بع قلبك.. بع زوجتك.. بع اطفالك من اجل المخدرات. كان هذا هو شعار الرجل الذى اسقطتة المخدرات فى بئر الادمان والعار فلم يستح وهو يقدم زوجته واطفاله الثلاثة لمن يدفع له مقابل ممارسة الجنس المحرم معهم، ولا وهو يقدم للزبائن تسهيلات لهم لممارسة البغاء مع زوجاتة بل والدفاع عن الزبائن امام النيابة فهم اكل عيشه الحرام !! واليكم تفاصيل الحكاية المخجلة
لم يتوقع ضابط مكافحة جرائم الاداب ان زعيم البكة هو الاب المفترض فيه ان يكون حصن الامان للاسرة والدرع الواقى لها، ولكنهم كما يقولون حاميها حراميها، بل والعجيب ان الاب الذى كون شبكة اداب عائلية كان يدافع بشراسة عن الزبائن مؤكدا انهم ابرياء براءة الذئب من دم بن يعقوب كما يقولون ومن اين لهذا الديوس ان يعرف سيرة الانبياء. انه كما يقولن لزوم الشغل وعدة الشغل كانت تتكون من مسبحة وقفطان يرتدية الاب ليوهم الجيران انه من اهل البر والتقوى وهو لم يكن سوى منافق يرتدى ثوب التدين وهو حتى لا يمكن ان يقرا الفاتحة ولكنه يجيد قراءة اعين الزبائن الذين يفدون الى شقته بحجة انه يعمل ترزى رجالى ومن اجل لقمة العيش يضطر الى استقبال الزبائن فى شقته الخاصة- يا حرام-* * ولكن الخبيث لم يكن يحيك الملابس وانما كان يدير شبكة الاداب العائلية بعد ان سقط فى فخ الادمان
فخ الادمان
ولكن كيف سقط العاطل فى فخ الادمان.. فهو يروى بنفسه كيف اصبح مدمنا على استعداد ان يبيع اى شىء من اجل سيجارة بانجو او حتى نفس حشيش فبعد زواجه من امراة جميلة اغتر بجمالها ورفضت الكثير من العرسان حتى فاتها قطار الزواج واصبحت على مشارف السابعة والثلاثين دون زواج فهجرها العرسان الى الابد ولم تجد امامها فرصة للزواج سوى السبع كما يلقبونه وهو شاب عاطل، وبرغم معارضة الاخ الاكبر لهذه الزيجة بسسب السمعة السيئة التى ارتبطت بالعريس بانة يرافق النساء العواجيز ويبيع نفسه من اجل المال الا ان العروس اصرت على الزواج منه لانها اعتقدت انه اخر فرصة والا ستصبح عانسا وهكذا قالت: ظل رجل ولا ظل حائط، وهى لاتعلم انه ابعد ما يكون عن الرجولة
ظل الحائط
فما ان تزوجته حتى اصيبت بخيبة امل شديدة فالعريس لا يريد ان يعمل بل ومدمن لكل انواع المخدرات بل وجرها ايضا الى طريق المخدرات ليس ذلك فقط لقد اصيبت بصدمة شديدة عندما اكتشفت ان المخدرات اضاعت رجولتة فاصيب بالعجز الجنسى الكامل وعبثا حاول تعاطى الفياجرا او اى منشطات اخرى ولم يحزن الزوج بل سعد كثيرا بمصيبة وبانه مش راجل وهداه شيطانه الى حيلة خبيثة فاجا بها زوجته بعد ان اذاقها الخوف والجوع لعدة اشهر لانه رفض العمل ونفد الحزين الذى جاءت به الزوجة من منزل شقيقها بعد ان توفى والديها.
لقد فوجئت الزوجة بزوجها يقدم لها صديقه فلان مؤكدا انه جاء للعب الطاولة معه فى المنزل وطلب الزوج من زوجته ان تقوم بالواجب مع الضيف فتساءلت كيف وليس فى البيت مال؟ ولكن الزوج كان يريد من زوجتة ان تقوم بواجب من نوع اخر.. عرفته عندما طلب منها ان تكتفى بارتاء الملابس الداخلية عندما تلتقى باصدقائه لان الجو حر جدا. وذات يوم انصرف الزوج وترك زوجته مع صديقة الذى حاول ان يفترس تلك العروس العذراء ولكن الزوج وقفت له بالمرصاد وطردتة شر طردة من المنزل وقررت ان تشكو لزوجها الرجل من ذلك الذئب الذى ائتمنه على زوجته وعرضه. ولكن كانت المفاجاه عندما غضب الزوج من رد فعل زوجته مؤكدا ان هذه ليست اصول الضيافة وعيب ان تمتنع عن عمل الواجب مع الضيف مهددا بالعودة لتناول الفول والطعمية وهجر الكباب الذى اعتادت علية الزوجة مؤكدا ان هذا الكباب ومعهة السلطات! من خير الضيف وعقدت الدهشة لسان الزوجة ولكنها لم تدر ماذا تفعل وعندما ذهبت تشكو لشقيقها اغلق بابه فى وجهها مؤكدا انها لم تسمع كلامة ورفضت رايه بعدم الزواج من شبه الرجل هذا
ليلة عذاب
وقررت الزوجة الهروب الى اي مكان من جحيم هذا الزوج ، وسارت فى الشوارع وهى لا تعلم ان هناك اعينا تترصدها وتريد اغتصاب ما كان يريده الزبون ولكن هذه المرة بلا مقابل وعاشت ليلة عذاب ولم يرأف بها سوى الكلاب الضالة فقررت العودة الى زوجها
ليلة فرح
واصيب الزوج بسعادة غامرة بعد ان انفتح امامها باب المال الذى سيجد به الحشيش والكوكايين وقدم زوجته على طبق من فضة لاول زبون وهو يقف خارج الحجرة يكاد يرقص طربا لانه اقترب من المخدرات واعطاه الرجل ورقة مالية سقطت على يديه كنهر الرخاء فاعطى نصفها زوجته لتحرقها باتن الفضيحة والعذاب ولكن كانت المرة الاولى صعبة فقط وبعد ذلك كانت تستعين المراة بالمخدرات ليتوه عقلها عما يجرى لها على ايدى الزوج الديوس الذى لم يكتف بذلك بل ولم يمانع ان تنجب زوجته ثلاثة اطفال انثيين وذكر، كانوا هم افراد شبكة الاداب التى كونها عندما كبر الاطفال ولم يهتم بممارسة اطفاله الثلاثة الدعارة مع الزبائن بقدر اهتمامة بتعاطى المخدرات مع زوجته التى اصبحت ماركة مسجلة لانها ادمنت تعاطى الكوكايين وممارسة البغاء بغير تمييز هى واطفالها مع الرجال
الفضيحة
وكانت اعين رجال مباحث الاداب ترصد الزوج وداهمت شقته والقت القبض على زوجتة واطفالة الثلاث وهم عراة تماما حتى من ورقة التوت ورغم ذلك كان الديوس يدافع عن الزبائن مؤكدا انهم ابرياء وانهم جاءوا لشقته عن طريق الخطا عندما كا ن يستحم هو واطفاله الثلاثة، وامرت النيابة بحبس جميع المتهمين 4 ايام على ذمة القضية
لقد فقد هذا الشاب الملعون عقله واصبح عبدا لشهواته، وعاش حياته كالانعام او اضل سبيلا وتحت تاثير المخدرات الملعونة عاث الملعون فى الارض فسادا، حتى انه لم يرحم ميتاً ولا حياً، ولم يراع حرمة الموتى فداب على انتهاك واغتصاب جثث صعد اصحابها الى بارئهم، وبقيت اللعنة تنصب على راس المدمن الملعون.

