إلى خمس مرات عند كل مريض. ووجد الباحثون أن جميع المرضى أظهروا تحسناً ملحوظاً ، حيث خفت الآلام العضلية كثيرا وقلت إصابتهم بالتصلب العضلي الذي يظهر غالبا في الصباح الباكر، كما زاد مدى الحركة في مفاصلهم. وأظهرت التحاليل المخبرية وجود تغيرات في الدم ، حيث انخفضت مستويات المركب المرتبط بالالتهاب الذي يعرف ببروتين "سي التفاعلي"، إضافة إلى تغيرات في عوامل تخثر الدم مثل زيادة وقت التخثر.
وأشار العلماء الروس في الدراسة التي نشرتها مجلة علوم الروماتيزم إلى عدم ظهور آثار جانبية ناتجة عن العلاج بالعلق بعكس الأقراص المسكنة التي تسبب الكثير من المخاطر، موضحين أن هذه الديدان تسحب الدم من خلال إحداث قطع صغير، حيث يحتوي لعابها على مركبات تخديرية ومهدئة مثل مادة هايرودين، إلى جانب عوامل مضادة لتخثر الدم.
وأوضح الباحثون في جامعة كازان الطبية بروسيا إن مليارات الدولارات تنفق سنويا على العلاجات الدوائية التقليدية، أما العلاج بالعلق الذي يعرف باسمه العلمي " هايرودو ميديسيناليس"، فلا يحتاج إلى مبالغ باهظة وتكاليف كبيرة.
ـــــــــــــــــ
روابط لتحميل الملف
1 - أكروبات
2 - وورد
3 - هوتمل
والسلام عليكم
مقالات أجنبية
Hirudo medicinalis
medicinal leech
By Kathy Silverstein
Kingdom: Animalia
Phylum: Annelida
Order: Arhynchobdellida
Family: Hirudinidae
Subfamily: Hirudinariinae
Genus: Hirudo
Species: Hirudo medicinalis
Geographic Range
The range extends through parts of western and southern Europe to the Ural mountains and the countries bordering the northeastern Mediterranean (Sawyer, 1986).
Biogeographic Regions:
palearctic (native ).
Habitat
The medicinal leech is amphibious, needing both land and water, and resides exclusively in fresh water. A typical habitat for H. medicinalis would be a small pond with a muddy bottom edged with reeds and in which frogs are at least seasonally abundant (Sawyer, 1986).
Aquatic Biomes:
lakes and ponds.
Physical Description
The medicinal leech has a cylindrical, dorsoventrally flattened body divided into thirty-three or thirty-four segments. The dorsal side is dark brown to black, bearing six longitudinal, reddish or brown stripes, and the ventral surface is speckled. All members bear a posterior and anterior disk-shaped sucker. The anterior sucker surrounds the oral opening where the teeth for incison are located. In addition, the medicinal leech has five pairs of eyes located on its front end. H. medicinalis has several pairs of testes and one pair of ovaries as well as a thickening of the body ring, known as a clitellum, which is visible during the breeding season (Grzimek, 1974).
Reproduction
H. medicinalis breeds once during an annual season that spans June through August. It also remains fertile over a period of years,unlike most other leech species. The act of copulation takes place on land, where one leech attaches ventrally to one another by means of a mucus secretion. All leeches are hermaphroditic and fertilization is internal. Sperm is injected into the vagina by an extendable copulatory organ. A cocoon is formed around the clitellum and slips off the anterior section of the leech. The whole egg sac is laid in damp soil usually just above the shoreline. After about 14 days, the eggs hatch as fully formed miniature adults (Grzimek, 1974; Sawyer 1986).
Behavior
Motility is achieved both in land and water. Hirudo medicinalis moves in water by contraction of the longitudinal muscles of the body in a wave-like motion which propels it forward in the water. Movement on land is accomplished by means of "looping", a movement similar to that of inch worms. They attach themselves to the substrate alternately by their anterior and posterior suckers.
