authentication required
أشباه النجوم
الكوازارات

هي أعظم الأجسام نورانيه أو ضيائيه في الكون
فهي تبث من الأشعاع مئات المرات قدر ما تبثه مجره عملاقه مثل مجرتنا درب التبانه... و التي تعادل ضيائيتها
10 الاف مليون مره قدر ضيائية الشمس


لكن وفق مقاييس الفيزياء الفلكيه تعتبر أشباه النجوم أجسام دقيقه لا تزيد في قطرها علي بضعة ايام ضوئيه
بالمقارنه بقطر مجره و الذي قد يبلغ 100 الف سنه ضوئيه


تم إكتشاف أول كوازار عام 1962 و ذلك علي يد فلكي استرالي كان يقوم بدراسة مصدر عالي الطاقه لموجات راديويه
. و استطاع الفلكي الاسترالي هازارد حساب اول موقع صحيح لهذا المصدر الراديوي الكوني و مطابقته مع جرم شبيه بالنجم و لامع نسبيا في سماء الليل


و عند دراسة الطيف الضوئي لهذا الجسم وجد الفلكيون أن طيف الهيدروجين المزاح تجاه الأحمر نتيجه لتمدد الكون
لهذا الجسم نسبه تساوي 16%
و هذا يعني أن 3c273 و هو الاسم الذي أطلق علي هذا الجرم يبعد عن الأرض بنحو الفي مليون سنه ضوئيه
و استنادا الي المسافه و اللمعان الظاهري للجسم أستنتج العلماء أنه يبعث ضوءا يفوق ضوء مجرتنا عدة مئات
من المرات و بوسائل و طرق أخري استنتج العلماء أيضا أن اتساع او حجم هذا الجسم يساوي حوالي اسبوع ضوئي




كان هناك اربعة تساؤلات كبيره تواجه المهتمين بأشباه النجوم
كيف ترتبط أشباه النجوم بالمجرات
ما المده التي يستغرقها شبه النجم في اطلاق طاقته الهائله خارجه
لماذا كانت أشباه النجوم أكثر عددا في الماضي فعلي بعد نحو 10 بلايين سنه ضوئيه يقفز عدد أشباه النجوم الي ألف ضعف و من الواضح أن أشباه النجوم في الكون المبكر كانت أكثر شيوعا ألف مره منها الآن
أما السؤال الرابع فكيف تولد أشباه النجوم تلك الطاقه الهائله


أولا أظهرت النتائج التي وصل اليها العلماء بعد اطلاق تلسكوب الفضاء هابل أن من بين 34 شبه نجم مرصود أظهر 75% منها هاله ضبابيه خافته تدل علي وجود مجره حاضنه
و لم تبد أشباه النجوم الباقيه مثل هذه الهاله و لكن الأشعه المبهره لشبه النجم يمكن أن تحجب هالة المجره الحاضنه في بعض الحالات
و أكثر ما حير العلماء أن ثلاثة ارباع المجرات الحاضنه ظهرت اما متصادمه بعضها ببعض و اما مبتلعه لمجرات أخري
  • Currently 50/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 624 مشاهدة
نشرت فى 27 ديسمبر 2007 بواسطة ashrafhakal

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,650,905