الى هذا الحد اصبح كالحيوان فبعد ان كان طالباً جامعياً مستقيماً، يحمر وجهه خجلا اذا ما راى وجه فتاة بالغة او امراة، حتى انهم كانوا يلقبونه فى منزله بالعذراء بسبب خجله وحيائه الشديدين.
كما كان والده يطالبه باستمرار بالا يستمر فى خجله الشديد هكذا كالعذراء، ويا ليت الابن ظل كما هو ولكن اراد الشاب ان يتخلص من الحياء فكان كمن كان * فى جرة وطلع لبرة* كما يقول المثل العامى. فما ان قدم له صديقه فى كلية الاداب سيجارة محشوة حتى اخذها بعد تردد شديد وخجل اشد ولكن كل هذا الخجل ضاع ادراج الرياح بعد ان غطى الدخان الازرق وجه الشاب، ولاحظ الاب التغير الذى حدث لابنه فلم يعد وجهه يحمر خجلا كلما جاء الضيوف من النساء من اقاربه، بل على النقيض من ذلك لقد حدثت كارثة فالشاب الخجول فعل اليوم مصيبة بعد ان ضبطه الاب يحاول اغتصاب قبلة من الخادمة الدميمة واصيب الاب بدهشة كبيرة، فما الذى حول هذا الابن الى شاب مكشوف الوجة يحاول تقبيل الخادمة؟ وتحير الاب، فلقد رفض الابن ان يجيب عن اي تساؤلات من الاب بل ولاول مرة يرفع الابن صوته فى وجه ابيه طالبا الا يعكر مزاجه العذب.
مزاج عذب
وبالفعل تغير الابن كثيرا جدا وضل الخجل الطريق اليه ولم يعد ياتى الى المنزل الا متاخرا لينام ثم يستيقظ فى الساعة الثامنة ليلا فى اليوم التالى كل هذا التغير حدث بسسب السيجارة المحشوة *بانجو* .
ولكن الشاب لم يكتف بهذه السجائر بل سقط على يد صديق السوء فى بئر ادمان الهيرويين، ومن ذلك الحين تحول الخجول الى وحش كاسر لم يكتف باغتصاب الخادمة، وكانت فضيحة بجلاجل، لولا ان الاب عوض والدة الخادمة بعشرين الف جنيه، لدخل الشاب السجن. ولكن الشاب لم يتعظ وظل يعيث فى الارض فسادا. لقد جرب مواقعة الساقطات فى الشوارع بل وتحول الى الشذوذ الجنسي السالب ليجرب نوعاً جديداً من المتع، فكان يصطاد الاطفال الصغار من الشوارع ويغريهم بالنقود ثم يسحبهم الى شقة خاصة قام بتاجيرها من المصروف الذى يعطيه اياه والده.
السقوط
ولم يكتف الفتى بالجنس السالب مع الذكور وفعل قوم لوط، بل كان يتلذذ بتعذيب الصبيان الذين يصطادهم من الشوارع بعد ان ولى الحياء بغير رجعة من وجة الشاب الخجول سابقا، والذى كان لا يعيش الا بشم تذاكر الهيروين، فيفقد وعيه ويجوب الشوارع بحثا عن الذكور ليمارس الجنس مع الاطفال البالغين السالب والموجب ويجد سعادة عندما يشم الهيرويين فيفقد وعيه ويمارس الجنس الشاذ ولكن الشاب المدلل الذى لم يعد يراه والده الا مرة واحدة فى الشهر، لياخذ المصروف ويحاول اقناع والدهة بانه يذاكر مع اصدقائه، برغم ان الكلية قامت بفصل الطالب، وارسلت خطاباً الى والده، فاسرع لانقاذ ما يمكن انقاذه بعد فوات الاوان وعنف ابنه الذى وعده بالاستقامة واطمان الاب الى الخدعة الكبرى وترك الشاب الذى لم ولن يحقق وعده لوالده بالعودة الى الحياء الشديد فلقد هرب الابن ولم يعرف طريقة احد.
