1- عصر ما قبل الأسرات

فى الفترة ما بين 5000 و3000 قبل الميلاد ومنذ حوالى 60 ألف عاما مضى بدأ النيل يفيض سنويا على الأراضى المحيطة به وعلى طول ضفتيه تاركا وراءه أرضا خصبة وتربة غنية وأصبحت المنطقة القريبة من مجال الفيضان جاذبة للسكان كمصدر للماء والطعام. وفى حوالى عام 7000 قبل الميلاد كانت البيئة المصرية بيئة مضيافة جاذبة للسكان، ووجدت آثار تدل على استقرار بعض السكان فى هذا الوقت فى مناطق صحراوية فى مصر العليا. ووجد عدد من الأوانى الفخارية فى بعض المقابر فى صعيد مصر من عام 4000 قبل الميلاد تعود لعصر ما قبل الأسرات.

ويقسم عصر ما قبل الأسرات إلى ثلاث أجزاء رئيسية نسبة إلى الموقع الذى توجد فيه المواد الأثرية: المواقع الشمالية من حوالى عام 5500 قبل الميلاد وخلفت آثار تدل على استقرار ثقافى ولكنه ليس كمثيله فى الجنوب ، وتدل الآثار على أنه فى حوالى عام 3000 قبل الميلاد تواجدت قوة سياسية كبيرة والتى كان العامل الذى أدى إلى اندماج أول مملكة موحدة فى مصر القديمة حيث تعود إلى هذه الفترة أقدم الكتابات الهيروغليفية المكتشفة وبدأت تظهر أسماء الملوك والحكام على الآثار.

وقد حكم فى هذه الفترة 13 حاكما كان آخرهم نارمر فى حوالى عام 2950 قبل الميلاد وتبعه الأسرتين الأولى والثانية وكانوا حوالى 17 ملك فى الفترة ما بين 2950 و2647 قبل الميلاد حيث بنت مجموعة من المقابر والتى تمثل بدايات الأهرامات فى سقارة وأبيدوس وغيرها من خلال فترة حكم الأسرتين الأولى والثانية.

رمسيس الاول والثانى

  رمسيس الأول  

 
رمسيس الأول، مؤسس الأسرة التاسعة عشر، كان من القادة العسكريين المميزين فى فترة حكم   ملك حورمحب. ترك الملك حورمحب الأمور  العسكرية لرفيقه رمسيس وقام هو بالتركيز   على الشئون الداخلية. عندما أصبح رمسيس حاكماً، تحول  انتباهه إلى مدينة تانيس التى أصبحت   المقر الصيفى له ولخليفة سيتى الأول. حكم رمسيس  الأول لمدة عامين فقط وذلك بسبب تقدمه فى العمر وقت اعتلائه العرش.     رمسيس الثاني رمسيس الثاني هو ثالث فراعنة لاسرة التاسعة عشر.  حكم مصر لمدة 66 سنة من1279 ق.م. حتى1212 ق.م  (أو  1290 ق.م  - 1224 ق.م ). صعد إلى سدة الحكم  وهو في أوائل العشرينات من العمر. ظُن من قبل أنه  عاش حتى أصبح عمره 99 عاماً، إلا أنه على الأغلب  توفي في أوائل تسعيناته. الكتاب الإغريق القدامى  (مثل هيرودوت) نسبوا إنجازاته إلى الملك شبه  الأسطوري سيزو ستريس. يعتقد البعض أنه  فرعون خروج  اليهود  من مصر. إذا كان قد  اعتلى العرش عام 1279 ق.م.، كما يعتقد  معظم علماء المصريات، فإن ذلك كان يوم  31 مايو  1279 ق.م. بناءاً على التاريخ المصري  لإعتلائه العرش الشهر الثالث من فصل  شمو يوم 27.    حياته   رمسيس الثاني كان ابن سيتى الاول  والملكة نويا . أشهر  زوجاته كانت  نفرتارى. من ضمن زوجاته الأخريات    ايزيس نوفرت  و  ماعت حور نفرورع    والأميرة حاتّي . بلغ عدد أبنائه نحو 90 ابنة وابن.  أولاده كان منهم:  بنتاناث و مريت أمن (أميرات وزوجات والدهن)، ستناخت و الفرعون   مرنپتاح(الذي خلفه) والأمير .خائموست مثل معظم الفراعنة، فقد كان لرمسيس عدة أسماء . أهم اثنين منهم: اسمه الملكي واسمه الأصلي  يظهران بالهيروغليفية أعلى إلى اليسار.  وتلك الأسماء تُكتب بالعربية كالتالي:رع وسر  معت رع ستپ ن ، رع مس سو مري إمن ، ومعناهما: "قوي رع وماعت ، مصطفى رع ، روح رع ، محبوب أمون". في النسخة الحيثية من معاهدة السلام  الذكورة آنفاً مع حاتّوسيليس الثالث، بإن اسم الفرعون   اخناتون والامبراطورية المفقوده

