بسم الله الرحمن الرحيم
كان الكائن يقترب منا ومن راسه يخرج شيء يشبه الثعبان كنت اعتقد ان هذه هي نهايتي انا وكمال وهدي كان الكائن الرهيب يتقدم نحوناهل هي نهايتناواذا كانت هذه هي النهايه فمتي كانت البدايه كانت البدايه حينما توجهت الي صديقي كمال لقضاء الاجازه معه في مرسي مطروح وهناك قابلت الدكتور خالد وعرفت من كمال انه عالم يجري ابحاثه في الفيلا المنعزله قرب منزل صديقي كمال وكانت التجربه عن اكتشاف قدرات المخ البشري عن طريق تنشيط الخلايا بجهاز اخترعه الدكتور خالد وقد اجري التجربه علي نفسه وكان لي للاسف شرف التواجد فيها وكانت معنا الدكتوره هدي وصديقي كمال وتمت التجربه وحدثت الكارثه لقد خرجت كائنات لم نري مثيلا لها من قبل والتهمت راس الدكتور خالد وسط ذهولنا التام وبعد ذلك قررنا ان نقوم بدفنه في فتره نوم عم عطوه حارس الفيلا وبينما نحن في الاسفل واذا بالاله الرهيبه تقول بتشغيل نفسها تلقائيا جرينا الي هناك وكان ما حكيته لكم .
كان الكائن البشع ينظر الينا والرعب قد اتخذ من قلوبنا منزلا له وتكلم الكائن الذي يحمل راس الدكتور خالد وقال لنا اانتم خائفين مني انني اشعر بقمه السعاده هنا في هذا المكان كان يقول هذا والسوائل تتناثر من جسده علي نحو مقزز ورهيب اخيرا تكلم كمال وقال انت لست الدكتور خالد لقد مات الدكتور خالد ضحك الكائن وهو يهتز بعنف مما جعل بعض اجزاء من لحمه تسقط علي الارض انتم اغبياء انني هنا بعقلي وهو اهم شيء لقد تنازلت عن جسدي وانا اشعر بالراحه في هذا العالم الجديد وانا هنا لكي ااخذكم معي لتكونو جزء مني في هذا العالم كان يقول كل هذا والثعبان في اعلي راسه يتلفت يمينا ويسارا تحرك الكائن مره اخري متجها نحونا وبينما نحن ننظر له واذا بالباب يفتح ويظهر عم عطوه يالهي كم احب هذا الرجل وكم اري في وجهه صوره لسوبر مان منقذ العالم كان الرجل العجوز قد استيقظ وجاء الي المعمل ليري الدكتور خالد واعتقد ان راه بالفعل كان عم عطوه مذهول مما يراه كانت جثه الدكتور خالد علي الارض والكائن يحمل نفس الراس اصيب الرجل العجوز بحاله من البله مما راه كان الموقف مرعب الي حد فظيع واخذ عم عطوه يستعيذ بالله مما يراه ويتمتم بعبارت غريبه لم افهمها نظر اليه الكائن عن طريق الثعبان الموجود في راسه وقال حسنا فلتنضم الي انت ايضا واقترب من عم عطوه الذي اخذ يبكي مثل طفل صغير حاول كمال في هذه اللحظات ان يتوجه ليوقف الاله التي اتي منها الكائن عن العمل ولكن خرجت يد من الكائن وضربته ضربه قويه القت به الي نهايه المعمل وسط صراخ من هدي كانت فرصتي في هذه اللحظات نظرا لانشغال الكائن بالنظر الي هدي التي صرخت فامسكت بكرسي من الحديد وجدته بجواري وقذفت به ناحيه الاله ولكنه ارتد في عنف وكانه يوجد حاجز غير مرئي منعه من الاقتراب التفت لي الكائن مبتسما ابتسامه بشعه لن تنمحي من ذاكرتي مهما حييت وقال لي الم تستوعب مدي القدره العقليه التي وصلت اليها انني استطيع ان اقوم بفعل اي شيء بمجرد التفكير كم كان الجسم المادي عبء ثقيل علي وقد تخلصت منه ولم يكمل عبارته