ذئب المقابر
ولم يجد المدمن بدا من الهرب الى المقابر بعد ان افترسه الهيرويين وجرى فى دمائه، واتخذ من مقابر البساتين وكرا لادمانه وشذوذة، بعد ان كان يبيع جسده للشواذ مقابل شمة هيرويين، ولم يكتف بذلك بل قرر ممارسة متعة جديدة بعد ان اتخذ الهه هواه، فلم يتعظ بالموت، ومن لم يتعظ بالموت فالنار تكفيه، ولم يراع الشاب حرمة الموتى وفعل فعلة لا يصدقها عقل فما ان فرغ المشيعون من دفن جثة فتاة صغيرة ماتت بالسكتة القلبية حتى انقض الذئب الملعون على المقبرة وفتحها دون خوف ولا خجل واخذ يمارس الجنس مع الجثة التى جردها من الكفن دون ان يتذكر انه سوف يلقى الموت مثلها، ولكنه شيطان الهيرويين.
فبعد ان مارس الذئب الجنس مع الجثة اخذ الملابس وباعها ليكمل حق تذكرة الهيرويين وهكذا ادمن الملعون انتهاك حرمات الموتى فى الظلام الدامس حتى شك قريب احد الموتى ان قبر ابنته قد نبش وبالفعل فتح الرجل القبر ليشاهد جثة ابنتة التى دفنها بالامس قد انتهكت ومورس معها الجنس. انه شيء لا يصدقة عقل ابدا وقرر الرجل عمل كمين حتى يشاهد الملعون الذى لا يراعي حرمة الموتى. وبالفعل تم نصب الكمين للملعون وشاهده اهالي الموتى الاناث اللواتي توفين حديثا، وانقضوا على الذئب واشبعوه ضربا وركلا حتى كاد يلفظ انفاسهة بين ايديهم، لولا تدخل رجال الشرطة الذين قادوا الملعون الخجول سابقا الى قسم الشرطة وهناك تم اتهامه بانتهاك حرمة الموتى وليس الاغتصاب لان الضحايا موتى. وسيق الملعون الى سجن الرجال بلا خجل او حياء بتهمة انتهاك حرمة الموتى وهو يدفن راسه بين راحتيه متشحا بالذل والعار.
ارايت من اتخذ الهه هواة والهيرويين وشمه، وسيطر علية الهيرويبن فاصبح يحركه كالوباء ليقضي على ذاته حتى اصبح رمادا وتحولت الية التدمير الذاتى بداخله ليدمر الاخرين من حوله فاصبح قنبلة نووية متفجرة تقضي على الاخضر واليابس، واولهم ابناؤه السبعة وزوجته وعشرة فوق البيعة من الجيران. انها جريمة مروعه هزت العالم كله واليكم الفاصيل:
عرض وتحليل اشرف ياسين
اه من نار الهيرويين التى لا تبقي ولا تذر لانها لواحة للبشر مثل جنهم، ومنذ سقط الاب فى براثن الهيرويين وهو قد ذهب بقدمه الى منطقة من يذهب ولا يعود ابدا ابدا.
نعم فلقد كانت قصة سقوطه فى عالم الادمان غريبة جدا، وسببه احساسة بصداع مستمر من اجهاد العمل فى شركة الاستيراد والتصدير الخاصة به.
فان احساسة المستمر بالصداع ابعده عن الواقع، تماما كما يبتعد الطائر عن وكره، ليبحث عن اللا شىء، اما و فلقد انساق الى نصيحة احدى زبوناته التى وقع فى غرامها من اول لحظة، ولم يكن ليقول لها لا ابدا، وهى تمتاز بمواصفات لا يمكن لرجل مثله ان يقول لها لا، وهو يتبع شهواته وهواه، ويعدها الهه، ولم يكن صعبا ان يجد حجة الصداع ليستمع الى فحيح زبونته الشقراء الجميلة الفاتنة التى تلعب بالملايين ولم يعلم انها تعلب بالرجال ايضا.
عدوة الرجال
نعم ان زبونته كانت عدوة الرجال لانها كانت ايضا ضحية لرجل شاب غرير خدعها باسم الحب ثم لهف منها ملايين الجنيهات ثم تركها تلعق جراحها وتقرر ان تنتقم من جنس الرجال كلهم وعلى راسهم صاحب شركة الاستيراد الذى تخصص هو فى خداع النساء بوسامته، وكان احساسه بالصداع هو الثغرة التى نفذت منها المراة الحسناء الى عقل الرجل، وقادته الى سهرة انس وفرفشة فى منزلها الخاص واديرت الموسيقى الهادئة وقدمت للرجل ما اذهب صداعه وليس ذلك فقط ولكن ما انساه كل مشاكله وخاصة المشكلة الاكبر التى تلهبه بسياط من نار وعذاب
انها مشكلة ابنائه.
من اجل ابنائي
فلقد انجب الرجل عشرة ابناء دفعة واحده ليكونوا له عزوة ولكن كانوا وبالا عليه بعد ان تحدوه جميعا ووقفوا فى طريق زيجته السابعة بقدر عدد ابنائه، فلقد كان الرجل مزواجا وعندما اعلن انه ينوي الزواج من السابعة والسابعة
ثابتة كما يقول المثل العامي، وعندما وقفوا له بالمرصاد بدا يزداد الصداع في راسه، وفشل كل الاطباء فى علاجه الا طبيبة واحده هى المراة اللعوب ، وزبونته فى شركة الاستيراد والتصدير التى جذبته الى سهرة انس وفرفشة وفى غفلة من ضميره ووعيه قدمت له تذكرة هيرويين لم يتردد فى شمها ليشعر باحساس غريب لاول مرة يشعر به فى حياته واحس انه تخلص من الصداع ومعه كل مشاكه وهمومه، وشعر بانه يرقص عاليا ويحتضن النجوم والكواكب بيده.
واعتاد الرجل على ذلك فصار الادمان يفصله عن الواقع، وبعد ان كانت المراة الثرية تهديه الهيروين ظهرت على حقيقتها وكشرت عن انيابها البشعة فلم تكن المراة عدوة الرجال سوى تاجرة هيرويين ومخدرات وسبق القبض عليها فى اكثر من قضية اتجار، ولكن براعة المحامي الخاص بها جعلتها تخرج من كل القضايا وتتفرغ لايقاع الزبائن الثريين
وخاصة من الرجال الاثرياء مثل هذا الرجل.
