السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في زمَن ٍ أصبحت فيه أطراف التمني والأحلام مترامية لا حــــدودَ لها ولا

تقف عند محطة وكلما وصلَ الإنسانُ إلى هدفٍ أرادَ الاّخر

وحياةُ الكثيرينَ منا تجاوزت سبيلَ الرضا والقناعه أولها المال وثانيهـــــــا

السلطه وثالثها الجاه ورابعها اللهو تحتَ خيمةِ الطعام والأنغام وخامسها

الغرام وتلكَ حقيقةٌ يبرهنها الواقع ويشهدهــــــا المحسوسِ والملموس

وتنطقُ بها أقوالُ وأفعال أهلها  والكلُ يدعي الوَصلَ بليلى حتى تعطلـــت

وتوقفت أهم وأجل مسؤوليه مسؤوليةُ الاّباء أمامَ أبنائهم 

اّبناءٌ يعيشونَ معَ أباءهم بأجسادهم 

   وبعبارةٍ اخرى أصبحَ الأبنـــــــــاءُ

يتامى على وجودِ اّباءهم يتامى الإرشاد يتامى التوعيـــــه  يتامى

النصيحه والإصلاح  يتامى الكلمه الطيبه يتامى صلةِ الرحم  وعن

ذلكَ يطول الحديث  أليسَ من واجبِ الأب الشرعي والتربــــــوي أن

يتفرغَ ولو لحظات قصيره ليجعلها مُلكاً لأبناءه ساعياً إلى التوجيـــه الذي

يجعلُ منهم رجالَ خيرٍ وبركه وعلى ما يرضي اللهَ جلً وعلا أليسَ مـــن

حقِ الأولاد أن يكونَ الأبُ أخاً وصديقاً وحبيباً لهم التربيةُ الصالحــــــه

أمانةٌ باعناقِ الاّباء وأيُ تقصيرٍ او شذوذ فاللاّباء دورٌ فيه إن لم يكونوا

هم السبب التربية ليسَ طعاماً وملبساً وسفرات ونزهه التربيةُ هـــي

تعليمُ الأبناء كيفَ تكونُ الإستقامه وكيف يكونُ الأدب وكيف تكونُ الأخلاق

وكيفَ نجعلُ منهم أبناءاً صالحينَ فيما يرضي اللــــه والناس والوطن
__________________
  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 358 مشاهدة
نشرت فى 22 يوليو 2008 بواسطة ashrafhakal

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,649,527