ترجع نشأة أول كليات للطب "مدارس الطب فى مصر الفرعونية " الى عهد الاسره الاولى وقد بلغ البعض منها شهره واسعه مثل جامعة "ايونو" اون هليوبوليس عند الاغريق وانشأت كليه فى سايس لأمراض النساء والتوليد وكليه فى ايمحوتب بمنف وقد ذادت الأخيرة شهرة حتى عهد جالييتوس فى القرن الثانى الميلادى فيقول فرنسيس أمين الباحث الاثرى عن تلك الكليات مدارس داخل معابد خاصة وان الطلبه كانوا يترددون عليها لمقابلة الفلاسفه والعلماء وأن هذا التعليم كان فى الغالب ينقل من الطبيب الى ابنه شفويا حرصا منه على الاحتفاظ بسريه علمه وهذه التقاليد العائليه اتسم بها الطب فى كل دول العالم القديم كما كان يفرض لذلك على الاطباء قسم يوحى بمثل هذا الكتمان حتى العصر المسيحى فقد وردت فى اللفافه القبطبيه العباره التاليه"هذه قطره حضرتها مع ابى "

واضاف فرنسيس أن اول من سمح للأجانب بدخول مصر ليتلقوا فيها هذا العلم هو أمازيس احد ملوك الاسره السادسه والعشرين وكانوا عددا لا باس به من الاغريق مثل عباقرة عصرهم افلاطون أدوكسوس أبقراط غير انه من المشكوك فيه ان يكون الكهنة قد ائتمنوهم على علومهم السريه

وأكد الباحث الاثرى فرنسيس أمين انه رغم الهيبةالتى احاطت بهذه الكليات فقد عانت فى فتره من الفترات بسبب الغزوات وخاصه غزوه قمبيز مؤسس الاسره ال27 والذى امر بهدم كليات المعبد الخاصه هذه عقابا للمصريين عندما راهم يحتفلون بعيد الحصاد بعد عودة من حملته الفاشلة من الجنوب ظنا منه انهم مبتهجون بهزيمته وأن دارا الاول ابنه اعاد بناء بعضها وقد كلف بذالك طبيبهالمصرى الخاص أوجا حور سنت الذى ارسل بأمر من دارا لاعادة انشاء مدارس الطب فى مصر والتى كانت تسمى بيوت الحياة بعد ان هدمت مشيرا الى مكانه الاطباء فى المجتمع المصرى القديم بانهم كانوا يتمتعون بمكانه كبيره فقد كان ينظر اليهم نظره تقدير واحترام فقد لقب الفرعون زوسر باسم سا ومعناها الشافى الالهى مؤكدا أن الملك اثوتيس نجل مينا ألف كتابا فى التشريح وأن الملك أوزيفايوس من عام 3100ق م حقق نجاحا كبيرا فى علم التشريح

وقد كان الاطباء بمصر يصنفون فى مصر القديمه الى ثلاثه اصناف الكهنه الاطباء المساعدون


  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 196 مشاهدة
نشرت فى 7 ديسمبر 2008 بواسطة ashrafhakal

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,648,971