الرجل الاخر
وما ان تعاطى الرجل المخدرات حتى اصبح رجلا اخر، وبرغم انه قرر ان يستجيب لرغبات ابنائه بعدم الزواج من السابعة الا انه وفى اعماق نفسة اراد ان ينتقم من جنس اولاده وامهم ومن الدنيا باكملها، وعاد الوحش الكاسر من احدى
رحلات الانس والفرفشة غاضبا لانه لم يجد لا انس ولا فرفشة بعد ان القى رجال الشرطة القبض على تاجرة المخدرات، فعاد الرجل كالذئب الجائع الى منزله بعد
ان قرر الانتنقام من الجميع وعلى راسهم اولاده.
الانتقام
وعندما دخل الرجل منزله احس بانه دخل جهنم الحمراء واستقبلته ابنته الكبرى وقدمت اليه الطعام فصور له خيالة المريض ان ابنته قدمت له الطعام مسموما لتتخلص منه لتحصل على الميراث بالاشتراك مع باقى اخوتها وعبثا حاولت
الابنة ان تخبره انها بريئة جدا من كل ذلك، وانها لم تقدم الطعام المسموم، ولكن كيف لمدمن ذاق الهيريين مثله ان يقتنع الا بما يصوره عقله، وبسرعة غير عادية لم يعلم كيف واتته قام الاب بالخروج مسرعا بعد ان امسك بانبوبة
البوتوجاز بين يديه و خرج من الباب وترك ابنتة الكبرى وزوجته النائمة مع باقي ابنائه وبناته السبعة النائمين ياكلون الرز بلبن بينما افترسه الشيطان لينفذ جريمته البشعة والنكراء وقام بفتح انبوبة البوتوجاز والقائها فى الشقة
واشعل عود ثقاب ثم هرب فى لمح البصر فانفجرت الانبوبة ليتحول المنزل الى كتلة من النيران البشعة التى حصدت ارواح ابنائه السبعة ومعهم زوجته
جنون فى جنون
ولم يكتف رجل الاعمال المدمن بذلك فقط، بل وعندما احس ان طفل الجيران شاهده من النافذة واسرع لاخبار والديه اسرع بسحب مسدسة الخاص لتتواصل المذبحة. وما ان شاهده الجيران حتى ارادوا القبض عليه ولكن هيهات، فلقد وجه الرجل فوهة مسدسة نحو الجيران واطلق عليهم الرصاص بحالة هستيرية وهو يردد: انتقمت انتقمت.
المجنون
وانتقم المجنون ولا احد يعلم ممن انتقم. هل من ابنائه السبعة وزوجته التى اشتعلت فيها النيران مع ابنائها ولم تتركهم الا جثث هامدة مع ابنائهم الذين هم فلذة كبده هو شخصيا؟ ام انتقم من الجيران الذين اطلق عليهم الرصاص وقتل منهم عشرة دفعة واحدة؟
لقد ازهق المدمن ارواح ثمانية عشر انسانا وكانهم مغتصبون او محتلون برغم انه لا ذنب لهم الا انهم كانوا على مرمى من رجل الاعمال مدمن الهيرويين السفاح القاتل الذى تم القاء القبض عليه وسيق الى المخفر او قسم الشرطة وهو يضرب اخماسا فى اسداس مؤكدا انه بريء، والمتهم هو الادمان. . الاعدام لا يكفى لهذا الرجل السفاح تتلخص وقائع هذه الدعوى بالأم (س) التي طلّقها زوجها بعد ولادة (ج) بثلاث سنوات ومنذ ذلك التاريخ تعيش الأم وابنتها مع بعضهما، حيث سعت الأم لتأمين كل متطلّبات البيت وابنتها غير أن تكاليف الحياة كبيرة وكثيرة..

فقد عملت خادمة في البيوت.. وبحثت عن وظيفة.. واستجدت الناس مرة أعطوها وأخرى منعوها.. وبين عشرات البيوت المستأجرة.. تزوّجت مرة ثانية، غير أن الزواج الثاني لم يدم إلا ثلاثة أشهر فقط.. وبعد مرور سنة تزوّجت مرّة ثالثة، غير أن الزوج الثالث بدأ يتحرّش بابنتها فاشتكت عليه للشرطة فطلّقها بعد ذلك لتعيش بين البيوت والشوارع كي تطعم ابنتها وتؤمّن لها متطلّبات المدرسة.. لكنها لم تستطع الاستمرار، فأخرجت ابنتها (ج) من المدرسة بعد أن دخلت الصف السادس، ومنذ ذلك الوقت أصبحت (ج) ترافق أمها في مشاويرها أينما ذهبت.. بل أصبحت الأم تقدم ابنتها لمن يطلب بعد أن شاخت.
وفي ذات يوم تقدّم (م) للزواج من (ج).. وافقت الأم والبنت على طلب (م) وبعد إتمام مراسم الزواج، تزوج (م) من (ج) واستقر معهما في الغرفة المستأجرة فوق السطح في إحدى ضواحي دمشق المخالفة. ‏
ومرّت الأيام والأيام و(م) جالس في البيت، ليس لديه عمل، يطلب من زوجته أن تحضر له الدخان والطعام وكل شيء دون أن يجلب شيئاً للبيت، بل أصبح يحضر معه الزبائن ويقبض منهم النقود، ويطلب منها ألا تزعجهم وتنفّذ كل ما يريدون، وأصبح يرسلها الى الشقق المفروشة ويقبض الثمن، وعندما اعترضت الأم على ذلك طردها من البيت وهددها بالضرب إذا لم تستجب الى أوامره.. غير أن الأم وابنتهالم توافقا الزوج وذهبتا الى الشرطة.. وتقدمتا بشكوى عليه.. وبعد ذلك طلبت (ج) الطلاق.
