يكتب عن"جهل " للحقائق ، أن جمال عبدالناصر رحمه الله إستثرى على حساب الشعب ..
وأن من حوله إستثروا ....
|
نشرت صحيفة الفجر المصرية التقرير التالي: " منذ نحو 27 سنة قبض أنور السادات علي رجال جمال عبدالناصر ووضعهم في السجن فيما عرف بقضية مراكز القوي وهي قضية مشهورة جعلته يتربع علي السلطة بمفرده، وضمت القضية 91 متهماً، كانوا جميعا من رموز الحكم السابقة عليه والتي جاءت به إلي الحكم. لا يهمنا في تلك القضية تفاصيلها الجنائية والسياسية فهي شبه معروفة، لكن، ما يهمنا هو الذمة المالية للمتهمين فيها من المسؤولين وكبار الشخصيات السياسية، ما الذي كانوا يمتلكونه ساعة القبض عليهم وتفتيش بيوتهم؟. |
الفريق اول محمد فوزي
|
يقع بيت الفريق اول محمد فوزي في شارع محمد حجاب بمصر الجديدة. وقد تولي تفتيشه الدكتور سعيد عبدالماجد رئيس النيابة في ذلك الوقت، جري التفتيش في يوم 24 مايو 1971 طرقوا الباب، ففتحت حرم الفريق السيدة عفاف رياض البحيري التي تولت إرشادهم إلي مكتب الفريق وهناك وجدوا خطابا من البنك الأهلي فرع مصر الجديدة بقيمة حساب جار لا يزيد ما فيه علي 139 جنيها و724 مليما، وحساب آخر في البنك الأهلي محمد فريد بقيمة 74 جنيها و500 مليم، وعثر في درج المكتب علي 11 جنيها و300 مليم سلمت للسيدة حرمه، أما المفاجأة الكبري فكانت ما ادخره وزير الحربية الشهير الذي أعاد بناء القوات المسلحة بعد الهزيمة لأولاده، شهادتا استثمار فئة كل منها 500 جنيه باسم ابنته سلوي، شهادة استثمار فئة 500 جنيه باسم ابنه أشرف، شهادتا استثمار فئة 500 جنيه باسم ابنته ماجدة، والملاحظ أنه منح البنت من الشهادات ضعف الولد، ربما مساهمة منه في الجهاز إذا ما طرق الباب ابن الحلال. وفي 31 مايو فتح محضر آخر لمصادرة النقد الأجنبي الذي ضبط في بيت محمد فوزي، سبع ورقات من فئة العشرين دولارا، سلمت لإضافتها الي حساب النيابة العامة علي ذمة القضية رقم واحد سنة 1971 ـ المكتب الفني للنائب العام، لكن، قبل إيداع المبلغ في الحساب جري تحويله إلي جنيهات مصرية في البنك الأهلي المصري بعد تسليمه لمندوب البنك محروس يعقوب إسحاق، أما قيمة التحويل فكانت 59 جنيها و500 مليم بسعر صرف ذلك الوقت وبإيصال استبدال رقم 76205، فقد كان سعر الدولار 42 قرشا ونصف القرش. |
وزير الداخلية وقتها شعراوي جمعة
| وعندما هاجمت النيابة بيت وزير الداخلية وقتها شعراوي جمعة لم يجدوا في حوزته سوي شهادات استثمار قيمتها 5000 جنيه لتعليم ابنته سلوي التي أكملت دراستها في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية حتي حصلت علي الدكتوراة وأصبحت أستاذة علوم سياسية، وقد حاولت جهات معينة مصادرة الشهادات لكن مساعد المدعي الاشتراكي الدكتور إبراهيم صالح رفض تجويع عائلة لا ذنب لها، وأمر علي مسؤوليته الشخصية بإعادة الشهادات لصاحبتها، |
|
وبسيارة من سيارات المباحث العامة مباحث أمن الدولة انتقل طاقم من النيابة برئاسة أحمد نشأت المصري لتفتيش بيت عبدالرؤوف سامي شرف وشهرته سامي شرف، فتحت الباب خادمة جاءت في إثرها السيدة تغريد مظهر زوجة سامي شرف وكانت هناك أيضا ابنته هالة وشقيقتاه فايزة وحميدة. وجدت فرقة التفتيش مسدسا ماركة أنفيلد بساقية وبعض أشرطة التسجيل ومظروفا به كشف حساب من البنك الأهلي يثبت أن الرصيد لا يزيد علي 344 جنيها و858 مليما، لكن كان هناك إشعار آخر من نفس البنك يؤكد أن سامي شرف اقترض مبلغ 360 جنيها و300 مليم تضاعف بسبب الفوائد إلي 723 جنيها و55 مليما. كما عثرت فرقة التفتيش علي أوراق بنكية تفيد أن سامي شرف استبدل 5 جنيهات من معاشه ووافق علي الاستبدال ثروت عكاشة عندما كان رئيسا للبنك الأهلي، وكان الدكتور عبدالعزيز حجازي قد أخبر محمد حسنين هيكل باستبدال سامي شرف لهذا المبلغ من معاشه وبدوره أبلغ هيكل جمال عبدالناصر الذي قال له: هو مفيش حل آخر يا سامي غير استبدال معاشك؟ ، ثم استطرد: خلينا نشوفلك حل ولو شخصي ، وابتسم سامي شرف، فهو يعرف أن جمال عبدالناصر نفسه لا يملك سوي مرتبه فكيف سيساعده؟، وفهم جمال عبدالناصر سر الابتسامة فقال له: روح اتصرف زي ما أنت عايز . وقد أشيع أن سامي شرف كان يملك أربع عمارات في سويسرا، وبسخرية علق بنفسه علي ذلك قائلا: نعم لدي أربع عمارت ولكنها في مصر وليست في سويسرا هي بناتي الأربع ، |
