آراء جديدة حول انقراض الماموث

اكتشف علماء في آلاسكا أن فيلة الماموث المشعرة كانت موجودة في الوقت الذي نشأت فيه الحضارة البشرية قبل ثمانية آلاف عام.كان الاعتقاد السائد أن هذه الحيوانات التي ترجع إلى فترة ما قبل التاريخ قد انقرضت قبل آلاف السنين من نهاية العصر الجليدي الاخير. لكن ظهرت أدلة جديدة على أن مجموعة من فيلة الماموث تقطعت بها السبل على إحدى جزر آلاسكا وبقيت فترة طويلة بعد ذلك.
ويظهر التحليل التأريخي بالكاربون المشع لبقايا الحفريات أن هذه الحيوانات كانت موجودة على قيد الحياة على جزيرة سان بول حتى ثمانية آلاف عام مضت.في ذلك الوقت تقريبا كانت الحضارة الانسانية قد بدأت في الظهور في منطقة ما بين النهرين العراق حاليا.
ويشير تحليل لاحدى الاسنان إلى أن فيلة جزيرة سان بول من نوع الماموث كانت أصغر من معظم الفيلة الاخرى من نفس النوع.
ومن المعتقد أنها تعرضت لظاهرة «التقزم الجزري».وتعني هذه الظاهرة أن المخلوقات التي تعيش معزولة على جزر تتجه في تطورها لان تصير أصغر جسما لتتكيف مع الموارد الغذائية المحدودة.
ومن المعتقد أن هذه الفيلة حوصرت على الجزيرة حينما فصلها عن البر الرئيس قناة ضيقة قبل 13 ألف عام.لكن الامر المحير هو السبب في أن المستعمرين الأول من البشر الذين عرفوا صناعة السفن لم يقضوا على فيلة الماموث.ويرى بعض الخبراء أن عمليات الصيد البشرية المفرطة ساهمت في انقراض فيلة الماموث.
في معرض وصف اكتشاف اليوم في مجلة «نيتشر» كتب ديل جوثري من معهد الاحياء القطبية في جامعة آلاسكا في فيربانكس «لو كان هناك مستعمرون ساحليون وأصبحوا صيادين شدادا وفقا لنظرية القتل المفرط فإن لنا أن نسأل لماذا لم يكتشفوا وجود فيلة الماموث على سان بول ويقضوا عليها؟».
«الواضح أن انقراض فيلة الماموث الجزرية كان نتيجة الاستعمار البشري ولو أن الامر لم يكن كذلك على ما يبدو على جزيرة سان بول».

 

العلماء "يستنسخون الماموث"

<!--<WEBOBJECT NAME="mainImage"></WEBOBJECT>-->

هذه الحيوانات عاشت قبل نحو 200 ألف عام

يأمل علماء روس ويابانيون في النجاح في إعادة حيوان منقرض من حقبة بعيدة إلى الحياة مرة أخرى، حيث يدرسون استنساخ "الماموث" مما يعتقدون أنه سيقان للماموث اكتشفت في منطقة ياكوتسك بشمال روسيا.

وكانت عينات من الحيوان، الذي تطور منه الفيل الحالي، والتي اكتشفت العام الماضي قد وصلت إلى مركز غيفو للعلوم والتكنولوجيا التابع لجامعة كينكي بغرب اليابان.

وقال رئيس المركز، أكيرا إيريتاني "إن عينات نخاع العظام، والجلد والعضلات، التي حفظت مجمدة في النيتروجين المسال .. تبدو بحالة جيدة. يتعين علينا أولا أن نتأكد أن تلك العينات مأخوذة من ماموث".

ويضيف الباحث إن الحامض النووي (دي إن إيه) ربما يكون قد تلف بما لا يصلح للاستنساخ، حيث يعتقد أن تلك البقايا تعود إلى ما بين 200 و300 ألف عام.

ويعتزم العلماء استخدام بويضات من انثى فيل حالي لاستكمال عملية استنساخ الماموث.

تبدأ الأجساد المتجمدة في التعفن ما إن يتم إخراجها من الجليد   تاكيشي ماتسودا، خبير الماموث

ويتابع مركز فيكتور للبحوث الفيروسية والتقنيات الحيوية بروسيا المشروع بمعاونة علماء من اليابان.

وكانت مطبوعة فلاديفوستوك نيوز الروسية قد أوردت العام الماضي أن العلماء يعتقدون أن بإمكانهم إعادة حيوانات منقرضة إلى الحياة مرة أخرى، مثل الماموث ووحيد القرن ذي الفراء، بما يمكن من خلق محمية طبيعية لكائنات ما قبل التاريخ بشمال سيبيريا.

غير أن افتقار المنطقة إلى البنية التحتية يعد بين العراقيل التي تحول دون إقامة هذه المحمية الطبيعية الفريدة.

معرض الماموث

الحالي على الماموث، فسوف يشمل معرض إكسبو-2005 بمدينة كينكي بوسط اليابان خططا دولية للتنقيب عن حيوان كامل من الماموث حفظ متجمدا والقيام بعرضه على العامة، حسبما يقوم المنظمون.

كما أنشأت مدينة سيتو وغيرها من المدن بإقليم آيتشي، على بعد 250 كيلومترا غرب طوكيو، لجنة لتنظيم عمليات التنقيب والعرض الخاصة بالماموث، تعهد إليها مهمة إرسال بعثة للتنقيب في جليد سيبيريا.