ثم عادت (ج) وأمها للتنقل بين الشقق المفروشة، حيث ألقي القبض على (ج).. ولدى التحقيق معها اعترفت بأنها تعمل بالدعارة السرية وأن التي تقوم بتسهيل الدعارة لها كانت أمها وبعد أن تزوّجت كان زوجها وبعد أن طُلّقت كانت أمها. ‏
وبناء على هذا الاعتراف تم إلقاء القبض على الأم التي اعترفت بدورها بما أسند إليها، وأنها هي التي تسهّل ذلك، غير أنها عادت وأنكرت ذلك بالتحقيقات القضائية وأمام هيئة المحكمة وبمحضر الاستجواب الإداري وأمام قاضي التحقيق في دمشق.. وقد تأيدت هذه الوقائع بالأدلة الآتية: ‏
ضبط فرع الأمن الجنائي المتضمن القبض على (ج) وأمها (س) كما هو وارد آنفاً في الدعوى.. وحيث ثبت من وقائع وأدلة هذه الدعوى ومجمل التحقيقات الجارية فيها أن (ج) تعمل في الدعارة السرية وأمها هي التي كانت ومازالت تسهّل لها الدعارة مقابل منفعة مادية وأن الأم هي التي كانت تقبض النقود.. وحيث إنه وبما للمحكمة من سلطة تقديرية، ترى أن جرم تسهيل الدعارة ثابت بحق الأم وابنتها ما يستدعي مساءلتهما وفق القانون رقم /10/ لعام 1961.. لذلك وعملاً بالمادة /309/ الحكم عليهما بالحبس لمدة سنة واحدة والغرامة ألف ل.س. ‏

اعترف الفنزويلي روبرتو إريكسون أمس بقتل زوجته كلاوديا باول، عن طريق تقطيع جسدها بالمنشار وإخفائه داخل حقيبة، لكنه أصيب بصدمة عنيفة عندما عرف من الطبيب بأنه كان متزوجا من رجل.
و ذكر موقع النيلين الذي أورد الخبر أن امرأة قد اكتشفت الحقيبة في حديقة جانبية، وأبلغت الشرطة عن الرائحة النتنة التي تنطلق منها.
وأصيب رجال التحقيق بحيرة شديدة لمدة أسبوع في تحليل سر عدم التطابق بين فحص الحمض النووي للضحية والثديين والأعضاء الجنسية الأخرى للجثة التي تعتبر ضخمة نسبياً مقارنة مع النساء خاصةً و أن شعرها كان عبارة عن باروكة ثبتت على الرأس بشريط من مطاط.
واستطاع رجال التحقيق بعد إجراء فحص الأسنان أن يتعرفوا على الضحية التي كانت كلاوديا باول، 44 عاما و لكن نتيجة الحمض النووي بينت أن الجثة تعود إلى ذكر فنزوليي أجرى قبل سنوات عمليتي زرع ثديين وتغيير في الأعضاء الجنسية وتحول إلى ثنائي الجنس.
وكانت كلاوديا بائعة هوى في حي سان باولي، ولكنها تقاعدت عندما تقدمت سِنُّهَا وأصبحت عاملة في حانة «راسبوتين» وتعرفت إلى جارها إريكسون قبل حوالي سنتين، ووافقت على الزواج منه رسميا عام 2004. ولكن سرعان ما بدأت المشاكل بينهما فطلبت كلاوديا الطلاق بعد مرور 18 شهرا على الزواج. وخلال مشاجرة حادة بينهما فقد الجاني أعصابه فقام بطعن كلاوديا عدة مرات في البطن والصدر.
واعترف إريكسون بأنه لم يخطط للجريمة، ولكنه قام بها بعد أن فقد السيطرة على نفسه. وذكر الجيران للمحققين أنهم سمعوا صوت شجار وتكسُّرِ أشياءٍ لكنهم لم يسمعوا صراخا يدل على حصول جريمة. ويستنتج من ذلك أن إريكسون سد فم ضحيته، الأمر الذي قد يكشف عن نية مبيتة للقتل. وقام رجال الشرطة بتفتيش حانة «راسبوتين» خشية أن يكون الجاني قد أخفى أطراف الجثة حيث كانت تعمل زوجته.



'جرس الموبايل أنقذ حياتي'.. بهذه العبارة بدأت ريهام سعيد المذيعة بقناة المحور والممثلة حديثها لرجال المباحث.. كان يقف أمامها طابور مكون من 20 شخصا يرتدون ملابس أمن مارينا!

بدأت المذيعة تتفرس وجوههم وهي دامعة العين.. لاتنسى تفاصيل المشهد المؤلم الذي عاشته منذ ساعات في فيلتها بمارينا.. توقفت ريهام امام شاب في بداية العقد الثاني من عمره بدا علي ملامحه التوتر حينما انقضت ريهام عليه تحاول ضربه! ..طلب منها العقيد هشام خطاب رئيس فرع البحث بالحمام أن تهدأ .. وظلت ريهام تصرخ. ..'هوه ده المجرم.. شوفوه كان عايز ايه وبهدوء أصطحب المقدم أحمد عمارة رئيس المباحث مارينا المتهم الى غرفة مجاورة لمناقشته.. وبدأت ريهام تتمالك أعصابها.. ودارت عقارب الساعة ولكن الى الوراء.. وبالتحديد الى الرابعة فجرا! كانت ريهام تستعد للسفر للقاهرة في اليوم التالي لاستكمال تصوير فيلم درامي.. طلبت من أقاربها أن يوقظوها في الرابعة فجرا للاستعداد للسفر.. وبالفعل في الموعد المحدد بالضبط دق جرس هاتفها المحمول! بصعوبة تمكنت ريهام من فتح عينها.. ولكن فجأة.. التقطت أذناها حركة مفاجئة اسفل فراشها.. انتفضت من فراشها.. وفي نفس التوقيت ظهر شخص غريب.. حاولت ريهام أن تصرخ ولكنه كتم فمها.. كان يستعد لضربها بجهاز اللاسلكي الذي يحمله ولكنها قاومته بعنف.. في هذه اللحظات استمدت قوة خارقة.. كانت تدرك انها خط الدفاع الاول والاخير عن طفليها يوسف.. و اللذين يرقدان في الغرفة المجاورة إليها! انتهى المشهد الذي لم يستغرق سوى دقائق.. وهرب المتهم.. ولكن ريهام تمكنت من تحديد شخصيته!
