بعد دراسات دقيقة أجريت من قبل علماء ألنفس تبين لهم أن للموسيقى اتصالا مباشرا بالناحية الوجدانية لدىالانسان، وأن أعصابه تتأثر تأثرا واضحا عند الاستماع ألى ألحانها المشوقة، ولذلك أنشئت مستشفيات خاصه ومراكز ألعلاج بالموسيقى يعالج فيها المصابون بالامراض العصبية والعقلية. وكثيرا مايتضح بعد أن يفحص المريض فحصاً دقيقا، أن علاجه لا يحتاج لغير بضعة برامج موسيقية تتناسب مع قوة أعصابه أو ضعفها، فا لموسيقى للمرضى دواء وللمنهوكين شفاء، لذا يجب على المرء أن يخصص جزاء من اوقاته لسماع الموسيقى، لما لها من مزايا وفوائد عديدة، فهي تولد في النفس رقة المشاعر وطهارة الروح، وتغرس في نفس الفرد حسب التجدد والذوق السليم. كما أنها تفرج عن الإ نسان الهموم والأ حزان، وتساعده على تمضية أكثر العمر فرحا وطربا.
نشرت فى 23 إبريل 2008
بواسطة ashrafhakal
عدد زيارات الموقع
3,650,676


ساحة النقاش