<!--this ensures table end tag for IE-->
الأبحاث اقتصرت حتى الساعة على خلايا القردة

أوريغون، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- تمكن فريق من الباحثين الأمريكيين من تحقيق اختراق علمي جديد، تمثل في استخراج الخلايا الجذعية من خلايا مستنسخة، في خطوة أشاد البعض بها بدعوى أنها تتجاوز بعض المحاذير الأخلاقية التي كانت تقف عقبة أمام أبحاث الخلايا الجذعية التي تتطلب تدمير الأجنة.

بينما قلل العض الآخر من أهميتها بدعوى أنها ستفتح الباب على استهلاك الكثير من البويضات الأنثوية غير المخصبة، والتي تعانى المراكز الطبية أصلاً من ندرة المتبرعات بها.

بالفعل، قال الدكتور شوخارت ميتاليبوف، الذي أشرف على إعداد الاختبارات الأولية لهذه العملية على القردة، إن منهج العمل "غير مجدي" رغم نجاحه لأنه استهلك 150 بويضة أنثوية لإنتاج مجموعتين من الخلايا الجذعية.

غير أنه توقع أن يتمكن الفريق مستقبلاً من تقليص هذه النسبة إلى 5 أو 10 بويضات مقابل كل مجموعة من خلايا المنشأ، مشيراً إلى أن ذلك قد يمكن مستقبلاً من إجراء هذه العملية دون مشاكل على خلايا بشرية.

ورداً على سؤال حول قدرة تلك الخلايا المستنسخة على أداء دورها من الناحية الطبية، قال ميتاليبوف إنه يعتزم إجراء اختبارات تتناول هذا الإطار على قردة مصابة بالسكري، وفقاً لأسوشيتد برس.

وقال بعض الخبراء إن أهمية البحث، تتركز في فتحها الباب أمام إمكانية استخدام خلايا مرضى السكري والكلى المستنسخة للإنتاج خلايا جذعية، يتم لاحقاً تطويرها إلى أعضاء بشرية قابلة للزرع دون مصاعب، بسبب تركيبتها الجينية المطابقة لتركيبة المرضى.

ولم يتضح بعد التأثير الذي قد يتركه هذا الاكتشاف في الولايات المتحدة على الطبيعة القانونية لأبحاث الخلايا الجذعية التي يعارضها البيت الأبيض.

وكان الرئيس الأمريكي، جورج بوش، قد استخدم في يوليو/تموز 2006 حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قانون يقضي بتمويل مزيد من الأبحاث العلمية والطبية على الخلايا الجذعية، وذلك بعد أن أقر مجلس الشيوخ مشروع القانون المثير للجدل، في إحدى جلساته.

وقال بوش مبرراً استخدامه حق الفيتو على مشروع القانون لجمهور من الأطفال والمؤيدين "أنه يتجاوز الحدود الأخلاقية التي يحتاج مجتمعنا احترامها، ولذلك فقد استخدمت الفيتو."

وأضاف بوش قائلاً: "هؤلاء الأولاد والفتيات ليسوا قطع غيار، إنهم يذكروننا بما فُقد عندما تم تدمير الأجنة باسم الأبحاث.. إنهم يذكروننا بأننا بدأنا حياتنا كمجموعة صغيرة من الخلايا."

وتقوم أبحاث خلايا المنشأ على تكوين أجنة في مراحلها الأولى، ثم استخدام بعض الخلايا الأولية في دراسات متعددة، يقول بعض العلماء إنها كفيلة بعلاج بعض الأمراض المستعصية حالياً.



 
  • Currently 51/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
17 تصويتات / 612 مشاهدة
نشرت فى 19 ديسمبر 2007 بواسطة ashrafhakal

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,650,909