خطة بحث! استجمعت شتات نفسها.. ارتدت ملابسها بسرعة .. اسرعت إلى مدير أمن القرية.. قصت عليه ماحدث.. وأكدت له انها تشتبه في شخصين من افراد الأمن! طار البلاغ إلى اللواء علي متولي مدير أمن مطروح.. وقاد اللواء علاء المناوي فريق بحث للوصول إلى المتهم. حددت ريهام شخصية الجاني.. ولكن رجال المباحث فضلوا ان يعرضوا عليها جميع العاملين في أمن مارينا لقتل اي شكوك في شخصية المتهم!بسهولة تمكنت من الوصول للمتهم.. قصة شعره.. والدبلة الفضية في يده المميزة بحجمها الكبير.. وطوله.. كل هذه العلامات ميزت المتهم عن الباقين.. وبكل هدوء أنكر الأتهام.. ولكن ريهام سعيد أكدت إنها لاتشك لحظة واحدة في شخصيته.. وبتضييق الخناق عليه أكد أنه شاهد نافذه الفيلا مفتوحة فأراد أن يتفقدها .. ولكن أكاذيبه لم تنطل علي رجال المباحث.. فعاد ليغير اقواله مؤكدا وجود صداقة بينه وبين الخادمة الفيلبينية التي تعمل عند المذيعة! لكن المذيعة تدخلت مؤكدة كذب هذا الأدعاء ايضا لان الخادمة ترقد في الطابق الأول.. بينما تجاوز المتهم جميع غرف الطابق الاول للوصول لغرفة نوم ريهام سعيد في آخر الطابق الثاني! تراجع المتهم مرة ثالثة عن أقواله مؤكدا انه أراد مشاهدتها فقط.. ولم يكن ينوي الاعتداء عليها.. او سرقتها.. ولم يقنع كلامه النيابة خاصة ان ريهام سعيد أكدت انه ربما يكون قد قضي وقت أطول في منزلها! وجهت النيابة لفرد الأمن تهمة دخول مسكن بقصد ارتكاب جريمة.. وأخلت سبيله بكفالة!
هتك .. عرض! تقول المذيعة والممثلة ريهام سعيد : 'كان من الممكن أن أفقد كل شجاعتي حينما استيقظت من نومي لأجد هذا الشخص تحت فراشي.. كان من الممكن ان يصيبني الانهيار.. ولكنني تجرأت.. واجهته بشجاعة.. وانا ادرك نواياه.. فهو لم يتواجد في منزلي للنزهة .. فوجوده فيه هتك لعرض.. لانه وصل لغرفة نومي.. وقد يكون في نيته اغتصابي.. وهو في النهاية حاول قتلي بكتم أنفاسي ومحاولة ضربي باللاسلكي.. ولكنني تذكرت أولادي الذين ينامون في الغرفة المجاورة.. فهذا الشخص لو تمكن مني فقد قتل اولادي! دافعت عن نفسي باستماتة.. وحينما شاهد جرأتي لم يجد أمامه سوي الهرب.!
ماذا كان سيحدث لو لم يدق جرس المحمول؟ هذه المكالمة أنقذت حياتي.. وهي من إحدي صديقاتي.. كنت قد أتفقت معها علي ان تتصل بي في تمام الرابعة فجرا لايقاظي حتي أتمكن من التواجد في القاهرة في الثامنة صباحا لتصوير مشاهد فيلم القاهرة .20 ودق جرس الهاتف في الوقت المناسب تماما.. وجدت المتهم أمامي! هل تعتقدين انه خطط لأرتكاب جريمة؟ لايوجد مشكلة في أن يتابعني .. لأنني اراه في الشارع الذي تقع فيه الفيلا منذ 5 سنوات.. ولكنني لا اعرف اسمه.. لم اتوقع مطلقا ان تأتي الجريمة من الشخص المسئول عن حمايتي! من الواضح أنه يخطط لدخول منزلي منذ فترة.. فهو يعلم انني في هذا اليوم طلبت من الخادمات الفلبينيات ان يذهبن الى الشقة الاخري التي امتلكها في مارينا.. ووالدتي لم تكن موجودة معي.. ولم يكن هناك سواي.. وطفلاي في الفيلا.. ولهذا اختار هذا اليوم لارتكاب جريمته! تكمل ريهام : 'الحمد لله نجوت من حادث لايعلم مداه إلا الله' ولكنني كنت أرغب ان يكون القانون أكثر حزما مع هؤلاء .. فهل ينتظرون سقوط قتيل حتي يتم حبس المتهم؟!
صحيفة أخبار العرب

استيقظت الام عند السابعة صباحاً وهمت بالذهاب إلى المطبخ لإعداد قهوة الصباح لزوجها, وفي طريقها انعطفت إلى غرفة صغارها لتفقدهم فلم تجد ابنتها البالغة من العمر 7 سنوات نائمة في سريرها بين أخوتها, وراحت تبحث عنها في الغرفة الأخرى حيث صعقت لرؤية شاب وهو يحاول الاعتداء عليها.

