<!-- / icon and title --><!-- message --> سباق لإنقاذ منكوبي إعصار ميانمار والضحايا بارتفاع
ناجون من الإعصار في منطقة لابوتا ينتظرون وصول المساعدات (الفرنسية)
سجلت سلطات ميانمار ارتفاعا طفيفا في حصيلة ضحايا الإعصار نرجس الذي ضرب جنوبي البلاد مطلع الأسبوع، وبلغ عدد القتلى نحو 23 ألفا وتجاوز عدد المفقودين 42 ألفا وفق التلفزيون الرسمي.
ولا يزال إحصاء الخسائر البشرية وأضرار الإعصار متعذرا، فيما تخشى المنظمات غير الحكومية داخل البلاد والأمم المتحدة من ارتفاع عدد الضحايا بشكل كبير يتجاوز التوقعات مع تكشف حجم الكارثة واستمرار البحث عن ناجين وانتشال الجثث.
وتتزايد الدعوات في أنحاء العالم لتسمح سلطات ميانمار لموظفي الإغاثة الأجانب بدخول بلادها، خاصة وأن المساعدات تصل إلى المنكوبين الذين تجاوز عددهم المليون بكميات ضئيلة وببطء حتى الآن.
ورغم الترحيب بقرار المجلس العسكري الحاكم موافقته على استقبال طائرة للأمم المتحدة تحمل مساعدات عاجلة للمتضررين، فإن الأمين العام للمنظمة الدولية دعا سلطات ميانمار -بالنظر إلى فداحة الكارثة- إلى تسهيل وصول فرق الإغاثة الدولية ودخول المساعدات بكل الوسائل الممكنة.
وسعيا لتسريع وصول المساعدات، أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر أن بلاده تسعى لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي "يفرض" على حكومة ميانمار العسكرية السماح بوصول المساعدات الدولية إلى ضحايا الإعصار نرجس.
ويسمح تفعيل بند "مسؤولية الحماية" ضمن "مبدأ التدخل الإنساني" وصول المساعدات إلى منكوبي الكوارث دون موافقة الحكومات.

قتلى ومشردون
المساعدات تصل ببطء (الأوروبية)وقد أعربت منظمة (أنقذوا الأطفال) غير الحكومية -وهي إحدى المنظمات القليلة التي سمح لها بدخول ميانمار – عن اعتقادها أن نحو


ساحة النقاش