لمواجهة أمراض الصيف يجب أخذ الكثير من التدابير والاحتياطات، وعلى رأسها الاهتمام بشروط النظافة في التعامل مع الغذاء والماء الذي يتناوله الطفل، والحد من تناول الأطفال المأكولات خارج المنزل، والتركيز على تناولهم أغذية ومياهاً من مصادر نظيفة ومعلومة، والتخلص من كافة أنواع الحشرات الطائرة في المنزل وعدم تعرض الأغذية للمبيدات الحشرية.

من جانب اخر علينا  الالتزام بالتطعيمات التي تدعو إليها الجهات المنخصصة، وفي حال خروج الطفل في وقت الظهيرة يجب إلزامه بوضع غطاء على رأسه لحمايته من حرارة الجو وحتى لاتصيبه ضربة شمس، وضرورة تعليم الأطفال قواعد وأصول السباحة قبل الذهاب للمصايف، ويجب الأخذ في الاعتبارعدم تعرض الأطفال لخطر الازدحام في أماكن ضيقة، حيث أن وجود عدد كبير من الأطفال في مكان ضيق قليل التهوية يتسبب في سهولة وسرعة انتقال الأمراض المعدية وانتشارها بينهم. بالإضافة إلى ما سبق يجب تعويد الطفل على غسل يديه ووجهه عدة مرات يومياً خاصة بعد عودته من اللعب خارج المنزل وقبل تناوله الطعام، ويعد الاستحمام يومياً من أهم وسائل الوقاية من أمراض الصيف.

ضربة شمس والتهاب حلق

لا يتوقف الأمر عند هذا الحد فلو أراد الطفل التوقف عن السباحة سيجد نفسه معرضاً للوقوف على الشاظئ تحت أشعة الشمس الحارقة خاصة في الفترات التي تكون فيها درجات الحرارة مرتفعة، ويمكن أن يصاب بضربة شمس وهو جالس في الظل على الشاطئ نتيجة ارتفاع درجة الحرارة. وهناك اعتقاد بأن الإصابة بالتهابات الحلق وكذلك التهابات اللوزتين تنتشران بشكل أكبر بين الأطفال في فصل الشتاء، وأن إصابة الأطفال بهما في فصل الصيف نادرة، وهذا اعتقاد خاطئ حيث تنتشران في الصيف أيضاَ وبصورة كبيرة، بسبب إقبال الأطفال على تناول المزيد من المثلجات بشتى أنواعها في هذا الفصل، وقد يصاب الطفل أيضاً بالرشح مع ارتفاع درجة حرارة الجسم، بما نسميه انفلونزا الصيف وهي أكثر مضايقة للأطفال من برد الشتاء

   
  • Currently 50/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 433 مشاهدة
نشرت فى 14 يوليو 2008 بواسطة ashrafhakal

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,650,518