عوامل الضعف العقلي والعته عند كبار السن

غالبا ما تحتاج فئة ضعاف العقول الى رعاية خاصة وزائدة من المجتمع وقد بدأ الاهتمام حاليا يتزايد بهم في معظم الدول العربية ولكن مجتمعنا العربي لا يزال يفتقر الى مثل هذا الاهتمام .و يشكل ضعاف العقول مشكلة اجتماعية اضافة الى كونها مشكلة انسانية.
اكتشاف الضعف العقلي
يمكن ان يكشف عن الضعف العقلي من سلوك الفرد فهو يعاني عادة من نقص في تعلم واكتساب انواع السلوك والعادات التي تساعد على التكيف. مع بيئته كما يعاني تأخرا ملحوظا في مجالات نموه الحركي واللغوي وتحصيله الدراسي. غير انه لا يكتفي بهذه المظاهر، ولابد من قياس الذكاء. واستنادا الى حاصل الذكاء يصنف ضعاف العقول في 3 مستويات:
المعتوه: حاصل الذكاء لديه اقل من 25 وهو غير قادر على التعلم او التدرب الا في نطاق محدود جدا كتعلم الاكل والمشي بطريقة بدائية، وهو غير قادر على كسب رزقه او الحفاظ على حياته. وفي مجال النمو يبدو تأخره واضحا ويحتاج الى رعاية مستمرة لانه يعرض نفسه للاذى ويعجز عن تحقيق الامان لنفسه.وتمثل هذه الفئة نسبة ضئيلة من ضعاف العقول لا تزيد عن 2%.
الأبله: هو الذي يتراوح حاصل الذكاء لديه بين 25 - 50 يتميز في نموه بتأخر ملحوظ في النمو الحركي والكلام. يستجيب للتدريب على مهارات اولية لتساعده على تأمين حاجاته اليومية كالاكل بمفرده. ويمكن تعليمه بعض العادات الصحيحة وعادات امن اولية، ويمكن ان يتعلم مهارات يدويه بسيطة، لا يمكنه تعلم القراءة والحساب ولا يستطيع ان يكسب رزقه.
وهناك النوع الثالث من تلك الفئة وهو الذي يتراوح حاصل الذكاء لديه بين 50 ـ 70 ويصعب اكتشافه من قبل الانسان العادي في البداية. فهو يتأخر عادة في نموه الحركي واللغوي لكنه قادر على تعلم القراءة والكتابة والحساب الى مستوى يتراوح بين الصف الثالث والسادس الابتدائي اذا تم التدريس له بطرق خاصة. يمكن تعليمه العادات الاجتماعية التي تساعده على كسب عيشه، ويشكل المأفونون نسبة كبيرة من ضعاف العقول.
اسباب الضعف العقلي
تدل الدراسات ان الفرق بين الضعيف عقليا والعادي هو فارق في درجة الذكاء. ان الضعيف عقليا يعاني من نقص في نمو القدرة العقلية العامة «الذكاء» وينتج هذا النقص عن عدة عوامل .
العوامل البيولوجية
يتأثر تحديد الذكاء الفطري الى حد بعيد بالجهاز العصبي وخصوصا التفاعل الكيميائي والعمليات الكهربائية في المخ. وتؤثر الجينات واختلال الانزيمات في هذا التفاعل. ومما يدل على تأثر الوراثة العامل الرئيسي عند الام سالبا «RH- » وعند الجنين موجبا «+ بز» بوراثية من ابيه، فان هذا يؤدي الى اضطرابات في التكوين البيولوجي للجنين يؤدي الى تلف المخ وبالتالي الى الضعف العقلي.
المنغولية المصاحبة بالضعف العقلي سببها المرجح الان هو من طبيعة وراثية تعود الى سوء توزع مكونات المورثات او الصبغيات «الكروموزومات».
فالمنغولي يحمل 47 صبغيا بدلا من 46 عن الفرد العادي، بحيث يوجد صبغي جنسي زائد نتيجة لاضطراب تكويني في البويضة. ولكن هناك اراء اخرى ترجع المنغولية الى اختلال هرموني في افراز النحاس عند الام والجنين.
الحوادث المرضية
هناك عوامل بيولوجية مؤثرة في فترة نمو الجنين فالتسمم او الاصابة المرضية من خلال الام الحامل «انتقال فيروس من خلال المشيمة الى مخ الجنين» او نقص الاوكسجين الواصل الى الجنين مما يصيب المخ فيؤدي بالتالي الى الضعف العقلي.