إخناتون (Akhenaten ، Ikhnaton) أو  امنحوتب الرابع  هو  فرعون  من  الاسرة الثامنة عشر  حكم مع زوجته  نفرتيتى  لمدة 17 سنة منذ عام  1369 ق. م كلمة إخناتون معناها الجميل مع قرص الشمس. حاول توحيد آلهة  مصر   القديمة  بما فيها الاله  أمون رع  في شكل الإله الواحد  اتون . ونقل العاصمة من طيبة  إلي عاصمته الجديدة  اخنا تون بالمنيا . وفيها ظهر الفن الواقعي ولاسيما في النحت والرسم وظهر أدب جديد يتميز بالأناشيد للإله الجديد آتون . أو ما يعرف حاليا بنظام  تل العمارنة . وإنشغل الملك إخناتون بإصلاحاته الدينية وانصرف عن السياسة الخارجية وإدارة الإمبراطورية الممتدة حتي أعالي  الفرات والنوبة  جنوبا . فانفصل الجزء الآسيوي منها . ولما مات خلفه أخوه  توت عنخ امون  الذي ارتد عن عقيدة آتون وترك العاصمة إلى طيبة وأعلن عودة عقيدة  امون  معلنا أنه توت عنخ آمون .وهدم كهنة طيبة آثار إخناتون ومدينته ومحوا اسمه من عليها.

إخناتون وأسرته يبدون اعجابهم بالشمس                    

                                  يعد بعض العلماء و الاثريين و المتعمقين في الدراسة الدينية للكل الشعوب اخناتون من الدعاةو قد وضعه البعض في مرتبة الرسل و الانبياء الا ان المعظم و انا منهم لاء نجد هذه الفكرة صائبة
اخناتون : هو الملك(نفر خبر رع) و الاسم يدل علي عبادة الشمس و هو ايضا( امنحتب الرابع) و هذا الاسم يدل علي عبادة الالة الرسمي لطيبة امون
بدء الملك امنحتب الرابع حمكة للدولة الفرعونية معترفا بكل الالهة المصرية القديمة بكل صورها كما انه كان يذهب لزيارتها و تقديم القرابين و النزور و كان يتعبد لها
و قد برر بعض العلماء هذا الفعل بانه يحاول ان يبتعد عن شرر كهنة طيبة و اللذين كانوا يملكون صلاحيات يمكن ان تتعدي صلاحية الفرعون نفسة( نظرا للاتجاة المصري ناحية الدين اكثر من العلمانية)
الا انه لم تمض فترة قصيرة من حكم هذا الملك و قد بدء يبوح باسرار عبادته الجديدة عبادة الالهة التون الالة الواحد الاحد لا يشاركة احد من باقي الالهة المصرية في العبادة ، الا انة لم يتوقف عند هذا الحد بل اصدر قرارا يمنع فية عبادة اي من الالة الاخر
لم ياتي هذا القرار بالطبع علي هوي الكهعنة و بالاخص كهنة امون فبدوء بتحريض الشعب علي هذا الفرعون
الي ارض اخري
و قد غير امنحتب سمة الذي يدل علي عبادة امون الي اخناتون الذي يدل علي عبادة اتونو الارض الخري التي قام اخناتون باختيارها قام ببناء مدينه عليها لتكون مقر لعبادة الالهة الجديد اتون وسمي هذه المدينة اخيتاتون
ملامح عبادة اخناتون م يكن الاله الذي اختاره اخناتون بالجديد ععلي مجمع الالهة بل هو اله قديم و تعتمد عبادة هذا الالهة علي الشمس مثلة مثل الالهة رع و الذي يعتبره المصري القديم الشمس نفسهابل ان كل مافعلة اخناتون بانة اعاد احياء هذه العبادة من جديد و وقد تم تصوير هذا الالة في صورة الشمس تمتد منها اشعة الرخاء عندما بحث البحاثون في تراتيل عبادة اتوم اله الشمس الذي عظمة اخناتون علي باقي الالهة وجدوها تتشابهة مع تراتيل الرسول داود في المزامير تل العمارنة( اخيتاتون) سابقا مدينة شهدت الدين الجديد