فصرخت عليه ثم هرعت لتمسك به وراحت تنادي مستغيثة بزوجها وهي تحاول جاهدة إبعاد هذا المهووس عن ابنتها, وما إن حضر الزوج حتى دفعها المذكور بكل ما أوتي من قوة وهرب إلى شرفة المنزل ثم تسلق مسرعاً إلى سطح المنزل المجاور الذي تبين أنه يعود إلى عمته التي كان يبيت عندها.. حيث لحق به الزوج والأم اللذان أمسكا به وهو يرتدي ملابسه في الحمام وانهالا عليه بالضرب ثم حضر مجموعة من الرجال اقتادوه إلى قسم الشرطة.‏
وبالتحقيق الفوري مع المذكور اعترف أنه حضر عند الساعة السادسة والنصف صباحاً إلى بيت الطفلة عن طريق السطح, وأيقظها وسحبها إلى المطبخ لكنها دفعته خائفة وهمت بالصراخ, فوضع يده على فمها وسحبها إلى الغرفة المجاورة وهم بالاعتداء عليها لولا حضور والدتها.‏
وبمعاينة الصغيرة تبين أنها سليمة ، وقد نصب والدها من نفسه مدعياً شخصياً بحق الجاني ، وقد تم تجريم المتهم بجناية الشروع بالاغتصاب ومعاقبته بوضعه بسجن الأشغال الشاقة مدة سبع سنوات والزامه بدفع مبلغ 150 ألف ل.س للمدعي الشخصي كتعويض عما ألحق بطفلته من أضرار نفسية

ان يقتل بعل زوجه فهذا امر روتيني بات يتكرر في عدد من الاسر، اما ان يمزق جسدها بعد مرور 83 يوماً فقط على زواجهما فهذا ما يفوق الخيال ويكاد لا يصدقه العقل، ولكن للأسف هكذا كانت نهاية العروس نجلاء.
نشأت نجلاء وسط اسرة ثرية تضم خمسة اشقاء يعملون في مراكز مرموقة في شركات كبرى وأب يمتلك مصنعاً للبلاستيك وأم سخرت حياتها لأولادها وتربيتهم التربية السليمة.
وكانت نجلاء آخر العنقود.. يطلقون عليها دلوعة العائلة بحيث ترعرعت امام اعين الاسرة بإبتسامتها الوديعة واقبالها على الحياة.. حصلت من اسرتها على كل شيء الحب والحنان والرعاية والتربية السليمة، تفوقت في دراستها ودخلت كلية الآداب وانهت دراستها بتفوق وحصلت على الاجازة والتحقت بالعمل في احدى مدارس اللغات ونجحت في عملها وأحبها الجميع.
وكانت نجلاء انيقة تهتم بمظهرها وتحافظ على رشاقتها.. تقدم لها الكثيرون يطلبون خطبتها ولكنها فضلت ان تبحر في دراستها وتلتحق بالدراسات العليا والماجيستير، حتى اخبرتها زميلة لها بأن هناك عريساً يرغب في الزواج منها ولكنها رفضت واستمرت بالرفض لكن الشاب ظل يلاحقها بإصرار ويطاردها بكلماته المعسولة الى ان حقق هدفه واستحوذ على اعجابها.
تحدثت مع والدتها وأخبرتها برغبة هذا الشاب في التقدم لخطبتها ولكن الام لم تتحمس له بعد ان شعرت بقلب الام بعدم الارتياح نحو هذا الشخص واجتمعت العائلة لمناقشة الموضوع واتفقوا في النهاية على الرفض خوفاً من طمع العريس في ثروة اسرة نجلاء.. ولكنها بكت بشدة وأصرت على الزواج منه وأعلنت للجميع انها احبته ولا يمكن ان تتزوج شخصاً غيره..
تمت الخطوبة على مضض.. وظل العريس الذي يدعى ((مازن)) يلاحقها طوال اليوم بمكالماته الهاتفية التي لا تتوقف.. وبعد 10 اشهر من الخطوبة تم الزفاف وسط تضحيات كبيرة قدمها والد نجلاء لابنته واشترى لها اثاث المنـزل.
بعد الزواج بدأت العروس تكتشف اشياء جديدة عن بعلها منها ان الشقة التي يقيمان فيها هي بالايجار وليست ملكه كما حاول ان يوهمها.. سقطت الاقنعة وظهرت الحقيقة ودخل النكد الى عش الزوجية السعيد ولم تصدق العروس انها وقعت ضحية انسان يختلف تماماً عما عرفته وأناس يتعاملون معها بقسوة شديدة كأنها عدوة لهم.
تحملت كثيراً حتى يسير بها مركب الحياة وأثناء ذلك علمت من الطبيب انها حامل.. تجاهلت كل المشاكل بينهما وعاشت حياتها معه تسمع كلامه المرير.. تستقبل اقاربه بترحاب.. وبعد شهرين علمت انه يمر بضائقة مالية فقدمت له مصاغها ليتصرف بها وعرضت عليه ان تعود لعملها في المدرسة حتى تشاركه اعباء الحياة ولكنه رفض وسألها عما اذا كان لديها رصيد في المصرف ام لا..
وعندما اكدت له ان اسرتها صرفت على زواجها ومن الصعب طلب نقود اضافية منهم خاصة انه كان يتفاخر بأنه من عائلة ثرية ايضاً. ابتسم في وجهها وخرج.. وازدادت مساحات الصمت بينهما وبدأ يتأخر ليلاً ويترك البيت لساعات طويلة وأصبحت معاملته سيئة جداً.. ومر 83 يوماً على الزواج وجاءت لحظة الغدر والخيانة الكبرى.
.. رن جرس الهاتف فرفع ((مازن)) السماعة وكانت على الطرف الآخر والدة نجلاء سألت عنها فأجاب انها خرجت منذ الصباح لشراء هدية ولم تعد. دق قلب الام دقات سريعة وكأنه يقول لها ان ابنتك الجميلة لن تريها مرة اخرى تضاربت الاقوال حول اختفائها.. وبدأ الشك يتسلل الى الاسرة المنكوبة بأن هناك سراً خطيراً وراء اختفائها.
استمر البحث عنها ثلاثة ايام حتى جاءت الصدمة المروعة ببلاغ تلقاه مدير شرطة المنطقة بالعثور على نصف جسد انثى في احدى المناطق المهجورة.
دارت الشبهات حول مازن وانتهت التحريات الى انه هو الذي قتلها وأكد ناطور العمارة وزوجه انهما سمعا صوت صراخ ليلة اختفائها لمدة ثوان.
وبمواجهة مازن اعترف تفصيلياً بالجريمة البشعة وأنه خطط لارتكاب الجريمة والتخلص منها.. وراح يسرد امام المحقق ما حصل في تلك الليلة المشؤومة ليقول:
دخلت عليها في الحمام وهي تقف امام حوض المياه وأخرجت سكيناً حاداً وطعنتها في ظهرها عدة طعنات قاتلة بقسوة شديدة لدرجة انني غرست السكين في جسدها حتى مقبضه ووصلت الطعنات الى الرئة والكبد، توسلت الي ان اتركها ولكنني استمريت في طعناتي حتى سقطت على الارض غارقة في دمائها دون مقاومة نهائياً لانها لم تصدق ما يحصل معها.