شعرت بلطمه قويه القت بي علي الارض وانا اتالم من قوتها في هذه اللحظات حاول عم عطوه الخروج من المعمل ولكن امتدت اليه اذرع بشعه التفت حوله وجذبته ناحيه الكائن وسط صراخ الرجل المسكين اقترب منه الكائن وحاولت هدي التدخل ولكن بنظره من الكائن ارتطمت بالحائط والدم ينزف من راسها كل هذا وانا ملقي علي الارض اقاوم غيبوبه عنيفه تحيط براسي كان الكائن يقوم بجر الرجل العجوز وسط صراخه المتواصل وانقض الكائن علي جسد عم عطوه والثعبان الموجود في الراس يتلوي بعنف حتي انه ازداد طولا حتي وصل الي راس الرجل المسكين وانقض الثعبان علي راس عم عطوه وحطم جمجمته بصوت فظيع واخذ يلتهم مخه وجسد الكائن الذي يحمل راس الدكتور خالد ينتفض بنشوه غريبه وتظهر منهاكتل هلاميه مقززه المنظر وفجاه وجدت كمال الذي نسيته تماما يجري ناحيه الاله في اللحظه التي كان فيها الكائن منشغل تماما بالتهام مخ الرجل العجوز وبالفعل وصل كمال الي مفتاح مولد الكهرباء وهنا التفت اليه الكائن ولكن كان كمال قد اطفا المولد وانتفض الكائن ودماء عم عطوه تسيل علي راسه وقال لنا ساعود ساعود اقوي مما انا عليه واختفي كل شيء وارتمي كمال علي الارض من التعب ونظرت الي هدي فوجدتها ملقاه والدماء تنزف من راسها فصرخت في كمال ان ياتي الي لنحمل هدي وننزل بها الي الاسفل لنخرج من هذا الكابوس كان التعب قد انهكنا تماما وبصعويه شديده قمنا بحمل هدي والخروج من هذا المعمل الملعون وضعناها علي اريكه في الخارج ونحن غير مصدقين لما يحدث كانت اشعر وكانني اشاهد فيلم من افلام الرعب ولكنني للاسف مشارك فيه ولست مجرد مشاهد في هذه الاثناء قام كمال بمعالجه هدي من الاصابه التي لحقت بها في راسها ولفت نظري وجود دماء تسيل من انفها وكذلك وجدت الدماء تسيل من انفي وانف كمال الذي اخبرني ان ذلك بسبب التعرض للجهاز لفتره طويله لم افهم معني ذلك ولكنني مسحت الدماء وجلست افكر فيما يحدث وشعرت بعطش شديدوذهبت الي المطبخ بعد سؤال كمال عن الطريق اليه وفتحت الثلاجه وشربت بكثره كنت في قمه عطشي اظنني وسط الاحداث المرعبه نسيت معني الاكل ومن له شهيه للاكل في هذه الظروف عدت الي كمال ووجدته يحاول افاقه هدي وبالفعل افاقت بعد عده محاولات من كمال كانت تتلفت في جميع التجاهات وهي تصرخ اين الكائن اين الكائن حاول كمال تهداتها وقال لها لقد ذهب استمرت تصرخ بعنف لا لا لم يذهب انه هنا انه في كل مكان كانت في طريقها الي انهيار عصبي حاولت ان اتكلم معها ولكنها دفعتني بعيدا وهنا قام كمال بصفعها عي وجهها فارتمت علي الارض وهي تبكي وقالت لاتقولوا ان مارايته كان حقيقي كان كابوس اليس كذلك قولوا لي الحقيقه نظرت الي فاشحت بوجهي عنها وقال لها كمال كلا لم يكن كابوس يا هدي ما رايتيه كان حقيقي زاد بكائها وهي تقول وعم عطوه مات فقلت لها نعم لقد مات الرجل العجوز التهمه الكائن مر وقت من الصمت ونحن نفكر فيما سوف نفعله واستقر بنا الراي الي تدمير هذه الاله الرهيبه ولكن كيف كان هذا هو السؤال فقال كمال سوف احضر الجاز من المخزن هناك الكثير منه في مولد الطواريء