بني اخناتون مدينته اخيتاتون_(تل العمارنة حاليا) لتشهد بداية الدين الجديد الذي قلب الموازين في الحياة الكنهوتية الامونية في طيبة و رائ كهنتة طيبة من اخناتون خطرا يهدد نفوذهم ففكروا بالاطاحة به من علي كرسي الحكم ولم يتطعوا ان يقوموا بقتلة نتيجة صحوا رئيس شرطتة ماحو

فن تل العمارنة

سميت طريقو الرسم و النحت في عهد اخناتون بالطريقة الواقعية و التي كان يتم فيها تصوير الملك بهيئته الطبيعية و سمات هذا الفن( ظهور افعال مثل ان اللملك يلاعب ابنائه و هو يأكل، الراس انبوبي ، تدلي الثدين، و انتفاخ الفخذين) و لم يقف اسلوب الفن في تل العمارنية مع نهاية عهد اخناتون بل امتد ليظهر بعد ذلك في النحت

نهاية اخناتون و تولي توت عنخ امون الحكم

توفي اخناتون بعد 17 عام من حكمة ليتولي توت عنخ امون الحمك بعدة فقد كان توت عنخ امون متزوجا من ابنة اخناتون وقد كان اسمة حينها توت عنخ اتون و بعد تولية الحكم اصبح اسمة توت عنخ امون

