انا وابن الناس البلطجى

كالعاده اسير بخطوات سريعه وكأننى سأذهب متأخره على المعاد بالرغم من عدم وجود ميعاد
المح شابا طويل القامه عريض المنكبين..لا اكترث ثم يقترب لا اكترث ثم يقترب لا اكترث..
حتى عبر من جانبى وابتسم..ففجأه اكترث..يا الله اليس هذا هو نعم هو ولكن يااااااااااااااااااه
كم تغيرت ملاامحه كم اصبح رجلاا ولكن لمم تتغير ابتسامته الخبيثه لم تتغير نظرته ..انه هو ابن الجيران
ابن الجيران الذى اعتاد قطع مسافه طويله للمجىء واللعب معى بمعنى اقرب..اكمال مسيرة التشرد الأطفالى معى
اسير ولا يحتمل عقلى الصبر ليسرد لى تاريخ ما مضى مع هذا الولد ..نعم فأنا تركته ولد صغير غلاام خالص
وتركنى طفله اهرش برأسى كثيرة الأسئله طويلة اللسان...وتركته غلاام متشرد طويل اللسان حاااااااااد الطباع الى ابعد حدود
لا استطيع منع شفتاى من الأتساع كلما اتذكره وهو يقول لى بس يا بت ..طبعا اجيب فى حده ..مسميش بتتتتتت اسمى بنت
كالعاده يجيب طيب يا بنت بمنتهى السخريه مع هز الرأس بطريقه...يلاا ربنا يغفر للجميع....اذكر عندما كان يأخذنى امامه على العجله ال
BmX........ويطير وكنت اتسأل اين نحن الأن اين نحن وما هذا وما ذاك وكالعاده...بس يا بت انتى صداااااااااع....كم كان لطيف حسن
الخلق يمللك لسان طالما تسبب له فالمتاعب
-------------------------------------------
استمعت مؤخرا.. انه صار مهندس ..قد الدنيا...ولكنه مازال لسانه طويل جدااا ويتسبب له بالمتاعب
-------------------------------------------------------------
لا استطيع متى ان اتذكر متى توقفت مرحلة الطفوله وما كان حقا سبب ابتعادى عن هذه المرحله وكيف تمت
------------------------------------------------------------------
اشعر بخجل غريب بعدما رحل..لا اعرف لماذا ربما لتذكرى لما كنت افعل وانا طفله ..ربما
---------------------------------------------------------------------
غريبه جدا حياتنا...اما عنى الأن لاازلت اواصل خطواتى السريعه مصاحبة لفكر شريد..ولا يجول بخاطرى سوى صوت الفنانه حنان ماضى وهى تقول
--------------------------------------------------------------------
وكان وكان وكان ........ اولااد وبنات جيران
براءه فى كل قلب..وعيون مليانه حب
كبرنا وعدى عمر..اخدنا لميت مكان


ساحة النقاش