في الاسفل وافقنا علي هذا الاقتراح وفجاه بدات الاضاءه تقل مره اخري في الفيلا وكان هذا يعني ان الكائن يحاول العوده مره اخري لقد اصبح يقوم بتشغيل الاله من تلقاء نفسه قال كمال سانزل لاحضر الجاز ولا يذهب احدكم للمعمل حتي اعود بالطبع وافقنا علي الفور ونزل كمال لاحضار الجاز حاولت ان اهديء هدي بقدر الامكان وهناسمعنا صوت باب المعمل ينفتح بقوه واذا بنا نري شيء لن استطيع وصفه لكم بدقه ولكننا سنقول انه عباره عن كائن بشع الخلقه يشبه الثعبان ولكن بحجم كبير للغايه مع مجسات رهيبه تغطي جسمه بالكامل كان ينزل من الدور الثاني منزلقا علي السلالم لم يكن هذا كل شيء كان هناك العديد من الكائنات البشعه المنظر تخرج من باب المعمل منها مايطير في سقف الفبلا ومنها مايسير علي الارض كان المكان يكاد يمتلء بهذه الكائنات جرينا انا وهدي لنختبيء في احد الحجرات والكائنات تلاحقنا اغلقنا باب الحجره ونحن نلهث من الخوف ومن الرعب كنت امسك بيد هدي التي اصبحت كقطعه من الثلج وكانت الكائنات قد وصلت الي الباب وحاولت تحطيمه وكان لها ما ارادت لم يكن بيدي اي شيء لاقوم به فقط كنت انظر الي هذه الكائنات وهي تقترب منا كانت اجسامنا انا وهدي ترتعش من الخوف والكائنات تقترب منا وهناسمعنا صوت صراخ كمال في الخارج والتفت جميع الكائنات اليه وكانها تلقت امرا ما بان هذا الرجل هو صاحب الاولويه لكي يقضي عليه خرجت الكائنات وخرجت انا وهدي نجري لنري مايحدث كانت الفيلا الان تعج بجميع انواع الكائنات بطريقه مخيفه التفت حولناالكائنات وقامت بمحاصرتنا وكان كمال يمسك بحاويه وفيها الجاز وفي اليد الاخري كان يمسك بقطعه خشبيه وقد اضرم فيها النيران وبالفعل لم تقترب منه الكائنات كان يلوح بالنايران يمينا ويسارا والكائنات تبتعدعنه واقترب منا كمال بالنيران فذهبت عنا الكائنات كنا في موقف لا نحسد عليه مازالت الكائنات تحاصرنا من جميع الاتجاهات هنا قال لي كمال خذ هذه والقي لي بقطه خشبيه واقترب مني وقام باشعال النيران فيها كانت هدي صامته تماما والدماء تسيل من انفها بغزاره اخذت اقرب النار من الكائنات وهي تبتعد عنا وقلت لكمال فلنصعد الي المعمل لنغلق هذه البوابه الملعونه كنا نسير متلاصقين جميعا والكائنات حولنا من كل الاتجاهات صعدنا الي المعمل وكان الباب مهشم تماما وهناك كان الكائن بانتظارنا ولكنه لم يعد مثلما رايناه في المره السابقه كان اكثر ضخامه وقد برز لديه راس اخري نعم هي راس اخري هي راس عم عطوه كانت الكائنات من خلفنا تسد علينا الطريق والكائن امامنا ينظر الينا براسين ويتناثر منه سوائل بشعه الرائحه وهنا خرج شيء من جسد الكائن احاط بهدي يا الهي لقد نسيتها تماما الفتاه المصابه بالذهول لم تكن تقاوم قام الكائن بجرها اليه وهو يقول الم اقل اليكم انني سوف اعود اقوي مما كنت عليه حاول كمال ان يوجه اليه النيران وكذلك فعلت انا ولكنه كان تصرف غير سليم فقد احاطت بنا الكائنات ووقعت من كمال الحاويه المملوءه بالجاز وسط ضحكات من الكائن ذو الراسين الذي قام بجر هدي اليه كانت الكائنات في هذه اللحظات