آخر تحديث الساعة 00:05 بتوقيت الإمارات الأثنين 8 ديسمبر 2003
بحث متقدم
7 Dec 2003 20:05:04 GMT
عوامل الضعف العقلي والعته عند كبار السن
غالبا ما تحتاج فئة ضعاف العقول الى رعاية خاصة وزائدة من المجتمع وقد بدأ الاهتمام حاليا يتزايد بهم في معظم الدول العربية ولكن مجتمعنا العربي لا يزال يفتقر الى مثل هذا الاهتمام .و يشكل ضعاف العقول مشكلة اجتماعية اضافة الى كونها مشكلة انسانية.
اكتشاف الضعف العقلي
يمكن ان يكشف عن الضعف العقلي من سلوك الفرد فهو يعاني عادة من نقص في تعلم واكتساب انواع السلوك والعادات التي تساعد على التكيف. مع بيئته كما يعاني تأخرا ملحوظا في مجالات نموه الحركي واللغوي وتحصيله الدراسي. غير انه لا يكتفي بهذه المظاهر، ولابد من قياس الذكاء. واستنادا الى حاصل الذكاء يصنف ضعاف العقول في 3 مستويات:
المعتوه: حاصل الذكاء لديه اقل من 25 وهو غير قادر على التعلم او التدرب الا في نطاق محدود جدا كتعلم الاكل والمشي بطريقة بدائية، وهو غير قادر على كسب رزقه او الحفاظ على حياته. وفي مجال النمو يبدو تأخره واضحا ويحتاج الى رعاية مستمرة لانه يعرض نفسه للاذى ويعجز عن تحقيق الامان لنفسه.وتمثل هذه الفئة نسبة ضئيلة من ضعاف العقول لا تزيد عن 2%.
الأبله: هو الذي يتراوح حاصل الذكاء لديه بين 25 - 50 يتميز في نموه بتأخر ملحوظ في النمو الحركي والكلام. يستجيب للتدريب على مهارات اولية لتساعده على تأمين حاجاته اليومية كالاكل بمفرده. ويمكن تعليمه بعض العادات الصحيحة وعادات امن اولية، ويمكن ان يتعلم مهارات يدويه بسيطة، لا يمكنه تعلم القراءة والحساب ولا يستطيع ان يكسب رزقه.
وهناك النوع الثالث من تلك الفئة وهو الذي يتراوح حاصل الذكاء لديه بين 50 ـ 70 ويصعب اكتشافه من قبل الانسان العادي في البداية. فهو يتأخر عادة في نموه الحركي واللغوي لكنه قادر على تعلم القراءة والكتابة والحساب الى مستوى يتراوح بين الصف الثالث والسادس الابتدائي اذا تم التدريس له بطرق خاصة. يمكن تعليمه العادات الاجتماعية التي تساعده على كسب عيشه، ويشكل المأفونون نسبة كبيرة من ضعاف العقول.
اسباب الضعف العقلي
تدل الدراسات ان الفرق بين الضعيف عقليا والعادي هو فارق في درجة الذكاء. ان الضعيف عقليا يعاني من نقص في نمو القدرة العقلية العامة «الذكاء» وينتج هذا النقص عن عدة عوامل .
العوامل البيولوجية
يتأثر تحديد الذكاء الفطري الى حد بعيد بالجهاز العصبي وخصوصا التفاعل الكيميائي والعمليات الكهربائية في المخ. وتؤثر الجينات واختلال الانزيمات في هذا التفاعل. ومما يدل على تأثر الوراثة العامل الرئيسي عند الام سالبا «RH- » وعند الجنين موجبا «+ بز» بوراثية من ابيه، فان هذا يؤدي الى اضطرابات في التكوين البيولوجي للجنين يؤدي الى تلف المخ وبالتالي الى الضعف العقلي.
المنغولية المصاحبة بالضعف العقلي سببها المرجح الان هو من طبيعة وراثية تعود الى سوء توزع مكونات المورثات او الصبغيات «الكروموزومات».
فالمنغولي يحمل 47 صبغيا بدلا من 46 عن الفرد العادي، بحيث يوجد صبغي جنسي زائد نتيجة لاضطراب تكويني في البويضة. ولكن هناك اراء اخرى ترجع المنغولية الى اختلال هرموني في افراز النحاس عند الام والجنين.
الحوادث المرضية
هناك عوامل بيولوجية مؤثرة في فترة نمو الجنين فالتسمم او الاصابة المرضية من خلال الام الحامل «انتقال فيروس من خلال المشيمة الى مخ الجنين» او نقص الاوكسجين الواصل الى الجنين مما يصيب المخ فيؤدي بالتالي الى الضعف العقلي.
تؤثر بعض العلاجات كالعلاج الكهربائي «اشعة اكس» في مخ الجنين في المرحلة الاولى من الحمل.
