كائن فضائي يشبه الانسان يخترق أجواء أدلب السورية
--------------------------
اخترق " كائن فضائي " يشبه الانسان, اجواء قرية " دير سنبل" في محافظة ادلب شمال سورية,( حيث كان يطير بسرعة تقدر بحوالي 40 كيلومترا).
وذكر موقع "سيريانيوز" الاكتروني ان قيادة شرطة ادلب قد وجهت برقية الى ادارة العمليات( جنائية التفتيش), جاء فيها ان شهود عيان شاهدوا كائنا فضائيا يدور في سماء القرية و يحوم حولها قادما من اجواء قرية سرجة, ثم اتجه الى قرية احسم, ومنها الى (كفر نبل), وقالوا انه كان يعلو و ينخفض فوق اشجار الزيتون و التين.
واكمل شهود العيان بحسب البرقية وصفهم للكائن الفضائي بقولهم" انه يبلغ من الطول حوالي 125 سم وان عرضه يزيد على 40سم وكان يرتدي لباسا اسود وعلى صدره بقعة حمراء اللون وعلى راسه خوذه و يوجد انتفاخ في صدره و ظهره مما يدل على وجود جهاز يساعده على الطيران". مشيرين الى انه اثناء تحركه " كان يتحرك بحركات ذاتية لولبية مع طي القدمين و رفع اليدين ولم يسمعوا أي صوت لأي محرك توربيدي او ميكانيكي".
وهذي نسخة عن البرقية
http://www.rense.com/1.imagesG/Flyin...MexicoCity.mpg
________________________________
تعتبر المكسيك من اكثر الدول التي يتم فيها مشاهدة و تصوير الاجسام الغريبة المجهولة الهوية او ما يطلق عليه اليوفو ( UFO )
منها ( اجسام على شكل اقراص, دوائر مضيئة, مثلثات و اشكال انبوبية , اجسام تنفصل عن بعضها , اضواء ملونة
واشكال عنقودية غريبة) فهي تشكل ارضا خصبة لأي باحث لدراستها و تحليلها.
في مارس /2000م , حدث تغيير مفاجئ في نوعية الاجسام التي يتم التبليغ عنها في المكسيك, عندما قام سلفادور جوريرو احد
اكثر المهتمين بالظواهر الغريبة والذي قام بتصوير العديد من هذه الاجسام - قام بتصوير حادثة نادرة وذلك عندما كان يراقب السماء
كعادته على سطح منزله في (colonia agricola oriental ) . شاهد سلفادور شيئا غريبا
جدا, فتح فصلا جديدا في تاريخ ابحاث اليوفو في المكسيك .
لم يكن هذا الشئ جسما غريبا آخر شهده سلفادور في المدينة على مر السنين, بل كان شيئا مختلفا ومثيرا للدهشة .
في بادئ الامر لم يبدي اهتماما لذا قام بتصويره كما يفعل دائما عندما يشاهد اي جسم غريب في السماء, لكن حينما ضغط على زر
التقريب الخاص بالكاميرة لم يستطع ان يصدق ما رآه من خلال الشاشة.
كان جسما اسود مستقرا تقريبا في السماء يدور ببطئ حول محوره له هيئة البشر, فكان واضحا وجود ذراعين وساقين, وكان يبدو
وكأنه يطفو في الجو .
كان هذا الشئ يطفو على ارتفاع عالي لكن سنوات سلفادور الطويلة في مراقبة السماء سمحت له بمتابعة هذا الجسم الغريب وكان قادرا
على تصويره بشكل ممتاز.
ظل الجسم ثابتا في نفس البقعة لعدة دقائق, يدور ببطئ واطرافه ممتدة دائما . ثم بدا الجسم بالتحرك مختفيا خلف المبنى.