قد الصقتنا بالجدار تماما ومن صدر الكائن انفتح شيء يشبه الفم ولكن كان حجمه هائلا وقام بالانقضاض علي جسد هدي الصغير وقام ببلعها تماما نعم قام ببلعها واخذ ينتفض بعنف شديد ونحن غير مصدقين لما نراه الكائنات تحيط بنا واخذت تقوم بقطع اجزاء من لحم ايادينا وارجلنا وكان رائحه الدماء قد اثارتها حاولنا ابعادها عنا ولكنها كانت تستمر في ذلك والدماء تغمر اجسادنا وبينما يحدث ذلك كان الكائن الرهيب ينتفض في عنف وخرج من مكان صدره يد بشريه يالهي لقد كانت هي هدي تحاول الخروج من هذا الكائن كانت يداها تحاول الخروج من جسد الكائن تحاول التملص منه وكانت الكائنات قد انشغلت عنا تماما وربما يرجع ذلك انها متصله بما يحدث لسيدها الكائن الكبير وبدات الكائنات في الاختفاء ونحن نشاهد هذا الصراع العجيب الذي حيدث امامنا هدي تحاول الخروج وبالفعل اخرجت راسها من صدر هذا الكائن ولكن راس الكائن الاخري قامت بالتهام جزء من رقبتها وسط صراخ الفتاه المسكينه حاول كمال التدخل لانقاذ الفتاه من الكائن ولكن خرج مايشبه اليد من الكائن والقي به علي الارض هنا وفي وسط هذا الانشغال جريت الي حاويه الجاز والقيت بها ناحيه الاله وافرغت مافيها من جاز الكائنات التفتت نحوي واخذت تهاجمني وهدي تحاول في استماته الخروج من الكائن وكمال يجري نحوي كان املي الاخير ان اقوم باشعال النيران في الاله حاولت الوصول الي الشعله الملقاه بعيدا عني ولكن الكائنات اخذت تجرح يداي والدماء تنهمر منهما بغزاره وفي النهايه استطعت الوصول الي القطعه المشتعله الملقاه علي الارض امسكتها وقذفت بها ناحيه الاله التي اشتعلت فيها النيران كانت الكائنات تصرخ وهدي تحاول الخروج من هذا الكائن وهو يحاول قتلها والتهامها لمنعها من الخروج جري ناحيتي كمال وقال لي هيا نخرج من هنا سينفجر المكان قلت له وهدي كيف سنتركها قال لي لها الله لن تنجو من هذا حاولنا الخروج من باب المعمل ولكن الكائنات كانت تسده تماما والنيران تملا المكان فقررنا القفز من الشباك وهو اخر امل لنا جرينا ناحيه الشباك والنيران تحيط بنا من كل جانب وسط صراخ الكائنات وقفزنا مع الانفجار وارتطمنا بالارض في عنف شديد لقد كسرت قدم كمال وكانت تسيل منها الدماء وكذلك كنت لا اشعر بقدمي من شده الالم كان الانفجار رهيبا وتناثرت اجزاء من الاله كشهب تنزل من السماء لم اصدق نفسي ان هذا الكابوس قد انتهي وكان هناك مجموعه من السكان قد جذبهم صوت الانفجار قد جاءوا لمعرفه ماذا يحدث وقد سالوا كمال ماذا حدث ولكنه كان يضحك يضحك بقوه والدموع تنهمر من عينيه واجابهم لقد التهم الكائن هدي واستر في ضحك هستيري لم يتحمل كمال الصدمه واصيب بحاله هيستيريه من الضحك جاءت عربه المطافيء والاسعاف اخيرا ونقلونا اليها كان كمال مستمر في الضحك وكنت انا في ذهول مما حدث لقد مات الدكتور خالد بعد ان التهم هدي وعم عطوه بالطبع لن اخبر احد بهذا والا لاعتقدوا انني مجنون ايضا ولسوف يبقي سر هذه الاله وما حدث هنا سر سوف يبقي سر اخفاه الزمن.تمت بحمد الله
عدد زيارات الموقع
3,651,234


ساحة النقاش