|
| |
|
رغم اعتراف الجاني .. الرأي العام يرفض سيناريو الحادث | |
تحليل دم المتهم بقتل هبه ونادين للتأكد من إدمانه
واصلت أمس نيابة حوادث جنوب الجيزة استكمال سماع أقوال محمود سيد عبدالحفيظ الحداد المتهم بقتل هبه ونادين بالشيخ زايد. ركزت النيابة في استجوابها علي توقيت الجريمة بعد ان تناقضت اقوال المتهم حيث اكد في البداية انه ارتكب الجريمة في حوالي الخامسة فجرا وبعد تصوير المعاينة واثناء استكمال سماع اقواله قال انه ارتكبها في الواحدة. وأكد مصدر بالنيابة ان المتهم يراوغ في اعترافاته ويتعمد الهزار خاصة في وجود وسائل الاعلام وقد طلبت النيابة تحليل عينات من دم وبول المتهم لتحديد ما اذا كان يتعاطي المخدرات أم لا، كما طلبت النيابة استدعاء جيران الضحية لاعادة استجوابهم والتأكد من توقيت سماع اصوات المقاومة أو المشادة كما شهدوا من قبل. لاتزال ردود افعال المواطنين تتباين حول الكشف عن قاتل هبه ونادين. الاغلبية لا تصدق ان محمود عبدالحفيظ ابن روض الفرج هو الجاني ويشككون في اعترافاته رغم تصويره للجريمة، وهم يعللون علي ذلك بان الامن له سوابق في هذا المجال وحادث مذبحة بني مزار خير دليل علي ذلك، الناس كانت تنتظر مجرما علي قدر حجم القضية مجرما في حجم محسن السكري ولكن اعلان القبض علي هذا النحيل الفقير اصاب الناس بالصدمة، لا حديث في الشوارع والمقاهي إلا عن تلفيق القضية، وتقديم متهم للرأي العام حتي يهدأ ويتوقف عن المتابعة وبالبلدي »جابوا واحد غلبان يشيل الليلة«. وصرح مصدر امني بان الاعلان كان سببا في حدوث هذه البلبلة، المعلومات التي نشرت عن الضحيتين وما ذكر عن عدم وجود مسروقات وان الانتقام وراء الحادث كل هذا جعل الناس مهيأه لسماع خبر واحد ان يكون القاتل من اصدقائهما أو ابن احد الاثرياء، أو شخصية معروفة واستأجر بلطجيا للانتقام من صاحبة الشقة، ولكن فوجئوا بشخص آخر تماما خلاف ما توقعوه. ومن هنا كانت الصدمة، وأضاف ان القضية بالنسبة لرجال الشرطة مجرد جريمة قتل ولن يضير الضابط ان تنتهي بالقبض علي المتهم او تقيد ضد مجهول، صحيح انها قضية رأي عام باعتبار ان احداهما إبنة مطربة معروفة ألا أن ذلك لا يدفع الأمن لتلفيق القضية واقول لمن لا يصدقون، أن المتهم دخل للسرقة لا للقتل لذلك أصابته صدمة مع اول طعنة اعقبتها هستيريا طعنات، ولانه قاتل غير محترف أو قاتل بالصدفة فقد اصابه الرعب واسرع بالفرار من الشقة وهذا ما يفسر عدم سرقته للمصوغات او أجهزة الكمبيوتر. وأكد المصدر ان الامن جمع كافة الادلة والقرائن التي تثبت ان المتهم هو القاتل حتي لو أنكر القتل فمن الطبيعي ان ينكر المتهم ولكنه اعترف وقام بتمثيل الجريمة فماذا يريد الرأي العام؟. وقد عرضت بعض المواقع الالكترونية حوارا للمطربة ليلي غفران اجرته معها جريدة مغربية أكدت فيه عدم اقتناعها بأن يكون الحداد هو القاتل، وتردد انها اصيبت بثورة عقب مشاهدتها للمتهم في القنوات الفضائية واعلنت انها ستوكل محاميا للدفاع عنه وهو ما لم تذكره المطربة في مقابلتها مع إحدي القنوات الفضائية منذ يومين. |
نشرت فى 6 ديسمبر 2008
بواسطة ashrafhakal
عدد زيارات الموقع
3,648,971



ساحة النقاش