Resting posture
While at rest, the medicinal leech lies under large objects on the shoreline, partially out of water.
Shadow reflex
The leech is able to detect the movement of shadows above. Especially when "hungry" H. medicinalis will respond to moving shadows, which often indiciate a source of mammalian food. A dark shadow may also set off an alarm response in the leech in which it halts ventilation.
Sensory behavior
The leech is sensitive to light, heat and dessication. It becomes desensitized during feeding and copulation to the point where its posterior end can be cut off and it will continue the same behavior (Grzimek, 1974; Sawyer 1986).
Food Habits
Hirudo medicinalis is parasitic and the adults feed on the blood of mammals. It attaches to the host by means of its two suckers and bites through the skin of its victim. Simultaneously, the leech injects an anaesthetic so that its presence is not detected, and an anticoagulant in order for the incision to remain open during the meal. It has three jaws, which work back and forth during the feeding process, which ususally lasts about 20 to 40 minutes and leaves a tripartite star-shaped scar on the host. After a full meal of 10ml to 15 ml of blood, the medicinal leech may increase 8 to 11 times its initial body size. Leeches only feed about once every six months, this is about how long the blood meal takes to be fully digested. Certain bacteria keep the blood from decaying during the long digestion period. H. medicinalis may even go longer than six months without food by digesting its own tissues.
Young leeches feed on frogs instead of mammals because their jaws are not yet strong enough to cut through mammalian skin (Grzimek, 1974; Sawyer, 1986).
Economic Importance for Humans: Negative
The medicinal leech is parasitic on humans and is a source of unpleasant emotions for leech victims and bystanders alike (Grzinke, 1974).
Economic Importance for Humans: Positive
The medicinal leech, as its name suggests, has historically been used for medicinal purposes, mainly to remove "bad blood" from the diseased. Around 1850 this practice fell into disrepute, but H. medicinalis is again becoming of value in medicinal practices. Today this species is used to relieve pressure and restore circulation in tissue grafts where blood accumulation is likely such as severed fingers and ears. The anticoagulant of leeches is also a fertile ground of research for surgeries in which an incision must be kept open. In addition, leech saliva is found to contain powerful antibiotics and anaesthetics which no doubt will prove useful in future medicinal practice (Sawyer, 1986).
The medicinal leech is rare throughout its range in Europe and extinct in much of its former range. This is due primarily to the overharvesting of leeches in the past century for medicinal use. Other factors contributing to the leech's reduced status is the alteration of its usual habitat and possibly a decrease in the frog population. Frogs are essential for leech development as its young cannot yet feed off mammals for its first two meals (Sawyer, 1986).
Other Comments
H. medicinalis has stimulated human imagination for centuries. Its intimate contact with humans have provoked a somewhat symbiotic relationship in which the leech feeds off humans and humans use the leech for medicine, stories and imagery in popular culture. (Grzimek, 1974; Sawyer 1986).
Contributors
Kathy Silverstein (author), University of Michigan.
References
Grzimek, Dr. H.C. Bernard. 1974. Grzinek's Animal Life Encyclopedia. Vol. 1. Van Nostrand Reinhold co., NY.
Sawyer, Roy T. 1986. Leech Biology and Behaviour. Vol 1-2. Clarendon Press, Oxford.
2007/07/29 11:48:25.953 GMT-4
To cite this page: Silverstein, K. 2002. "Hirudo medicinalis" (On-line), Animal Diversity Web. Accessed August 01, 2007 at http://animaldiversity.ummz.umich.ed...dicinalis.html.
Disclaimer: The Animal Diversity Web is an educational resource written largely by and for college students. ADW doesn't cover all species in the world, nor does it include all the latest scientific information about organisms we describe. Though we edit our accounts for accuracy, we cannot guarantee all information in those accounts. While ADW staff and contributors provide references to books and websites that we believe are reputable, we cannot necessarily endorse the contents of references beyond our control.
