بعد دراسات دقيقة أجريت من قبل علماء ألنفس تبين لهم أن للموسيقى اتصالا مباشرا بالناحية الوجدانية لدىالانسان، وأن أعصابه تتأثر تأثرا واضحا عند الاستماع ألى ألحانها المشوقة، ولذلك أنشئت مستشفيات خاصه ومراكز ألعلاج بالموسيقى يعالج فيها المصابون بالامراض العصبية والعقلية. وكثيرا مايتضح بعد أن يفحص المريض فحصاً دقيقا، أن علاجه لا يحتاج لغير بضعة برامج موسيقية تتناسب مع قوة أعصابه أو ضعفها، فا لموسيقى للمرضى دواء وللمنهوكين شفاء، لذا يجب على المرء أن يخصص جزاء من اوقاته لسماع الموسيقى، لما لها من مزايا وفوائد عديدة، فهي تولد في النفس رقة المشاعر وطهارة الروح، وتغرس في نفس الفرد حسب التجدد والذوق السليم. كما أنها تفرج عن الإ نسان الهموم والأ حزان، وتساعده على تمضية أكثر العمر فرحا وطربا.
ولاشك أن للموسيقى الجميلة تأ ثيرا مفيدا على النفس، وعشاق الموسيقى الغربية من أوبرا ت وسيمفونيا ت يعلمون كيف تسيطر الموسيقى العذبة على مشاعرهم، وتسمو بوجدانهم ألى عالم الشاعرية وا لخيال. وقد أستعملت الموسيقى الشرقية القديمه في العصرين الأ موي والعباسي لعلاج المرضى ولا يزا ل موجودا حتى الأن في المغرب الاقصى بمدينة ( فاس ) وقف خاص تعزف فيه أحدى الفرق الموسيقية للترويح عن ألمصابين با لأمراض النفسية والعصبية.
وللموسيقى أهدا ف سامية تلج بها حياتنا الخاصة والعامة، فهي علاوة على ذلك تنمي الذوق الفني لدى الأطفال، وتهذب الوجدان لدى الكبار

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 457 مشاهدة
نشرت فى 23 إبريل 2008 بواسطة ashrafhakal

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,650,676