جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قال أحد الحكماء :
( إذا كان معك رغيفان من الخبز فقم ببيع أحدهما وإشتري بثمنه باقةً من الزهور )
أظنّ أنها حكمة مقبولة ؟.؟.
فالرغيف يسد حاجة جسدية أما باقة الزهور فتسد حاجة روحية نفسية ...
والجسد للنفس وللروح كثورة الثائر ... كشعر وشاعر ... كحقيبةٍ ومسافر ... وكمغامرةٍ ومغامر .،.،.،.
*.*.*.*.*
أشقياء وتعساء أولئك الذين يرون الجمال ولا يحسون أو يشعرون بالله خالق الكون ... وخالق الجمال ..!!
*
*
أشقياء من يملأ الحقد والغدر والشر صدورهم وأنفسهم ،،، فتغدوا صورهم مظلمة وبشعة تعكس ما في أعماقهم ..!
*
*
إن التّمرد.. ممكن على كل شيء ... إلا على الأقدار ، وعلى برنامج الحياة وسننها التي وضعها خالقنا ...
وكالفراشة الشهيدة (كما تسمى) ،،، تتوقّ للنور ... فتقترب لتعانق النور ... فتعانقها النار .!.!.
*
و تبقى تكافح وتكافح دون ملل أو كلل ... لأنها عشقت النور ...
ولن ترضى عن هذا العشق بديلا ...
*
وحـيــن تسقط صريعةً هامدة ...
يكون في سقوطها ... سموٌّ وإرتقاءٌ ... وإرتفاعٌ ... وشموخ .،.،.،.،.
*
*
نــدور ونـدور ،، ونسعى في هذه الحياة ...
وفي الأذهان آلاف الأمنيات والطموحات ...
و.س.ن.س.ق.ط
... نعم ... وسنسقط
قبل أن نصل إلى نقطة الهدف والغاية ... قبل أن نصل إلى نقطة النهاية بسنتيمتراتٍ قليلة ...
*
*
وهنا يولد السؤال ،، ويأتي إلى الذاكرة مسرعاً ...
أيحتاج الإنسان من الأرض إلى أكثر من طول مترين وعرض متر ليدفن فيه .؟.؟
*.*
*.*
لمــاذا ينسى أو يتناسى الإنسان ذلك ... ويوسّع دوائر وحلقات حياته ، دون أن يغلفها بمعاني الحق .. والطاعة .. والتقوى .. والخير .. والجمال ؟.؟.؟ ودون أن يكون للعقل والقلب والضمير فيها نصيب ؟.؟.؟
و مراتٍ كثيرة ... تمر بالإنسان لحظات لا يدري خلالها ماذا يقول ..!
أو ماذا يفعل ..!
*
*
و يهذي الإنسان ناطقاً فيما يتوهمون... ويقول كلمات ... ظاهرها جوفاء لا تحمل أي معنى ... ولـكـنـهــا كلمات ، تُنْطَقُ برموزٍ وأحجياتٍ ... يعيش الإنسان داخل سياجها.. ينطق بها بغمضوض ..
لانها السرُّ الذي يغلف حياته ويغطيها ...
وبالتالي فإنه يصنع لهذه الكلمات هدفاً.. وسُلّماً..
يرتقي به إلى عالم السعادة ..
*.*.*.*.*
إنّ الزهرة بمفردها لا يمكن أن تصنع الربيع الأخضر المزهر ..... وإنّ قطرة ماءٍ واحدةٍ هاطلة ، لا يمكن أن تصنع الشتاء ، أو أن تشكّل السيول ..... وإن كان هناكَ ورقةً صفراء تسقط من غصنٍ أخضر ، لا تكون الدليل على أننا نعيش في فصل الخريف ...
*
*
*
إن الرضا بالقضاء والقدر ... هو الذي يجعل المؤمن يتذوق حلاوة الإيمان ولذته ...
وبالتالي فإنه يرضى بإرادة الله ومشيئته ...
فلا بدّ للمرءِ أن لا يسخط ... بل كلُّ أمره له خير ...
*********************
فإن أصابته سرّاءَ - شـكــر ... وإن أصابته ضراء - صـبــر ...
فما شاء الله كان.. وما لم يشأ لا ولم ولن يكون إلا بإذنه ... فسبحان الذي أمره بين الـــكـــاف والـــنـــون .
ساحة النقاش