وبعد عدة شهور, في شهر ديسمبر من السنة نفسها, قام كل من سلفادور وجوان بتصوير ( رجل صغير طائر) في نفس
المكان.
تبع ظهور ذلك الجسم الطائر الكثير من المشاهدات المشابهة وذلك في مدن المكسيك, وتلته عدة تقارير وتسجيلات لهذه الاجسام مما
خلق حالة اهتمام متزايد بين المهتمين بظاهرة الاجسام الطائرة المجهولة الهوية (UFO ).
اثناء التحقيق في قضية سلفادور, ظهرت حالة مماثلة في مدينة (cuernavaca) اثناء قيام امادو ماركيز صديق سلفادور
بمراقبة السماء, حيث قام هو ايضا بتصوير جسم غريب في السماء في فبراير/2000م ,ولكن بسبب غرابة الحادثة قرر عدم نشر
الفيديو.
طبقا لوصف امادو ماركيز ذلك اليوم, كان يقوم بمراقبة السماء على سطح منزله كعمل روتيني عندها جذب انتباهه جسم غريب اسود
يقترب فبدأ بتصويره.
وصف امادو ماركيز ما شاهده ب ( الرجل الصغير ) يطير بشكل افقي وساقاه مفتوحتان طوال الوقت. واضاف بانه لم يرى
مظلة او اجنحة او اي شئ آخر غير هذا الرجل الطائر.

وفي يوليو/2000م , شاهد جيراردو فالينزولا وهو صديق لكل من سلفادور و امادو , جسما طويلا اسود ذو شكل بشري ينحدر
ببطئ نحو الوادي. وقد قام ايضا بتصويره وهو يهبط حتى اختفى تماما خلف التل.

تم التبليغ عن الكثير من المشاهدات لمثل هذه المخلوقات الغريبة الطائرة خلال شهور قليلة. ففي الاول من اكتوبر /2000م
,نشرت صحيفة(la prensa ) في المكسيك تقريرا جاء من كابتن طائرة تجارية يبلغ فيه عن رؤيته هوو مساعده لرجل
طائر وذلك اثناء هبوطهم في مطار المكسيك.
وجاء في المقالة :" قام كابتن طائرة تجارية والذي فضل اخفاء اسمه لتجنب المشاكل في عمله بابلاغه عن رؤية رجل صغير يطير
في نفس ارتفاع الطائرة وذلك قبل الهبوط. وكان يبدو وكأنه يحمل حقيبه على ظهره و تستطيع بوضوح رؤية وجود ذراعين و
ساقين."

في 4 فبراير/2004م, قامت آنا لويسا سيد وشاهدين آخرين بتصوير اكثر الحوادث اثارة للحيرة خلال سنوات البحث في
المكسيك. فقد ظهر في السماء جسم معتم ضخم فاسرعت آنا لويسا بحمل الكاميرا وتصويره على شريط فيديو.
بدا هذا الجسم ضخما و فوقه جسم اخر يهتز نوعا ما , اندمجا معا وبقيا ساكنين في نفس البقعة.
في تلك اللحظة تساءلت آنا لويسا عما اذا كان هذا الشئ مروحية تتجه نحوها او طائرة مجهولة, لكن مفاجاة كبيرة كانت
تنتظرهم...
بعد مرور دقائق, جسم آخر اصغر ظهر فجأة والتصق بالجسم الاكبر. ثم افترقا كل على حدى.
بدى الجسم الاوطى وكانه يرتدي عباءة ترفرف في الجو. اما الجسم العلوي فبدا وكأن له اجنحة وكان يهتز كالبندول.

بعد دقيقة انفصل الجسم الاصغر عن الجسم ذو العباءة وحلق الى جهة اليمين مختفيا خلف الجبل . اما بالنسبة للجسمان المتبقيان فقد
اندمجا مرة اخرى لبعض الوقت ثم اختفيا في الافق.
احدى احدث التقارير والتي تتضمن فيديو جرت في 17يوليو/2005م بواسطة هوراسيو روكيت, فقد شاهد هو و اخته جسما طويلا
معتما له هيئة البشر يطفو فوق المبنى و ينظر اليهم وذلك في منطقة (unidad habitacional lomas
) طبقا لشهادة هوراسيو ,كان لهذا الجسم اداة حول خصره تضئ بوهج احمر.

من الصعوبة حقا محاولة معرفة طبيعة او اصل مثل هذه المشاهدات التي تتضمن اجساما او كائنات طائرة.
هذه النوعية من المشاهدات النادرة تكشف عن ظاهرة جديده و تولد تحدي حقيقي, وعلى الرغم من كل الاثباتات والشهود والتقارير
التي جمعت خلال خمس سنوات من البحث, لازلنا لا نمتلك مفتاحا لهذا اللغز الذي حير الكثيرين


ساحة النقاش