Home ¦ About Us ¦ Special Topics ¦ Teaching ¦ About Animal Names ¦ Help
BBC NEWS
'A leech for the new Millennium'
Real leeches are still used in medicine today
Doctors have developed a glass leech, that can do the job of the blood-sucking worms without upsetting squeamish patients.
A team at the University of Wisconsin say tests on animals have shown the mechanical device can help keep fresh blood flowing through surgical wounds to keep tissue healthy.
For centuries, doctors used the real thing because it has natural anticoagulants in its saliva, and its constant sucking keeps blood flowing.
But many people do not like the idea of the slimy worms being used in their treatment.
Leeches can be used to treat a complication of reconstructive surgery
So Wisconsin doctors devised a bell-shaped glass and metal device, measuring about 1.3 cm, or half an inch long.
The device, patented by the Wisconsin Alumni Research Fund, has fluids running through it, irrigating the wound and pulling the blood through.
Human tests should begin soon, say researchers.
Centuries-old treatment
Nadine Connor, a psychologist at the university who is working on the device, told Reuters news agency: "Some women have said having this [real] leech on their breast is the worst part of their breast cancer."
Leeches have been used to treat conditions such as venous congestion, a potential complication of reconstructive surgery - such as that done after breast cancer operations
Although the arteries pump blood into the reconstructed tissue, the associated veins may not let the blood flow out if they have become clotted.
If there too much blood builds up in the tissue, the organ may be deprived of oxygen and other nutrients and die.
But the team say their new device will not look like a real leech: "Not that leeches aren't beautiful, because of the psychological impact that leech use has on patients."
Dr Judy Evans, a plastic surgeon at Plymouth's Nuffield Hospital and a spokesperson for the British Association of Aesthetic Plastic Surgeons, told BBC News Online it has been difficult to develop an alternative to real leeches.
Dr Evans, who has used the animals herself, said many researchers were trying to find an alternative to leeches, and she welcomed the US research.
She said: "The problem with leeches, apart from people not liking them is that they do carry an organism, a rather nasty bacterium.
"If that gets into the patient, they can get very seriously ill. So patients need to be treated with antibiotics."
Leech Therapy 1 | 2
Perhaps the best known advocate of medical leeches is Roy Sawyer, an American researcher. Several decades ago, he recognized the potential benefits of "leech therapy" and started one of the world's first modern leech farms. Today, the company -- Biopharm, based in Britain -- provides tens of thousands of leeches every year to hospitals in dozens of countries. Two species are commonly used in leech therapy, which can last for up to 10 days.
Leeches can help promote blood flow to damaged tissue.
Leeches do have their downsides. Sometimes, they slip off patients and reattach themselves in unwanted places. And no matter how helpful, some patients simply can't stomach the thought of a blood-sucking parasite burrowing into their skin. So some scientists have developed a "mechanical leech" that can perform some of the same duties -- without the gross-out factor.
"In the case of the leech in medicine, we think we can improve on nature," says Nadine Connor, a University of Wisconsin at Madison scientist who in 2001 helped develop the mechanical leech. The device, which looks a little like a small bottle attached to a suction cup, delivers an anti-clotting drug to damaged tissue and then gently sucks out as much blood as needed. And, unlike real leeches, the mechanical version is insatiable and can remove as much blood as doctors think is necessary (real leeches drop off when engorged with blood).
"But perhaps the mechanical device's biggest advantage is that it is not a leech," says Connor. "People don't want this disgusting organism hanging on their body. This added psychological stress for both patient and family members compounds an already difficult situation."
Other physicians, however, still swear by the natural wrigglers. Leeches, they say, are a nearly perfect -- and self-reproducing -- surgical tool. And the leech's bite, they add, isn't nearly as bad as its reputation.
Once Bitten
Read an interview with Mark Ferns
Leech Therapy
Discover modern medical uses for leeches
Death Angels
How mosquitos spread West Nile virus
For Teachers
View the BLOODY SUCKERS Lesson Plan
Resources
Web links and books about bloodsuckers
ساحة النقاش