 

ذوبان الجليد يميط اللثام عن حفريات للماموث

ويقول شينجي فوروكاوا، رئيس اللجنة الجديدة، "أعتقد أن فرص النجاح ستناهز ما بين 80 و90 بالمائة، نظرا للتقدم التكنولوجي والمعلومات التي تراكمت عبر السنين".

ويعتقد فوروكاوا أن العرض سيثير دهشة الزائرين بشدة، إذا تحقق الهدف.

وسوف تتجه بعثة إلى خاتانجا وياكوتسك بسيبيريا نهاية الصيف الحالي، بينما من المقرر أن تبدأ بعثة أخرى في عام 2004، في حين يأمل المنظمون نقل الحيوان المتجمد إلى اليابان بحلول أيار/مايو 2005.

وقال فوروكاوا إن البعثة الأولى ستتكلف نحو 100 مليون ين (847 ألف دولار).

ويقول تاكيشي ماتسودا، العضو باللجنة، إنه تم في الماضي اكتشاف عدة حيوانات كاملة من الماموث.

ويضيف "لكن لم يتم استخراج أي منها والحفاظ عليه في حالة جيدة .. حيث تبدأ الأجساد المتجمدة في التعفن ما ان يتم إخراجها من الجليد".

وتابع قائلا "المسألة ليست ما إذا كانت هناك حيوانات ماموث مكتملة متجمدة، بل مسألة توقيت التنقيب وأساليبه".

يذكر أن الماموث حيوان ضخم منقرض يعتبر جد الفيل الحالي وكان جسده مغطى بشعر كثيف وقد عاش خلال العصر الجليدي قبل آلاف السنين.

<!--msnavigation--><!--msnavigation--><!--msnavigation-->

اكتشاف سن متحجر لحيوان ماموث فى شمال شرق الصين

هاربين 5 سبتمبر / اكتشف سن متحجر للماموث العائد الى العصر الحجرى الحديث فى مدينة هايلين بمقاطعة هيلونغجيانغ الواقعة شمال شرق الصين. هذا السن المتحجر اكتشفه مزارع محلى مؤخرا فى مكان قريب من طريق هاى تشانغ العام . وطول السن 96 سم وقطره 8 سم ووزنه 5.2 كغم . عاش حيوان الماموث قبل عشرة الاف الى 750 الف عام فى آسيا واوربا وامريكا الشمالية وينتمى الى حيوانات العصر الحجرى الحديث.

سبق ان اكتشف السن المتحجر لهذا الحيوان القديم فى مقاطعة هيلونغجيانغ ومنطقة منغوليا الداخلية / شمال الصين /. / شينخوا/

هوت سيرنجز - ثاوث داكوتا - رويترز
قال فريق علماء دولي انه سيتم اخراج ماموث بالغ يغطيه الشعر من تحت الطبقة الجليدية في سيبيريا بعدما ظل مجمدا طوال 23 الف عام، واوضح انه قد يأتي يوم يمكن فيه استنساخ هذا الماموث,وفي تصريحات تذكر باستنساخ الديناصورات في فيلم الخيال العلمي (حديقة الديناصورات) قال المكتشف الفرنسي برنر بوجيه امس ان الانسجة السليمة وشعر الماموث (جاركوف) يفتح الباب امام احتمال العثور على الحمض النووي (دي, ان ايه) في حالة سليمة.
واضاف في مؤتمر صحفي بالهاتف مع الصحفيين من ساوث داكوتا حيث مركز الحفريات المكتشفة سيكون مشوقا ان نعرف عادات هذا الحيوان وما كان يفعله في هذا المكان الذي تصعب فيه الحياة الى حد كبير.
واردف بوجيه الذي يعمل مع متحف التاريخ الوطني في فرنسا تشاهدون في الصور كل انوا الشعر الموجودة على الماموث,, واللون لم يتغير.
ويقول لاري اجينرود استاذ الجيولوجيا بجامعة نورثرن اريزونا الذي سينضم للفريق في روسيا في سبتمبر المقبل ان من المرجح الى حد كبير ان اي محاولة لاستنساخ الماموث الذي يغطيه الشعر تماما وهو احد ست او سبع فصائل من حيوان الماموث الذي انتشر في العصر الجليدي ستتم من خلال استخدام فيل اسيوي مماثل من الناحية الجينية ليكون هو الام القابلة.
ويقول بوجيه ان الماموث جاركوف وهو ذكر نفق وعمره 47 عاما تعود تسميته الى رجال قبائل محليين الذين اكتشفوا وجوده.
وسيبدأ مشروع انتشال الماموث الذي يستمر ستة اسابيع في سبتمبر وستقوم قناة ديسكفري بتصويره تمهيدا لاذاعته في مارس المقبل.
وستشمل العملية رفع كتلة جليد تزن 33 طنا بها جيفة الماموث الذي تحللت رأسه.
وهذا الماموث البالغ يختلف عما سبق اكتشافه من حيوانات في سيبيريا ومناطق اخرى لأن العلماء سيستطيعون فحص الحشائش وغيرها من المواد التي حفظها الجليد داخله، بل وقد يمكن الحصول على مني صالحة من الماموث المتجمد.


  • Currently 64/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
21 تصويتات / 966 مشاهدة
نشرت فى 29 ديسمبر 2007 بواسطة ashrafhakal

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,647,125