 يظهر كالتالي: وَشْمُوَارع شَتِپْنَرع رعمَشِشَ مَيْأمَنَ .  ويعتقد بعض علماء المصريات أن هذا النطق  يجب إعتباره أقرب نطق لاسم الفرعون. قاد رمسيس الثاني عدة حملات شمالاً إلى بلاد  الشام. وفي معركة قادش الثانية في العام الرابع من حكمه (1274 ق.م.)، قامت القوات المصرية  تحت قيادته بالإشتباك مع قوات مُواتالّيس، ملك  الحيثيين. على مر السنين التالية لم يتمكن أي من  الطرفين هزيمة الطرف الآخر. وبالتالي ففي العام الحادي والعشرين من حكمه (.1258 ق.م)، ابرم  رمسيس الثاني معاهدة مع حاتّوسيليس الثالث،    وهي أقدم معاهدة سلام في التاريخ. قاد رمسيس أيضاً عدة حملات جنوب الشلال  الأول إلى بلاد النوبة  . وقام ببناء العديد من  المعابد والتماثيل المثيرة للإعجاب، منها  مجمع أبو سمبل، وترك تماثيل له أكثر  من أي فرعون آخر. ففي الواقع فإن  رمسيس قد كلف الفنانين القاطنين لمدينة دير المدينة  بالكثير من الأعمال. دفن رمسيس في وادي الملوك، في المقبرة kv7،  إلا أن مومياءه نُقلت إلى  خزانة المومياوات في الدير البحري، حيث اكتُشفت عام 1881 ونقلت  إلى المتحف المصري بالقاهرة بالقاهرة  بعد خمس سنوات،  حيث مازالت محفوظة ومعروضة. رمسيس كان  يبلغ ارتفاع قامته 170 سم، مما يجعله طويل القامة بمقاييس زمنه. الفحوص الطبية على موميائه تظهر  آثار شعر أحمر أو مخضب. ويعتقد أنه عانى من روماتيزم  حاد في المفاصل في سني  عمره الأخيرة، وكذلك عانى من أمراض في اللثة.     هل كان فرعون الخروج؟   أقدم من زعم أن رمسيس الثاني هو الفرعون الذي حارب موسى طالبا إخراج بني إسرائيل كان  يوسيبيوس القيصاري (275 - 339 م).
 والزعم خاطئ للأسباب التالية:
  1. رمسيس الثاني لم يغرق في البحر،
  2.  ولا آثار للموت غرقاً على موميائه.
  3. على الرغم من الآثار المفصلة جداً لكل جوانب
  4. وسني حكم رمسيس الثاني، فليس هناك أي
  5.  أدلة مكتوبة أو (حفريات) أثرية تشير إلى
  6.  (أو تتوافق مع) الأوبئة التي عوقبت
  7.  بها مصر في عهد خروج اليهود.
3. بما أن رمسيس الثاني لم يغرق في البحر  و الأوبئة التي عوقبت بها مصر لم تتم في عهده فهذا يعنى أنه ليس فرعون الخروج لأن القراَن الكريم ذكر في مواضع عديده قصة  الأوبئة وغرق فرعون خروج اليهود. منها قوله تعالى:(فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم) واَيات أخرى كثيره.
كشف الدكتور موريس بوكاي(1) في كتابه القرآن والعلم الحديث عن تطابق ما ورد في القرآن الكريم  بشـأن مصير فرعون موسى بعد إغراقه في اليم  مع الواقع المتمثل في وجود جثته إلى يومنا هذا  آيةً للعالمين حيث قال تعالى: ﴿ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءَايَةً  وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ ءَايَاتِنَا لَغَافِلُونَ ﴾  (يونس:92). يقول الدكتور بوكاي : "إن رواية التوراة بشأن  خروج اليهود مع موسى عليه السلام  من مصر تؤيد بقوة الفرضية  القائلة بأن منبتاح خليفة رمسيس الثاني ه و فرعون مصر في زمن موسى عليه السلام ،  وإن الدراسة الطبية لمومياء منبتاح قدمت لنا معلومات مفيدة أخرى بشأن الأسباب المحتملة  لوفاة هذا الفرعون. إن التوراة تذكر أن الجثة  ابتلعها البحر ولكنها لا تعطي تفصيلا بشأن  ما حدث لها لاحقاً. أما القرآن فيذكر أن جثة  الفرعون الملعون سوف تنقذ من الماء كما جاء في الآية السابقة، وقد أظهر الفحص  الطبي لهذه المومياء أن الجثة لم تظل في الماء مدة طويلة ، إذ أنها لم تظهر أية علامات للتلف التام بسبب المكوث الطويل في الماء ."(2) و قد ذكر الشيخ عبد المجيد الزنداني أن  الدكتور موريس أخبره في مقابلة معه أنه أحد  الأطباء الذين قاموا بالكشف على جثة  فرعون فوجدوا فيها :

1- آثار الموت غرقاً .

2- آثار ملح ماء البحر.

3- أظهرت أشعة X تكسير العظام دون تمزق  الجلد واللحم مما يدل أن كسر العظام كان بسبب ضغط الماء. ويبين الدكتور بوكاي وجه الإعجاز في  هذه القضية قائلاً : "وفي العصر الذي وصل  فيه القرآن للناس عن طريق محمد صلى الله  عليه وسلم ، كانت جثث كل الفراعنة الذين  شك الناس في العصر الحديث صواباً أو  خطاً أن لهم علاقة بالخروج، كانت مدفونة بمقابر  وادي الملوك بطيبة على الضفة الأخرى للنيل  أمام مدينة الأقصر الحالية . في عصر محمد صلى الله عليه وسلم كان كل شئ مجهولاً عن هذا الأمر  ولم تكتشف هذه الجثث إلا في نهاية القرن التاسع عش ر(3) وبالتالي فإن جثة فرعون موسى التي  مازالت ماثلة للعيان إلى اليوم تعد شهادة مادية في  جسد محنط لشخص عرف موسى عليه السلام،  وعارض طلباته ، وطارده في هروبه ومات في أثناء تلك المطاردة ، وأنقذ الله جثته من التلف التام  ليصبح آية للناس كما ذكر القرآن الكريم"(4) .  وهذا المعلومة التاريخية عن مصير جثة فرعون  لم تكن في حيازة أحد من البشر عند نزول القرآن ولا بعد نزوله بقرون عديدة ، لكنها بينت في كتاب  الله على لسان النبي الأمي ، مما يشهد بأن  مصدر هذا العلم هو الوحي الإلهي
  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 1106 مشاهدة
نشرت فى 15 نوفمبر 2007 بواسطة ashrafhakal

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,647,117