مشكلات في الولادة
يصاب مخ الجنين في اثناء الولادة المتعثرة بسبب استخدام الاله او التفاف «الحبل السري» حول الرقبة مما يسبب نقص الاوكسجين. ويلاحظ ان عددا كبيرا من الاطفال حدثت لهم اصابات بالمخ في اثناء الولادة لكنهم ليسوا من ضعاف العقول.
اصابات ما بعد الولادة مثل الاتهابات المخية المتسببة عن فيروس، او عرض في المخ، او بعض الاصابات الشديدة في الرأس، تؤذي المخ وتسبب الضعف العقلي.
العوامل النفسية والاجتماعية
تؤدي هذه العوامل الى عجز مرضي يؤدي الى عدم استغلال الفرد لذكائه الفطري الذي ولد به، مما يسبب له تأخرا عقليا شبيها بما نجده لدى ضعاف العقول. والنشاط العقلي لا ينمو منفصلا عن الجوانب الاخرى فهو يتأثر بالعوامل البيئية والاجتماعية التي يأتي على رأسها الاضطراب الانفعالي وتدل الدراسات المتعددة ان الانهيار الاسري وما يرافقه من اضطرب انفعالي يعيق الذكاء.
وتتصدر العوامل الاجتماعية عامل افتقار البيئة الى المحفزات الثقافية والاجتماعية الكافية، مما يؤدي الى التأخر العقلي وتعطيل الذكاء.
كما ان افتقار البيئة الى المنبهات الثقافية والاجتماعية الكافية، قد يؤدي الى التأخر العقلي وتعطيل الذكاء. وقد دلت دراسات على الاطفال المتأخرين عقليا بين سن 3 و6 سنوات انه حين غيرت بيئاتهم الى بيئات اكثر غنى واثارة من الناحية الاجتماعية والثقافية ادى هذا الى ارتفاع في نسبة ذكائهم. ويمكننا ان نقول ان البيئة السيئة تعطل الذكاء الفطري وان البيئة الغنية بالمنبهات يمكن ان تساهم في نمو القدرة العقلية والاستفادة منها الى اقصى حد ممكن.
مظاهر الضعف العقلي
ثمة مظاهر اساسية تتميز بها حالات الضعف العقلي اهمها: العجز البيولوجي وخصوصا في الجهاز العصبي، وحالات تشوه جسمي يبدو في الشكل الخارجي للجسم ولاسيما الرأس «المنغولية وغيرها» وعدم تناسب اجزاء الوجه. هذه التشوهات قد توجد في المستويات الاخرى للذكاء ولكن حدوثها يكون بنسبة كبيرة لدى ضعاف العقول.
وهناك مظاهر تتجلى في تأخر النمو الحركي، والتوافق العضلي، مما يعيق اكتساب المهارات الحركية البسيطة التي يكتسبها العاديون في العمر نفسه ويظهر التأخر في الكلام ويترافق بعيوب نطقيه. هذه المظاهر الحركية واللغوية يمكن الكشف عنها بسهولة بالمقارنة مع اطفال اخرين من اترابه. المظاهر العقلية هي العجز في الملاحظة الدقيقة والمقارنة والتفكير الاستدلالي والعجز عن الانتباه العميق او الابداع ولو كان الطفل يتمتع بذاكرة آلية، مقصرا في تحصيله الدراسي.
العته عند كبار السن
هو اعتلال يصيب الدماغ فيؤدي الى الفقدان المتدرج لوظائف عقلية معينة وبالاخص الذاكرة، قد يحدث مرض العته في اي سن ويعرف بالعته الباكر اذا حصل قبل سن الخامسة والستين وبالعقم الشيخوخي اذا حصل بعد هذه السن. ويعتبر مرض الزهايمر السبب الرئيسي للعته الباكر وللعته الشيخوخي على حد سواء.
عند الاصابة بهذا المرض يحصل الانحطاط ويفقد العديد من اقسام معين منه، ولا يعرف سبب حدوث ذلك. وقد تسبب حالات مرضية عديدة كالاكتئاب والالتهابات الصدرية والسكتة الدماغية، ظهور اعراض العته التي تخف بعد ان يتم تحديد السبب ومعالجته.
وتبدأ اعراض العته عاده بفقدان الذاكرة وبالاخص فيما يتصل بالاحداث العربية وبصورة تدريجية تضعف الوظائف العقلية الاخرى. بصورة متزايدة كطاقة التفكير والفهم، فيفقد المريض اهتمامه بمحيطه وحتى بالنشاطات المتقدمة تصبح الحركة صعبة بصورة متزايدة بسبب التصلب العام للاطراف، وقد يحدث هذا التراجع التدريجي على امتداد 10 سنوات او اكثر

  • Currently 65/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
21 تصويتات / 708 مشاهدة
نشرت فى 12 يناير 2008 بواسطة ashrafhakal

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,650,002