تركتها جثة هامدة وجلست بعد ارتكابي الجريمة لأفكر في التخلص من الجثة حتى هداني تفكيري الى ان اقطع جسدها وبالفعل شطرت جسدها الى نصفين وجردتها من ملابسها تماماً وتركت الجزء العلوي من جسدها في احدى المناطق المهجورة والقيت الجزء السفلي في احد آبار الصرف الصحي.
وقد كشف تقرير الطبيب الشرعي ان نجلاء تلقت 13 طعنة في ظهرها مع العلم ان مازن جرح نفسه بعد الحادث لايهام الطبيب الشرعي بأنها طعنته في يده كما وأحضر ورقة قديمة بخط يد زوجه ومدون عليها اسمها بأنها خرجت وسوف تعود.
ولكن كل هذه الاساليب الدفاعية لم تثبت سوى انه مجرم ارتكب جريمته عن سابق تصور وتصميم حتى اصدرت المحكمة حكماً قضت فيه بإلحاق عقوبة الاعدام بحقه.

يقوم احد سكان البناية بإعادة تأهيل شقته نتيجة لانها لم تكن مسكونة ، وتحت هذه الشقة ، تعيش عائلة تعودت ترك طفلتها البالغة من العمر 9 سنوات في الشقة لوحدها وتذهب باقي الاسرة الى وظائفهم ،

وقد طالب والد الطفلة من جاره عدم اعطاء المفتاح الخارجي الكهربائي للشغيلة غير ان جاره صاحب الشقة أكد له ان الشغيلة موثوق بهم كثيراً وهم أصحاب دين وأخلاق ، وفعلا بدأت الورشات تأتي وتذهب .
وقد ذكرت "تشرين " انه في ذات يوم اتصل الاب بالمنزل للاطمئنان على ابنته فلم ترد عليه شعر بالخوف فترك دوامه وذهب للمنزل وكانت المفاجأة انه رأى باب الشقة مفتوح فظن ان المنزل سرق ...ولكنه عندما دخل شاهد ابنته مرمية على الارض في زاوية المطبخ وقد مزق جسمها فحملها والدها الى أقرب مشفى وبعد المعاينة تبين انها تعرضت للاغتصاب حيث حضرت دورية من الشرطة وأخذت أقوال الطفلة ، وبعد التوسع بالتحقيق من اقوال الطفلة ووالدها وصاحب الشقة والشغيلة انحصرت التهمة بشخصين تبين انهم من اصحاب السوابق وبعد الضغط اعترفا بما اسند اليهم ، وانهما راقبا البيت وفتحا الباب الكهربائي الخارجي وقرعا باب شقة الطفلة قالوا لها لقد بعثنا والدك لتصليح الكومبيوتر وعندما دخلا اغلقا الباب وهدداها بالذبح وحرق البيت إذا صرخت أو تكلمت عن أي شيء ثم اعتديا عليها أكثر من مرة وبحثوا عن شيء يسرقونه فلم يجدوا سوى الأشياء الكبيرة فلم يسرقوا شيئاً..
وقد تم تجريم المتهمين بجناية الاغتصاب ووضعهما لأجل ذلك بسجن الأشغال الشاقة المؤبدة وحجرهما وتجريدهما مدنياً.. ‏



لجأت سيدة إلى مستشفى الامل لتخليص أبنائها الـ3 من إدمانهم على الهيروين بعد أن استدرجهم والدهم الثري إلى مستنقع الإدمان تخلصا من لومهم المستمر له لإدمانه المخدرات التي أثرت على حياتهم الأسرية.

وذكرت الأم أن زوجها استدرج ابنه الأكبر إلى الإدمان أولا ثم استدار إلى الأصغر أخيرا حتى يستخدمه كوسيط للحصول على المادة المخدرة بسهولة.
وشهد أطباء المستشفى تهديد الأب لزوجته بعد دخول الابن الأكبر للعلاج بعد سنوات طويلة من الإدمان على إثر استغاثة والدته بالمستشفى إذ توعدها والدهم المدمن بالطلاق رافضا علاجهم.
وأكد الدكتور منير السوسي استقبال العيادات بالمستشفى لحالات إدمان شاذة عن المجتمع حيث يدفع الزوج بزوجته للإدمان أو الأب بأحد أبنائه, مشيرا إلى وجود أسباب واضحة للعيان وأخرى خفية قد يكون وراءها الأب أو الزوج
و أوضح أن المواد المخدرة التي تشيع بين الشباب المدمنين في السعودية هي مادة الأمفيتامين "الكبتاجون" يليها الحشيش وثالثا مدمنو الحشيش والكبتاجون معا أو مادة أخرى ثالثة, وفي المرتبة الرابعة تأتي الكحول التي يليها المواد الطيارة والمستنشقات بين المراهقين, فيما تأخرت مادة الهيروين إلى المرتبة السادسة.
ولفت د. السوسي إلى أن المستشفى استقبل حالات إدمان خلفها أقارب حيث تم استقبال زوجة مدمنة أتت بها أسرتها للعلاج بعد أن دفع بها زوجها إلى إدمان الحشيش لمشاركته تعاطي المادة المخدرة رغم كونه ابن عمها، حيث كانا يقيمان خارج المملكة, ولكن الزوج اضطر إلى إرسالها إلى جدة بعد أن تدهورت حالتها ووصولها إلى حالة متأخرة من الإدمان, وقد تمت محاولات لعلاجه هو أيضا ولكنه رفض وقام بمماطلة أسرته الأمر الذي دفع بالزوجة لطلب الطلاق.



  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 475 مشاهدة
نشرت فى 15 نوفمبر 2007 بواسطة ashrafhakal

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,651,234