| أما مفاجأة التحقيقات فهي ما عثروا عليه في بيت ضياء الدين داود من متاع وثروة، كانت في الحقيقة لا تزيد علي 7 قلل قناوي . |
ملحوظة لمن لم يفهم قيمة ثروة جمال عبدالناصر فى البنك
ثروته يوم وفاته في 28 سبتمبر 1970 كانت كالآتي :
• 3718,273 جنيه مصري في حسابه رقم 64226 99 بنك مصر
ثلاثة آلاف وسبعمائة وثمانية عشر جنيها و مئتان وثلاثة وسبعون مليما مصريا
اقتباس:
تفاصيل ثروة وممتلكات رئيس الجهورية العربية المتحدة
جمال عبد الناصر حسين سلطان
• مرتبه الشهري 500 جنيه
• بدل التمثيل 125 جنيه
• الإجمالي 625 جنيه
• الصافي الذي يتقاضاه 395 جنيها و60 قرشا و7 مليم
ثروته يوم وفاته في 28 سبتمبر 1970 كانت كالآتي :
• 3718,273 جنيه مصري في حسابه رقم 64226 99 بنك مصر
• 200 سهم شركة كيما
• 5 أسهم شركة مصر للألبان
• سند واحد بنك عقاري
• 600 جنيه شهادات إستثمار
• 10 أسهم في بنك الإتحاد التجاري
• 100 أسهم في الشركة القومية للأسمنت
• 30 سندات تأمين
• 100 جنيه قرض إنتاج
• شهدات إستثمار بمبلغ 600 جنيه في شركة الحديد والصلب
• أغلب قيمة هذه الأسهم رمزية : الأسهم في شركة النصر لصناعة الأقلام الرصاص 18,70 جنيه
• وثيقة تأمين على الحياة – قوات مسلحة – 1500 جنيه
• وثيقة تأمين على الحياة – الشرق للتأمين – 1000 جنيه
• وثيقة تأمين على الحياة – مصر للتأمين – 1000 جنيه
• وثيقة تأمين على الحياة – الأهلية للتأمين – 2500 جنيه
• وثيقة تأمين على الحياة – القاهرة للتأمين – 2500 جنيه
• سيارة أوستين – التي كان يمتلكها قبل الثورة
• ثمانية أزواج أحزية
• ثلاثة ماكينات كاميرا للتصوير
• آلة سينما
• عشرة بدل ومجموعة كرافتات
• إستبدل من معاشة بما يعادل 3500 جنيه لتجهيز زيجات بناته
• كان في جيبه يوم 28 سبتمبر 1970 يوم وفاته 84 جنيها
• أسرته لا تملك سكنا خاصا
• حرم الرئيس ليس لها دخل خاص أو مصدر تقتات منه غير معاش الرئيس الذي رحل
• دين إضطر الرئيس الى إستدانته عندما كان يجهز إبنتاه للزواج
هناك من أثري ... وهناك أيضا من كان مبسوط ماديا قبل الثورة ... ومنذ البداية...
يعني مثلا ....
علي صبري من عائلة صبري باشا ...
رغم ذلك ... غضب عبدالناصر عندما علم أن علي صبري إستغل سلطته .. وكانت ضخمة جدا ... وأدخل أشياء منهم "موبيليا أنتيكه" عبر الجمرك دون دفع ضرائب ..
فاجأه عبد الناصر يوم "الجمعة" بزيارة فيلة علي صبري ... وسأله ... من أين أتي بهذه الأشياء لمنزله ... وكان مع عبدالناصر ... لائحة كاملة بما أدخله علي صبري ... عبر الجمرك ....
ولما حاول علي صبر ... التحايل ... أخرج عبدانتاصر اللأئحة من جيبه ... ووضع علي صبري أمام الأختيار ...
1 - إما أن يدفع .. الرسوم فورا ... لمندوب "الوزارة .. والجمرك (كانا في السيارة في الخارج ينتظران أوامر عبدالتاصر وقد حضرا كافة الأستمارات) ... بالضرائب الفاحشة
2 - أو الفضيحة ... وأن يفتح الباب علي العرض ، لأن سيارة "البوليس" .. موجودة لتوقيع الحجز علي الأشياء ..وسيفتح أبضا أبواب دواليب الملابس (كانت هناك سيارتي نقل بوليس في الخارج ينتظران أوامر عبدالتاصر وقد حضروا كافة الوثائق الرسمية للحجز)
من المعروف أيضا أن زكريا وخالد محي الدين كانوا من "الملاك الكبار سابقا" ... ولم يختلف الوضع عن العديد من الضباط الأخرين ... ولكنهم لم يستفلوا سلطنهم ونفوذهم
ولا ننسي أن رتبة "بكباشي" .. كانت في حد ذاتها .. تعني الإعداد للحصول علي رتبة "بيك" تلقائيا ... في الترقية التالية ... "قائمقام" وما لهما من فوائد مادية ... علاوة علي التياشين .. وما لهم من فوائد ... يعني كان الضباط .. مش شحاتين


ساحة النقاش